مؤشرات ا&

مؤشرات ا&

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫جامعة العلوم التطبيقية الخاصة‬ ‫كلية القتصاد والعلوم الدارية ‬ ‫قسم المحاسبة ‬ ‫برنامج الماجستير في المحاسبة‬ ‫مؤشرات تقييم الداء المصرفي ‬ ‫في البنك السلمي الردني‬ ‫واتجاهاتها المستقبلية‬ ‫اعداد الطالبين‬ ‫أحمد موسى السويطي ، شيرين موسى‬ ‫رقم جامعي: 900510102‬ ‫السويطي‬ ‫رقم جامعي: 410510102‬ ‫إشراف‬ ‫الستاذ الدكتور يوسف سعادة‬ ‫كانون ثاني )يناير ( 1102 م‬ ‫استكمال لمتطلبات مساق المحاسبة السلمية‬ CONTENTS ‫محتويات البحث‬ Introduction to ‫الفصل الول : المدخل الى الدراسة‬ Research Synopsis ‫خلصة البحث‬ Introduction ‫مقدمة البحث‬ Rsearch Objectives ‫أهداف البحث‬ The Background of the problem ‫خلفية المشكلة‬ Literature Survy ‫أدبيات البحث‬ Limitations of Study ‫محددات البحث‬ Problem Statement ‫تحديد المشكلة‬ Research's Questions ‫أسئلة البحث‬ Research Design ‫تصميم البحث‬ Research Methodology ‫الفصل الثاني : منهجية البحث‬ Population Research ‫مجتمع الدراسة‬ Sample unit ‫عينة الدراسة‬ Data Collection ‫جمع البيانات‬ Data Analysis Methods ‫طرق تحليل البيانات‬ Analysis Section ‫الفصل االثالث : مبحث طريقة التحليل‬ Method Standards of Performance ‫معايير تقييم الداء‬ Evaluation Performance Data Analysis ‫تحليل بيانات الداء‬ Questions Research's ‫مناقشة أسئلة البحث‬ Conclusions ‫الفصل الرابع : النتائج والتوصيات‬ Conclusions ‫& نتائج البحث‬Recommendations Research Recommendations ‫توصيات البحث‬ Research Acknowledgements ‫شكر وتقدير‬ References ‫المراجع‬ ‫الفصل الول‬ ‫المدخل الى الدراسة‬ 2 ‫خلصة‬ ‫‪INTRODUCTION TO RESEARCH‬‬ ‫البحث : ‪SYNOPSIS‬‬ ‫ت م اجراء هذه الدراسة، بناء على تذمر بعض المساهمين في البنك‬ ‫ ً‬ ‫َ‬ ‫السلمي الردني من عدم حصولهم على توزيعات مناسبة لسهمهم،‬ ‫مقارن ة بالتوزيعات التى تجريها البنوك الرخرى، في الوقت الذي يتذمر فيه‬ ‫ ً‬ ‫بعض المودعين ، من أنهم ل يحصلون على عوائد كافية عن ودائعهم لدى‬ ‫البنك.‬ ‫أوضحت الدراسة أن البنك السلمي الردني، يحتفظ بنسب سيولة عالية،‬ ‫َ‬ ‫زادت عن النسبة المطلوب توفرها حسب تعليمات البنك المركزي الردني‬ ‫، مما أدى الى تعطيل مبالغ كبيرة من الموال بدون تحقيق عوائد عنها.‬ ‫كما أثبتت الدراسة أن البنك السلمي الردني، حقق المعيار المطلوب‬ ‫َ‬ ‫لكفاية رأس المال طيلة سنوات الدراسة، باستثناء السنة الرخيرة التي‬ ‫نقصت فيها النسبة عن المعيار المطلوب، بسبب ارتفاع حجم ودائع‬ ‫العملء بنسب عالية.