page47 - ‫القدس الرقمي‬ ‫القدس...

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫القدس الرقمي‬ ‫القدس الرقمي‬ ‫األحد 71/7/1102‬ ‫جامعة بيرزيت تختتم املساق األول من املدرسة الصيفية الدولية‬ ‫الرابعة في تكنولوجيا املعلومات‬ ‫ب� �ي ��رز ي ��ت- ے الرقمي-اختتمت‬ ‫ك�ل�ي��ة ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات ف��ي جامعة‬ ‫بيرزيت املساق األول من املدرسة الصيفية‬ ‫ال��دول �ي��ة ف��ي تكنولوجيا امل �ع �ل��وم��ات، التي‬ ‫تعقد للسنة الرابعة على التوالي، مبشاركة‬ ‫أس ��ات ��ذة ج��ام �ع �ي��ن دول� �ي ��ن وم �ح �ل �ي��ن في‬ ‫مواضيع متقدمة في احلقل التكنولوجي.‬ ‫ً‬ ‫وتستقطب املدرسة الصيفية الدولية طالبا‬ ‫من السنة األخيرة في برامج البكالوريوس‬ ‫وط��الب ب��رام��ج املاجستير ف��ي التخصصات‬ ‫املتعلقة بتكنولوجيا املعلومات في اجلامعات‬ ‫الفلسطينية.‬ ‫وقد جاء املساق األول لهذا العام في موضوع‬ ‫منذجة املؤسسات والتخطيط االستراتيجي‬ ‫للخدمات وح��وك�م��ة ال�ب�ي��ان��ات. وش ��ارك في‬ ‫تدريسه كل من الدكتور محمود الصاحب‬ ‫من جامعة بوليتكنيك فلسطن – اخلليل،‬ ‫والدكتور ضرار عليان من دائرة علم احلاسوب‬ ‫ف��ي ج��ام�ع��ة ب �ي��رزي��ت، وال�ب��روف�ي�س��ور كارلو‬ ‫باتيني والدكتور جان لويجي فيسكوزي، وهما‬ ‫من جامعة ميالنو بيكوكا اإليطالية.‬ ‫وقد بدأ الدكتور محمود الصاحب املساق‬ ‫بوحدة ح��ول منذجة العمليات املؤسسية،‬ ‫تبعه ال��دك �ت��ور ض ��رار ع�ل�ي��ان ب��وح��دة حول‬ ‫منذجة عمليات التغيير في املؤسسات. ثم‬ ‫ساهم البروفيسور كارلو باتيني والدكتور‬ ‫ج��ان ل��وي�ج��ي ف�ي�س�ك��وزي ب��وح��دة تعليمية‬ ‫ح��ول التخطيط اال س�ت��رات�ي�ج��ي للخدمات‬ ‫وحوكمة البيانات.‬ ‫وتأتي زيارة األستاذين باتيني وفيسكوزي‬ ‫كجزء من عملهما في مشروع »الربط البيني‬ ‫على جهود األساتذة ومتيز احملتوى املطروح،‬ ‫وأثنى األستاذان باتيني وفيسكوزي على متيز‬ ‫الطلبة الفلسطينين وعبرا عن أملهما بتكرار‬ ‫التجربة في السنوات القادمة.‬ ‫ويبدأ املساق الثاني ي��وم السبت التاسع‬ ‫م��ن مت ��وز، ح�ي��ث ي �ش��ارك ف�ي��ه البروفسور‬ ‫ه��ان��ي ع�م��ار م��ن جامعة فرجينيا الغربية‬ ‫ف��ي ال��والي��ات املتحدة ب��وح��دة ح��ول عمارة‬ ‫البرمجيات، والبروفسور ع��ادل الطويل من‬ ‫جامعة الكلية امللكية في لندن بوحدة حول‬ ‫عمارة البرمجيات املوجهة نحو اخلدمات.‬ ‫ل�ل�خ��دم��ات احل�ك��وم�ي��ة» ال ��ذي ت�ش�ت��رك فيه‬ ‫جامعة ميالنو بيكوكا اإليطالية مع جامعة‬ ‫بيرزيت بتمويل م��ن احلكومة اإليطالية،‬ ‫ينسقه الدكتور مصطفى ج��رار م��ن كلية‬ ‫تكنولوجيا املعلومات في جامعة بيرزيت.‬ ‫وق��د أثنى ال�ط��الب امل�ش��ارك��ون ف��ي املساق‬ ‫ي��ذك��ر أن امل��درس��ة الصيفية ل�ه��ذا العام‬ ‫تنسق من قبل رئيس دائ��رة هندسة أنظمة‬ ‫احلاسوب، كلية تكنولوجيا املعلومات األستاذ‬ ‫عبد السالم الصياد.‬ ‫طالبتان من «القدس املفتوحة» تبتكران نظاما حلوسبة البقاالت الصغيرة في الوطن‬ ‫ق �ل �ق �ي �ل �ي��ة-ے الرقمي-ابتكر ت‬ ‫طالبتان من جامعة القدس املفتوحة في‬ ‫منطقة قلقيلية التعليمية، نظاما محوسبا‬ ‫إلدارة عمل البقاالت واحلوانيت ومحال املواد‬ ‫الغذائية في ال��وط��ن، بهدف تسهيل عمل‬ ‫أصحاب ومالكي هذه البقاالت وإدارتها بشكل‬ ‫الكتروني في مختلف جوانب العمل عوضا‬ ‫عن العمل اليدوي.‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق تقول الدارستان آية‬ ‫ع��دن��ان م�ل�ح��م، ووج� ��دان محمد ع �م��ر، من‬ ‫ت�خ�ص��ص أن�ظ�م��ة امل �ع �ل��وم��ات احلاسوبية،‬ ‫بإشراف املدرس عالء الدين جبر، إن املشروع‬ ‫عبارة عن برنامج محوسب إلدارة األعمال‬ ‫التي تتم في البقاالت ومحال السوبر ماركت،‬ ‫في مجال عمليات بيع الزبائن واحلسابات‬ ‫اخلاصة بهم، وكذلك فحص املخزون وجتهيز‬ ‫الفواتير، وإضافة أصناف ومنتجات جديدة‬ ‫وإدارة حسابات املوردين وإع��داد التقارير‬ ‫اخلاصة.‬ ‫وتقول الطالبتان إنه جرى تطوير هذا‬ ‫النظام باستخدام برمجية ‪S ql Server‬‬ ‫0002 لبناء قاعدة بيانات خاصة بالسوبر‬ ‫م ��ارك ��ت، وك��ذل��ك ب��رم �ج �ي �ة ‪Microsoft‬‬ ‫8002 ‪ Visual Basic‬لتصميم الشاشات‬ ‫والواجهات اخلاصة باملستخدم للمشروع.‬ ‫مراحل املشروع وأهميته‬ ‫ويتكون املشروع من مرحلتن أساسيتن‬ ‫ه�م��ا: امل��رح�ل��ة املتعلقة ب��اجل��ان��ب النظري‬ ‫للمشروع، ومن ثم املرحلة املتعلقة باجلانب‬ ‫العملي له.‬ ‫وت�ق��ول الطالبتان إن للمشروع أهمية‬ ‫كافة ميادين حياتنا.‬ ‫وحول الصعوبات التي واجهتها الطالبتان‬ ‫ف��ي م�ش��روع�ه�م��ا وك�ي�ف�ي��ة ال�ت�غ�ل��ب عليها،‬ ‫تقوالن إن اللغة التي سيطبق بها املشروع‬ ‫ك��ان��ت ه�م�ن��ا األك� �ب ��ر خ �ص��وص��ا أن معظم‬ ‫البرامج احلاسوبية تعمل باستخدام اللغة‬ ‫االجنليزية.‬ ‫القدس املفتوحة تساهم في‬ ‫تطوير املشاريع‬ ‫كبيرة من نواحي كثيرة ومنها أهميته بالنسبة‬ ‫للجهة املستفيدة منه وهي اجلهة التي سوف‬ ‫ت�ع�ت�م��د ع�ل�ي��ه ف��ي ع�م�ل�ه��ا وك��ذل��ك أهميته‬ ‫بالنسبة للجامعة فهي منارة العلم التي نهلنا‬ ‫منها كافة العلوم وامل�ع��ارف، وحقها علينا أن‬ ‫نقدم لها ناجت دراستنا فيها مبشروع تخرجنا‬ ‫الذي هو ثمرة دراستنا فيها وال ننسى أهمية‬ ‫املشروع بالنسبة لنا كطالب أنظمة معلومات‬ ‫ح��اس��وب �ي��ة ح �ي��ث ق�م�ن��ا ب�ت�ط�ب�ي��ق دراستنا‬ ‫النظرية والعملية في بناء وإعداد مشروعنا‬ ‫على أمت وجه ممكن.‬ ‫وتوضح الطالبتان أن اجناز املشروع مر بعدة‬ ‫مراحل أهمها: مرحلة التخطيط للمشروع،‬ ‫م��رح �ل��ة ال�ت�ح�ل�ي��ل وال� ��دراس� ��ة التفصيلية،‬ ‫وم��رح�ل��ة التصميم ل�ل�م�ش��روع وذل ��ك بشكل‬ ‫مبدئي باستخدام األوراق وكذلك باستخدام‬ ‫حزمة ‪ Microsoft office‬وخاصة برمجية‬ ‫‪ ،Microsoft word‬مرحلة البرمجة ومن ثم‬ ‫التشغيل للمشروع، وأخير ًا مرحلة الصيانة‬ ‫واالختبار.‬ ‫واجلديد في مشروعهما هو بناؤه وتطويره‬ ‫باستخدام لغات برمجية قوية وفعالة وذات‬ ‫كفاءة كبيرة في العمل، وهو ذو فائدة علمية‬ ‫كبيرة حيث مت توظيف األسس العلمية التي‬ ‫مت��ت دراستها ف��ي اجلامعة ف��ي بناء وإعداد‬ ‫املشروع.‬ ‫كيف يعمل املشروع؟