‬ ‫ٍ‬ ‫أما بخصوص الربحية فقد لوحظ انخفاض نسب الربحية المحققة رخلل‬ ‫سنوات الدراسة، وكانت أكثرها انخفاضا في عام 1002 حيث لم تتجاوز‬ ‫نسبة الربح الى حقوق الملكية 8و 1%، مما دفع الباحثان الى اجراء‬ ‫مقارنة النسبة المحققة مع ما حققته أربعة بنوك أررى عاملة في الردن ،‬ ‫فكانت ربحية البنك السلمي هي النسبة القل من بين البنوك الرخرى ،‬ ‫مما يستدعي اجراء المزيد من البحوث المعمقة، للكشف عن السباب‬ ‫الحقيقية التي أدت الى هبوط ربحية البنك .‬ ‫وبالنسبة لنتاجية العاملين في المصرف، فانه رغم عدم وجود معدل‬ ‫معياري في هذا الشأن، ال أن ربط هذا المؤشر مع صافي الربحية، يوحي‬ ‫َ‬ ‫بانخفاض معدل انتاجية الموظفين، مما قد يستلزم اتخاذ اجراءات ادارية‬ ‫فعالة لتحسينها.‬ ‫لقد ت م تحليل البيانات المالية، المستقاه من التقارير السنوية المنشورة‬ ‫َ‬ ‫عن السنوات الستة الرخيرة التي انتهت في عام 9002، واستخرجت‬ ‫مؤشرات التقييم المالي الرئيسية، ومن رخللها تم التوصل الى النتائج‬ ‫َ‬ ‫والتوصيات التي يمكن أن تقدم الفائدة المرجوة من وراء القيام بهذا‬ ‫البحث.‬ ‫مقدمة البحث‬ ‫: ‪INTRODUCTION‬‬ ‫تختلف أساليب العمل المصرفي السلمي في كثير من أبعادها عن‬ ‫ٍ‬ ‫العمال البنكية التقليدية للبنوك التجارية الربوية، من ناحية طبيعة‬ ‫النشطة الممارسة، والنظم المحاسبية المتبعة فيها، والمخاطر التي‬ ‫تتعرض لها ، إذ يقوم البنك السلمي على أسس مغايرة ، ويمارس أنشطة‬ ‫ ً‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تختلف في معظم صيغها عن ممارسات البنوك الرخرى.‬ ‫ومن هنا تبرز الحاجة إلى وصف الداء المصرفي للبنك، وإجراء تقييم‬ ‫موضوعي لهذه التجربة، كون المصارف السلمية تعتبر ظاهرة حديثة‬ ‫نسبي ا ً تستدعي البحث والدراسة مقارنة مع النشطة المصرفية التقليدية‬ ‫أو الربوية، بعد أن أصبح العمل المصرفي السلمي يلعب دورا ً مهما ً في‬ ‫3‬ ‫التبادلت التجارية، والتحويلت المالية والنقدية، بين الدول السلمية بعضها‬ ‫ببعض، وبينها وبين بقية دول العالم بشكل عام.‬ ‫أهمية البحث‬ ‫: ‪RESEARCH IMPORTANCE‬‬ ‫تنبع أهمية البحث من استقطاب البنك السلمي الردني، لمبالغ كبيرة من‬ ‫أموال المودعين والمستثمرين، والتي يمكن أن تساهم في انعاش‬ ‫القتصاد الوطني الردني، بقطاعاته المختلفة، عندما يتم استثمارها‬ ‫ُ‬ ‫وتشغيلها في القنوات الستثمارية المناسبة وعلى أسس اقتصادية سليمة.‬ ‫أهداف البحث‬ ‫: ‪RESEARCH OBJECTIVES‬‬ ‫‪ ‬التعرف على جوانب من الداء المصرفي للبنك السلمي الردني ،‬ ‫من واقع النتائج المحققة للبنك في مجالت السيولة والربحية‬ ‫وكفاءة رأس المال وانتاجية العاملين في المصرف.‬ ‫‪ ‬مقارنة النتائج المحققة في مجال السيولة، مع النسبة المحددة من‬ ‫قبل البنك المركزي الردني ، والمفروض توافرها لدى جميع البنوك‬ ‫العاملة في الردن ، وكذلك مقارنة النتائج المحققة بالنسبة لكفاية‬ ‫رأس المال، مع المعيار السلمي الدولي الصادر عن هيئة المعايير‬ ‫السلمية في هذا الشأن، والذي قد يتطابق أو ل يتطابق مع النسبة‬ ‫المحددة من البنك المركزي.