‬ ‫وتوضح الطالبتان أنه مت بناء شاشة دخول‬ ‫بحيث يستطيع مستخدم املشروع أن يدخل له‬ ‫حسب طبيعته كمدير للنظام الذي مت بناء‬ ‫املشروع على أساسه أو كمستخدم ع��ادي في‬ ‫النظام وبعد تسجيل الدخول تظهر الشاشة‬ ‫الرئيسية التي من خاللها يتم اختيار املطلوب‬ ‫منها، حيث مت تصميم العديد من الشاشات‬ ‫وم�ن�ه��ا ش��اش��ة ال��زب��ائ��ن وامل ��وردي ��ن واملديرين‬ ‫واملستخدمن واأل ص �ن��اف واملنتجات والبيع‬ ‫والشراء.‬ ‫وعن املساعدة في إجناز املشروع التي تلقتها‬ ‫الطالبتان، تقوالن »اعتمدنا على اجناز املشروع‬ ‫على اللغات البرمجية التي تعلمناها وخبراتنا‬ ‫ال�س��اب�ق��ة، ب��اإلض��اف��ة إل��ى ال� ��دورات املساندة‬ ‫ومساعدة املشرف على املشروع».‬ ‫وعن فرص حتول املشروع إلى منتج جتاري،‬ ‫تقول الطالبتان إنها فرص مرتفعة، إذ ميكن أن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يكون مشروعا ناجحا يلبي حاجة السوق من‬ ‫البرامج والتسهيل على موظفي السوبر ماركت‬ ‫لتطبيق التكنولوجيا احلديثة للحواسيب في‬ ‫وعن الدعم واملساندة املقدمة للطالبتن‬ ‫م��ن ال �ق��دس امل �ف �ت��وح��ة، ت �ق��والن »دعمت‬ ‫اجلامعة مشروعاتنا بشكل أو بآخر، حيث‬ ‫أن اجلامعة هي املكان الذي نهلنا منه العلم‬ ‫بكافة ميادينه املختلفة وتعلمنا الكثير من‬ ‫املعارف فساعدتنا اجلامعة بإيجاد احللول‬ ‫التقنية واألك��ادمي�ي��ة ع��ن طريق املشرف‬ ‫األك��ادمي��ي ال��ذي ل��م ي��أل جهدا ف��ي دعمنا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معنويا وتقنيا وأكادمييا.‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��اخل �ط��ط املستقبلية‬ ‫ل�ل�م�ش��روع أوض �ح��ت ال�ط��ال�ب�ت��ان أن��ه سيتم‬ ‫إضافة الرقم اخلاص بكل سلعة أو »الباركود»‬ ‫لتسهيل تعامل املستخدم م��ع البرنامج،‬ ‫وك��ذل��ك إض��اف��ة ف��رع النسخ االحتياطية،‬ ‫وسيجري تزويد البرنامج بفرع االستعادة‬ ‫حلفظ البرنامج على املدى البعيد، واملرحلة‬ ‫األخرى من التطوير ستتم من خالل ربط‬ ‫املشروع باإلنترنت بحيث يتمكن من ميتلك‬ ‫ه��ذا ال�ب��رن��ام��ج م��ن ع��رض منتجاته على‬ ‫اإلنترنت »التجارة اإللكترونية».‬ ‫االحد 71/7/1102‬ ‫74 03‬ ‫‪Al- Quds‬‬ ‫1102 ‪SSundayJuly July‬‬ ‫1102 71 71 ‪unday‬‬ ‫طالبان من جامعة القدس يصممان مشروعا يتحكم‬ ‫السلكيا مباكينة اخلياطة‬ ‫ال �ق��دس- ے ال��رق�م��ي- ق��ام طالبان‬ ‫ف��ي جامعة ال�ق��دس بتصميم جهاز يقوم‬ ‫بالتحكم السلكيا مباكينة اخلياطة.‬ ‫وص��اح �ب��ا امل� �ش ��روع ال� ��ذي ي��أت��ي ضمن‬ ‫متطلبات ا ل�ت�خ��رج م��ن تخصص هندسة‬ ‫احلاسوب في اجلامعة هما الطالبة إسراء‬ ‫ذياب والطالب محمد صوص، وأشرف عليه‬ ‫د. رشدي حمامرة.‬ ‫ويتكون املشروع من قطع الكترونية متت‬ ‫برمجتها لتقوم بالغرض املطلوب إضافة‬ ‫إلى برنامج ( تطبيق ) يحاكي هذه القطع‬ ‫بطريقة سهلة.‬ ‫وامل �ش��روع ع�ب��ارة ع��ن جهاز إرس��ال وآخر‬ ‫لالستقبال م��ن خالله يتم إرس��ال ملفات‬ ‫ب��ام �ت��دادات مختلفة ال سلكيا، وق��د قام‬ ‫الطالبان بتطوير امل �ش��روع بحيث يرسل‬ ‫ملفات تفسرها ماكينات اخلياطة لتقوم‬ ‫بتطريزها على قطع م��ن القماش وكأنها‬ ‫طابعة.‬ ‫ويسهل امل�ش��روع عملية ت��وري��د ملفات‬ ‫تفهمها م��اك�ي�ن��ات ال�ت�ط��ري��ز امل �ت��وف��رة في‬ ‫فلسطن حيث إنها وفي معظمها تستخدم‬ ‫طرقا بدائية إلدخ��ال التصاميم، إضافة‬ ‫إل��ى ان��ه يسهل التعامل م��ع املاكينات من‬ ‫مكان بعيد إذ يعتمد املشروع على اإلشارات‬ ‫املنقولة عبر م��وج��ات ال �ه��واء. وم��ن خالل‬ ‫صفحة الكترونية خاصة يستطيع أصحاب‬ ‫العمل متابعة أعمالهم حيث باستطاعتهم‬ ‫تسجيل الدخول على احلواسيب املربوطة‬ ‫مع املاكينات من أي مكان بالعالم.‬ ‫واجل��دي��د ف��ي ه��ذا امل�ش��روع أن��ه يتحكم‬ ‫ال سلكيا مب��وج��ودات تكنولوجية فهو ال‬ ‫يقتصر على مجال التطريز إمنا باستطاعة‬ ‫أصحاب األعمال املختلفة استخدام املشروع‬ ‫مع بعض التعديالت البرمجية مبا يتناسب‬ ‫مع احتياجاتهم إلدارة أعمالهم عن بعد.‬ ‫باإلضافة إلى املتابعة املستمرة من الدكتور‬ ‫املشرف.‬ ‫ويعمل امل�ش��روع عن طريق وج��ود قاعدة‬ ‫بيانات منفصلة وبعيدة عن املاكينة (الهدف)‬ ‫يتم اختيار ملف معن يتم إرساله عبر جهاز‬ ‫املرسل املرتبط بقاعدة البيانات ال سلكيا إلى‬ ‫جهاز املستقبل ووج��ه الطالبان شكرهما إلى‬ ‫الدكتور رشدي حمامرة املشرف على املشروع‬ ‫ملساعدتهما على اجن��از امل �ش��روع بالطريقة‬ ‫الالئقة واملناسبة.‬ ‫ويشير ال�ط��ال�ب��ان إل��ى انهما يخططان‬ ‫ل�ت�ط��وي��ر امل� �ش ��روع ب�ح�ي��ث ي �ح �ص��الن على‬ ‫تغذية راجعة من اجلهاز املتحكم به إلى جهاز‬ ‫احلاسوب لدى املرسل وذلك ملراقبة عملية‬ ‫اإلنتاج. وفي حالة ماكينات التطريز تأمل‬ ‫اسراء ومحمد باحلصول على تغذية راجعة‬ ‫متكنهما من مراقبة عملية اخلياطة وأية‬ ‫مشاكل قد حتدث فيها من قطع باخليوط‬ ‫أو ما شابه.‬ ‫وأع���رب ال�ط��ال�ب��ان ع��ن أملهما أن يحظى‬ ‫امل �ش��روع بفرصة لتطبيقه ف��ي واق��ع احلياة‬ ‫ا ل�ع�م�ل�ي��ة الفلسطينية ل��د ع��م الصناعات‬ ‫الفلسطينية وا ل�ت��راث الفلسطيني بصفته‬ ‫جهاز ًا يتحكم عن بعد في خطوط إنتاجية‬ ‫مختلفة.‬ ‫وأك ��دت اس ��راء ومحمد أنهما واج �ه��ا عدة‬ ‫صعوبات أثناء تنفيذ املشروع تتعلق بعدم‬ ‫ت��وف��ر ال �ق �ط��ع االل �ك �ت��رون �ي��ة ال ��الزم ��ة وغالء‬ ‫أسعارها. ويؤكد الطالبان أن اجلامعة قامت‬ ‫ب�ت��وف�ي��ر امل�خ�ت�ب��رات وال��دع��م امل �ع �ن��وي لهما،‬ ‫ووجه الطالبان شكرهما لكل من ساعدهما‬ ‫في إجناح فكرتهما بدءا من الدكتور املشرف،‬ ‫وأصحاب املصنع الذين سمحوا لهما باختبار‬ ‫امل�ش��روع على أجهزته، باإلضافة إل��ى أهل‬ ‫الطالبن الذين وقفوا بجانبهما ووفروا لهما‬ ‫الدعم املادي واملعنوي.‬ ‫ودعت اسراء ومحمد اجلهات املسؤولة إلى‬ ‫االهتمام أكثر بالشباب املبدع وتوفير فرص‬ ‫للكشف عن مواهبهم، مشيرين إلى أن »على‬ ‫هذه األرض ما يستحق احلياة».‬ ‫ثالث طالبات يبرمجن لعبة ثالثية األبعاد‬ ‫تدور أحداثها في جامعة بيرزيت‬ ‫طالبتان من جامعة بيرزيت تصممان نظاما الكترونيا لتصحيح الكود املكتوب بلغة السي‬ ‫بيرزيت- ے الرقمي- متكنت طالبتان‬ ‫من جامعة بيرزيت من بناء نظام ألكتروني‬ ‫(م ��ن ت�ط�ب�ي�ق��ات ال��وي��ب) لتصحيح الكود‬ ‫املكتوب بلغة السي لطالب اجلامعة، للتأكد‬ ‫م��ن أن ال��واج��ب امل�ط�ل��وب م��ن ال�ط��ال��ب يظهر‬ ‫النتائج املطلوبة.