‬ ‫‪ ‬القاء المزيد من الضوء على بعض النتائج المحققة، في مجالت‬ ‫الربحية وانتاجية العاملين في البنك السلمي الردني ، وتقديم‬ ‫اقتراحات للقيام بمزيد من الدراسات والبحوث حول هذه‬ ‫الموضوعات.‬ ‫خلفية المشكلة :‬ ‫‪PROBLEM BACKGROUND‬‬ ‫قامت الدراسة على أثر عدم الرضا من بعض المساهمين في البنك‬ ‫السلمي الردني، من تدني عوائد أسهمهم في هذا البنك، رغم أن البنك‬ ‫َ‬ ‫اجتذب مئات المليين من الودائع "المجانية" من المواطنين والهيئات، التي‬ ‫تحتفظ بأموالها لدى البنك السلمي، دون أن تطلب عنها أية عوائد أو‬ ‫أرباح عن طيب رخاطر منهم، ابتعادا عن شبهة التعامل بالربا، مما يجعل‬ ‫ٍ‬ ‫تكلفة الموال في البنك السلمي، أقل من تكلفة الموال في البنوك‬ ‫الرخرى، وبالتالي يفترض أن تكون ربحيته أعلى، في حين يتذمر بعض‬ ‫المتعاملين مع البنك السلمي الردني، بسبب ضآلة نسب العوائد والرباح‬ ‫التي يتقاضونها عن ودائعهم لدى البنك، مفترضين أنها تقل عن الفوائد‬ ‫التي تمنحها البنوك التجارية الرخرى العاملة في الردن، معللين عدم‬ ‫رضاهم هذا، بأن نسب المرابحة التي يفرضها البنك السلمي، على‬ ‫َ‬ ‫البضائع والخدمات و المشاريع الممولة بواسطته، ل تقل عن نسب الفوائد‬ ‫والعمولت البنكية المحتسبة على القروض والتسهيلت الئتمانية التي‬ ‫تقدمها البنوك الرخرى لعملئها.‬ ‫4‬ ‫أدبيات البحث والدراسات السابقة :‬ ‫‪LITERATURE SURVEY & PREVIOUS STUDIES‬‬ ‫سوف يعتملد هلذا البحلث، عللى المنهلج السلتقرائي ، فلي التعلرف عللى‬ ‫الظلواهر والمشلاهدات المستخلصلة ملن عينلة الدراسلة، وتحليلل الواقلع‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الفعللي ملن رخلل دراسلة الرقلام المحاسلبية، والبيانلات الماليلة الرخلرى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المنشللورة فللي القللوائم الماليللة للبنللك، ومللن ثللم تحليللل هللذه البيانللات‬ ‫َ‬ ‫لستخلص النتائج النهائية.‬ ‫لقد أصبحت البنوك السلمية من المجالت الخصبة، التي حظيت باهتمللام ٍ‬ ‫ك لبي ر م لن قب لل الب لاحثين والدارس لين ف لي الش لؤون المالي لة والقتص لادية،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل ٍل‬ ‫وتع لددت الزواي لا والبع لاد ال لتي نظ لر اليه لا الدارس لون ف لي ه لذا المج لال،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫فظهرت العديد من الدراسات التي تناولت موضوع البن لوك الس للمية م لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫جوانبها المختلفة، ومن هذه الدراسات مايلي :‬ ‫1. دراسة موسى عبد العزيز شضحادة وموضضوعها : "‬ ‫كي ضف يق ضوم البن ضك الس ضلمي بنمي ضة المجتم ضع "‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫6 9 9 1م " .