‬ ‫ومت استخدام بعض التقنيات في النظام‬ ‫م�ن�ه��ا : ‪u nix scripts ، JSP ) java server‬‬ ‫‪.)Page‬‬ ‫وص��اح �ب �ت��ا امل� �ش ��روع ه �م��ا: س �م �ي��ة ح ��ازم‬ ‫اجلنيدي(12) عاما ومليس شلش (12) عاما،‬ ‫وأشرف عليه أ. نائل قراعن.‬ ‫وامل� �ش ��روع متطلب ل�ل�ت�خ��رج ي�ت�ك��ون من‬ ‫م��ادت��ن األول� ��ى ه��ي م�ق��دم��ة امل��ش��روع حيث‬ ‫يتم البحث عن الوسائل املماثلة للمشروع‬ ‫ونقاط القوة والضعف ووضع خطة البرنامج‬ ‫والتكنولوجيا املسخدمة وكيفية التطبيق‬ ‫وامل��ادة األخ��رى التطبيق العملي حيث يتم‬ ‫تطبيق املشروع على أرض الواقع. واستغرق‬ ‫تطبيق املشروع فصلن دراسين.‬ ‫وتكمن أهمية املشروع في انه يوفر على‬ ‫مساعدي البحث والتدريس وتصحيح الكود‬ ‫بشكل ي��دوي فهي عملية مملة وق��د يحدث‬ ‫أخطاء فيها كأن يتوقع املدرس ان الكود يقوم‬ ‫بعمل م��ام��ن النظر ل��ه و لكن عند تشغيله‬ ‫يظهر نتائج أخرى و هي عملية سريعة بحيث‬ ‫يحصل الطالب على عالمته في حلظات من رفع‬ ‫الواجب(كود مكتوب في لغة السي. وبخصوص‬ ‫م��راح��ل االجن� ��از، ف�ق��د مت اجن� ��ازه ف��ي الفصل‬ ‫الدراسي األول، حيث مت إنشاء بحث عن املوضوع‬ ‫وأهميته وكيفية تطبيقة ، والفصل الدراسي‬ ‫الثاني بدأت الطالبتان في تطبيق كتابة الكود‬ ‫ومتت العملية مبراحل حيث قسمتا وظائف‬ ‫البرنامج الى أقسام وطبقتا كل قسم ثم انتقلتا‬ ‫لألقسام األخرى.‬ ‫ويعتبر هذا تطبيق ًا من تطبيقات الويب،‬ ‫ويستطيع الطالب في أي حلظة أن يرفع الواجب‬ ‫من أي مكان، ويستطيع الطالب أن يرفع الواجب‬ ‫نفسه أكثر من مرة واحدة بناء على عدد املرات‬ ‫املتاحة من قبل املعلم و في كل مرة يستطيع‬ ‫تعديل الواجب لتحسن عالمته ما دام لم يحن‬ ‫املوعد النهائي للتسليم، وعدد املرات املسموح‬ ‫ان يرفع فيها الواجب لم ينته ايضا. ويكشف‬ ‫البرنامج أرقام الطالب بكتابة الكود بطريقة‬ ‫خطأ فقط لعرض النتائج املتوقعة.‬ ‫ويرفع الطالب الواجب على النظام ويتم‬ ‫تقييم الواجب اوال اذا كان اليوجد أخطاء في‬ ‫الكتابة. واذا ك��ان خاليا من االخطاء ينتقل‬ ‫للمرحلة الثانية، أم��ا اذا ك��ان هناك أخطاء‬ ‫ي��أخ��ذ الطلب اق��ل ع��الم��ة ممكنة و بإمكانه‬ ‫ان ي��رف��ع ال��واج��ب م��رة اخ��رى اذا ك��ان��ت عدد‬ ‫امل��رات احمل��ددة ل��م تنته وت��اري��خ التسليم لم‬ ‫ينته ايضا.‬ ‫في املرحلة الثانية يرفع الطالب ملفات‬ ‫حتتوي على معلومات. ويقوم النظام بفحص‬ ‫ملف املعلومات على وظيفة الطالب ويظهر‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة وي �ف �ح��ص امل �ل��ف ن�ف�س��ه ع �ل��ى الكود‬ ‫الصحيح ال ��ذي ق��ام االس �ت��اذ ب��رف�ع��ه ويقارن‬ ‫النتائج معا ل�ي��رى املطابقة اذا ك��ان هنالك‬ ‫ت�ط��اب��ق ف��ال�ع��الم��ة ت �ك��ون ك��ام�ل��ة او ب �ن��اء على‬ ‫نسبة التطابق.‬ ‫يقوم النظام ايضا بفحص كود الطالب بناء‬ ‫على ملفات معلومات من قبل املعلم يختارها‬ ‫عشوائيا من بن خمسة رفعها املعلم و يختار‬ ‫واحدة سرية ال يرى الطالب محتواها وهكذا‬ ‫يكون ق��د فحص ال�ك��ود بناء على ملفن من‬ ‫الطالب وملفن علنين و ملف س��ري من‬ ‫املعلم. يستطيع الطالب تكرار العملية حسب‬ ‫املسموح به و اذا لم مير تاريخ التسليم.‬ ‫يقوم املعلم برفع الواجب ومعلومات عنه‬ ‫كعدد امل��رات املسموح للطالب برفع الكود‬ ‫اخل��اص به وت��اري��خ التسليم ون��ص الواجب‬ ‫وال �ك��ود ال�ص�ح�ي��ح وخ�م�س��ة م�ل�ف��ات علنية‬ ‫حتتوي على معلومات وواحد سري.‬ ‫وتشير الطالبتان إل��ى أن األس �ت��اذ نائل‬ ‫قراعن ساعدهما على اجن��از املشروع ، كما‬ ‫انهما قاما وحدهما بدراسة اللغة.‬ ‫وحول فرص أن يتحول املشروع إلى منتج‬ ‫جتاري، تقول الطالبتان إن جميع اجلامعات‬ ‫التي حتتوى على دائ��رة علم حاسوب تقوم‬ ‫بتدريس لغة السي لذلك تعتبر اجلامعات‬ ‫هي السوق املطلوب.‬ ‫وتؤكد سمية ومليس أن النظام يحتاج الى‬ ‫خصائص اخ��رى لتحسن فعاليته ككشف‬ ‫ال �غ��ش ب ��ن ال� �ط ��الب و م �س��اع��دة الطالب‬ ‫لتحديد مكان اخلطأ ال��ذي يظهر نتيجة‬ ‫غير مرغوب فيها.‬ ‫وت�ش�ي��ران إل��ى ان امل �ش��روع ي�خ��دم جميع‬ ‫اجلامعات له فوائد كثيرة للجامعة والطالب‬ ‫واملعلم لذا اذا مت دعم املشروع واملساعدة في‬ ‫حتسينه و تسويقه سيكون مشروعا مفيد ًا‬ ‫للمجتمع.‬ ‫ثالث طالبات من جامعة بولتكنك فلسطني يصممن مشروعا يقوم بتلخيص النصوص‬ ‫من خالل دمج الطريقة اإلحصائية واللغوية‬ ‫اخل� � �ل� � �ي�� ��ل-ے ال� ��رق � �م� ��ي-س � �ن� ��دس‬ ‫تلبيشي- قامت ث��الث طالبات م��ن جامعة‬ ‫ب��ول �ت �ك �ن��ك ف �ل �س �ط��ن ب �ت �ص �م �ي��م م��ش��روع‬ ‫بعنووان»‪Text Summarization: Using‬‬ ‫‪C ombinational Statistical and‬‬ ‫‪ »Linguistic Methods‬يقوم بتلخيص‬ ‫النصوص من خالل دمج الطريقة اإلحصائية‬ ‫واللغوية.‬ ‫صاحبات املشروع هن: غدير عبدالغفار‬ ‫النتشة ( 82 ) عاما، وياسمن حسن تعامرة‬ ‫(22 ) ع��ام��ا، وب ��راء عمرو (22 ) عاما وهن‬ ‫م�ت�خ�ص�ص��ات ف��ي ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا املعلومات.‬ ‫وأش��رف على املشروع املهندسة منال محمود‬ ‫التميمي. ويأتي املشروع في إطار متطلبات‬ ‫التخرج من الكلية.‬ ‫ويصف املشروع طريقة لتلخيص النص‬ ‫اإلجنليزي اخل��اص مبواضيع علم احلاسوب‬ ‫من خالل تقليد طريقة اإلنسان في حتليل‬ ‫النصوص وتلخيصها، وذل��ك من خالل دمج‬ ‫الطريقة اإلحصائية واللغوية في عملية‬ ‫اس�ت�خ��راج اخل�ص��ائ��ص م��ن ال �ن��ص لتحديد‬ ‫اجلمل املهمة وم��ن ثم احلصول على ملخص‬ ‫يحوي الفكرة األساسية، وخ��ال من التكرار‬ ‫مع احملافظة على ترابط اجلمل.‬ ‫وتكمن اهمية امل�ش��روع ف��ي اي�ج��اد حلول‬ ‫ملشكلة تلخيص النصوص بشكل محوسب‬ ‫بحيث يقارب تلخيص اإلنسان.‬ ‫واجل��دي��د ف��ي ه��ذا البحث ه��و أن معظم‬ ‫املشاريع السابقة كانت تستخدم إما الطريقة‬ ‫اللغوية او الطريقة االحصائية و ل��م تكن‬ ‫النتائج قريبة م��ن امل�ط�ل��وب، ولكن ف��ي هذا‬ ‫املشروع قامت الطالبات بدمج كلتا الطريقتن‬ ‫وكانت النتائج أفضل من األبحاث السابقة.‬ ‫في التطبيق العملي للمشروع يتم ادخال‬ ‫ال �ن��ص ل �ل �ب��رن��ام��ج، ث��م ي �ت��م م �ع��اجل��ة النص‬ ‫واستخراج اخلصائص من اجلمل والكلمات، ثم‬ ‫يتم استبعاد اجلمل املتقاربة في املعنى لضمان‬ ‫تلخيص خ��ال م��ن ال�ت�ك��رار. وب�ع��د ذل��ك يتم‬ ‫الربط بن اجلمل للحصول على نص متماسك‬ ‫ويحتوى على الفكرة األساسية في النص.‬ ‫ويؤكد فريق العمل انه لم يكن ليستطيع‬ ‫إجن ��از ال�ع�م��ل ل��وال م�س��اع��دة م�ش��رف املشروع‬ ‫املهندسة منال محمود التميمي.‬ ‫وحول فرص أن يتحول املشروع إلى منتج‬ ‫جت��اري، تقول الطالبات الثالثة إن��ه مشروع‬ ‫بحثي لالستفادة العلمية، ولكن ميكن اكمال‬ ‫املشروع بحيث يتم تصميم واجهات وتطويره‬ ‫ب�ح�ي��ث ي �ت �ح��ول م��ن م �ش��روع ب�ح�ث��ي ملشروع‬ ‫جت ��اري. ب��اإلض��اف��ة ال��ى احل��اج��ة لعمل دراسة‬ ‫جدوى للمشروع.‬ ‫وحول الصعوبات التي واجهت فريق العمل‬ ‫أثناء تنفيذ املشروع، تقول الطالبات الثالث‬ ‫إن فكره املشروع ومجال البحث هما جديدان‬ ‫في البيئة احمليطة، لذلك كان من الصعب‬ ‫ايجاد مساعدة او معلومات من داخل اجلامعة،‬ ‫باإلضافة الى ان التطبيق كان على لغة ‪ruby‬‬ ‫وهي لغة تعد حديثة نسبيا وال يوجد مصادر‬ ‫كافية لها في اجلامعة.‬ ‫وتؤكد الطالبات الثالث أن اجلامعة لعبت‬ ‫دورا كبيرا ف��ي مساعدتهن الجن��از املشروع،‬ ‫حيث كانت‬ ‫ه ��ي م �ق��ر اج �ت �م��اع��ات ف��ري��ق امل� �ش ��روع،‬ ‫باإلضافة الى تزويدهن باألبحاث واملراجع‬ ‫احل��دي�ث��ة م��ن مكتبة اجل��ام �ع��ة. ك�م��ا قامت‬ ‫مشرفة املشروع مبتابعتهن وتوجيههن أثناء‬ ‫العمل.‬ ‫ويأمل فريق املشروع بتمكينة من تطوير‬ ‫املشروع بحيث يدعم أكثر من لغة في جميع‬ ‫املواضيع وليس فقط اللغة االجنليزية وعلم‬ ‫احلاسوب.‬ ‫ودعت الطالبات الثالث الباحثن في هذا‬ ‫املجال للتوجه لدعم اللغة العربية حيث ان‬ ‫فريق العمل واجه ضعفا كبيرا في األبحاث‬ ‫املختصة باللغة العربية مم��ا صعب عليه‬ ‫العمل عليها في هذا املشروع.‬ ‫وت��ؤك��د غ��دي��ر وياسمن وب ��راء أن هناك‬ ‫تركيزا ف��ي فلسطن لرعاية املشاريع ذات‬ ‫الطابع التجاري بينما تهمل املشاريع ذات‬ ‫ال�ط��اب��ع البحثي وال�ت��ي ميكن أن حت��ول الى‬ ‫جتارية اذا حصلت على الفرصة املناسبة.‬ ‫بيرزيت- ے الرقمي- قامت ثالث‬ ‫ط��ال �ب��ات ف��ي ه�ن��دس��ة احل��اس��وب بجامعة‬ ‫بيرزيت بتصميم مشروع في إطار متطلبات‬ ‫التخرج من الكلية هو عبارة عن برمجة‬ ‫لعبة ث��الث�ي��ة األب��ع��اد ت ��دور اح��داث �ه��ا في‬ ‫جامعة بيرزيت حيث يستطيع الالعب‬ ‫ال�ت�ح�ك��م بشخصيته م��ن خ ��الل امل� ��اوس و‬ ‫لوحة املفاتيح أو عصا األل �ع��اب والتنقل‬ ‫ب��ن م �ب��ان��ي اجل��ام �ع��ة مم��ا ي �س��اع��ده على‬ ‫التعرف عليها بشكل أف�ض��ل، إض��اف��ة الى‬ ‫مجموعة من املهمات واملغامرات التي عليه‬ ‫أن يخوضها مما يضيف عنصري التشويق‬ ‫واملتعة. وأط�ل��ق على امل�ش��روع اس��م »‪BZU‬‬ ‫‪.»Discovery‬‬ ‫والطالبات الثالث صاحبات املشروع هن:‬ ‫ياسمن شتية ومنار معدي وسماح قيوي،‬ ‫وثالثتهن طالبات هندسة أنظمة حاسوب‬ ‫في جامعة بيرزيت. وأش��رف على املشروع‬ ‫الدكتور يوسف حسونة.‬ ‫ويهدف ه��ذا امل�ش��روع ملساعدة الطالب‬ ‫وخ��اص��ة اجل��دد على التعرف على مالمح‬ ‫ج��ام �ع��ة ب �ي��رزي��ت و ك �ي��ف ت �ك��ون احلياة‬ ‫االجتماعية والتعليمية للطالب فيها كما‬ ‫أنه يهدف اليجاد طريقة جديدة لعرض‬ ‫جامعة بيرزيت لآلخرين.‬ ‫وهذا املشروع يستهدف برمجة االلعاب‬ ‫ثالثية األبعاد وهو مجال جديد و متميز،‬ ‫خاصة ان اهتمام العالم بالرسوم ثالثية‬ ‫األبعاد ازداد مؤخرا بشكل ملموس.‬ ‫وقد مت اجناز هذا املشروع من خالل تكامل‬ ‫مجموعة م��ن لغات البرمجة و البرمجيات‬ ‫اخلاصة بتصميم الرسومات ثالثية األبعاد‬ ‫فقد استخدم فريق العمل لغة البرمجة ‪#C‬‬ ‫ب��االض��اف��ة ل�� ‪ . XNA‬ولتصميم الرسومات‬ ‫ثالثية األبعاد التي مت استخدامها في هذا‬ ‫املشروع استخدم الفريق ،‪Autodesk Maya‬‬ ‫‪.MAX، and google sketchup‬‬ ‫وتشير الطالبات الثالث إلى أن اجناز هذا‬ ‫امل �ش��روع ج��اء ب��دع��م م�ت��واص��ل م��ن الدكتور‬ ‫امل �ش��رف ك�م��ا ان ال��دك �ت��ور م �ع��اذ ص�ب�ح��ة من‬ ‫اجلامعة العربية االمريكية لم يبخل عليهن‬ ‫بالنصح واالرش � ��اد، ف�ق��د اح �ت��اج اجن ��از هذا‬ ‫امل �ش��روع ك�ث�ي��را م��ن ال�ب�ح��ث وال �ع �ن��اء خاصة‬ ‫ان الطالبات احتجن إل��ى تعلم بعض لغات‬ ‫البرمجة التي استخدمنها في وقت متزامن‬ ‫الجن��از املشروع. كما نوهن إلى تلقيهن دعما‬ ‫معنويا ك�ب�ي��را م��ن ق�ب��ل األه ��ل واألصدقاء‬ ‫إلجناز املشروع.‬ ‫وحول وجود فرص ألن يتحول املشروع إلى‬ ‫منتج جتاري تقول الطالبات الثالث إنه إذا‬ ‫وجد ‪ BZU Discovery‬دعما مناسبا ميكن‬ ‫تطويره ونشره على االنترنت كلعبة ثالثية‬ ‫األب�ع��اد لكن ه��ذا يحتاج ل � ‪game engine‬‬ ‫وإدخال بعض التحسينات على اللعبة.‬ ‫ويؤكد فريق العمل انه واجه العديد من‬ ‫الصعوبات أهمها تعلم لغات البرمجة التي مت‬ ‫استخدامها في البرنامج خاصة ‪ XNA‬وكذلك‬ ‫جعل كل أجزاء املشروع تعمل بشكل متكامل‬ ‫مع بعضها البعض، فاجناز لعبة ثالثية األبعاد‬ ‫في غضون ثالثة أشهر ليس باالمر السهل أبدا،‬ ‫حيث جل��أت الطالبات الثالث ملجموعة من‬ ‫الكتب واملواقع التعليمية على اإلنترنت‬ ‫لتعلم املزيد وللبحث عن حلول للمشاكل‬ ‫التي واجهتهن في املراحل املختلفة إلجناز‬ ‫املشروع.‬ ‫وت��ؤك��د ال�ط��ال�ب��ات ال �ث��الث أن اجلامعة‬ ‫وخ��اص��ة دائ ��رة هندسة أنظمة احلاسوب‬ ‫فيها ال تبخل بأي نوع من الدعم لطالبها،‬ ‫ف�ق��د ك��ان ل�ه��ا ال���دور األك �ب��ر ف��ي التوجيه‬ ‫واإلرشاد . وتوجهت الطالبات الثالث بالشكر‬ ‫والتقدير لدائرة هندسة أنظمة احلاسوب‬ ‫بكل هيئتها التدرسيسة وعلى رأسها االستاذ‬ ‫عبد السالم الصياد لكل ما قدمته لهن من‬ ‫دعم طوال السنوات الدراسية اخلمس. كما‬ ‫شكرن االدكتور يوسف حسونة الذي رافقهن‬ ‫العناء من اجل اجناز هذا املشروع.‬ ‫وح � ��ول خ�ط�ط�ه��ن امل�س�ت�ق�ب�ل�ي��ة تقول‬ ‫الطالبات الثالث إنهن يطمحن لتطوير هذه‬ ‫اللعبة في املسقبل و نشرها على اإلنترنت،‬ ‫وإضافة خاصة التواصل من خالل ال� ‪chat‬‬ ‫بن مجموعة الالعبن وهذا جلعل اللعبة‬ ‫تتجه أكثر للجانب االجتماعي.‬ ‫ووج� ��ه ف��ري��ق ال �ع �م��ل ال �ش �ك��ر ل �ك��ل من‬ ‫ساهم في اجناز هذا املشروع و كل من قدم‬ ‫ّ‬ ‫لهن الدعم املعنوي و اإلرش ��اد، كما شكرن‬ ‫د.يوسف حسونة املشرف على املشروع، وكل‬ ‫اعضاء الهيئة التدريسية في دائرة هندسة‬ ‫أنظمة احلاسوب في اجلامعة وعلى رأسها‬ ‫االستاذ عبد السالم الصياد رئيس الدائرة،‬ ‫ّ‬ ‫ك�م��ا ش�ك��رن د. م�ع��اذ صبحة م��ن اجلامعة‬ ‫االمريكية على دعمه وحضوره.‬ ...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online