‬ ‫تطرقت الدراسلة إللى بعلض الجلوانب اللتي تلؤثر عللى ربحيلة البنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫السلمي ، بسبب تعطيل كثير من أملوال البنلك فلي حسلابات جاريلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫لتحقق أية علوائد ل لدى مص لارف تقليدي لة رخارجي لة ، لمقابل لة حاجلات‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫التغطية اللزمة لعتمادات البنك وحوالته ، وك لذلك ع لدم ق لدرة البن لك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السلمي على الستفادة من تسهيلت البنك المركزي عند الحاجة إلى‬ ‫السيولة السريعة، أو تعليمات إعادة الخصم، بصفة أن البنك السللمي‬ ‫ّ‬ ‫ل يتعامل بأية أنشطة مالية بنسب مئوية ثابتة على هذه النشطة، مم لا‬ ‫يضلطره إللى الحتفلاظ بسليوله مرتفعله لتغطيلة احتياجلاته الطلارئه،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ويتسبب ذلك في تعطيل الموال عن الستثمار المجدي.‬ ‫ضوع : "‬ ‫ضت موضض‬ ‫ضم، تحض‬ ‫ضم قاسض‬ ‫ضد قاسض‬ ‫ضة محمض‬ ‫2. دراسض‬ ‫مشكلة المتأخرات في البنضوك السضلمية 6 9 91م‬ ‫".‬ ‫اهت مت الدراسة بمشكلة المتأرخرات من المستحقات على عملء البنك‬ ‫َ‬ ‫السلمي الردني والتي تكون في مجموعها مب لالغ ك لبيرة عاطل لة ع لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الستثمار بسبب أ ن المتأرخرات ل ي لترتب عليه لا أي ع لوائد اس لتثمارية،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫حتى ل يقتفي البنك السلمي رخطوات ومسارات البنوك التقليدية التي‬ ‫تتعامل بالفوائد الربوية – وهذا يخالف السس التي ق لام عليه لا البن لك-‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وقد أشارت الدراسة إلى أن التأرخر في سداد دي لون البن لك الس للمي،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫تشكل مقدمة للتعثر والفشل ، وقد ركز على هذا الجانب ومدى تأثيره‬ ‫على أنشطة البنك السلمي .‬ ‫3. دراس ضة الي ضاس اب ضو الهيج ضاء وموض ضوعها : " أث ضر‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫التسضهيلت الممنوحضة مضن البنضك السضلمي علضى‬ ‫القتصاد الردني " 7 9 91م .‬ ‫بينت الدراسة بعض الصعوبات التي يواجهها البنك السلمي، والتي ترجللع‬ ‫إلى اللبيئة والقلوانين اللتي تعيلق أعملال المصلارف السللمية، بملا فيهلا‬ ‫5‬ ‫اجراءات البنك المركزي، وعدم قيلامه باملداد البنلك السللمي بالسليوله‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وقلت الحلاجه ، وقللة الدوات السلتثمارية المتلوافقه ملع أنشلطة البنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السلمي، وصعوبة تسييلها عند الحاجة، وكذلك عدم توفير الق لدر الك لافي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫من الجهزة والموظفين المدربين على النشطة المصرفية السلمية .‬ ‫4. دراسضة بكضر الريحضان ، والضتي كضان موضضوعها : "‬ ‫الرقاب ضضضة المركزي ضضضة والمص ضضضارف الس ضضضلمية "‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫ض‬ ‫2 0 0 2م .‬ ‫قدمت الدرسة مقترحات محلددة لزيلادة فاعليلة الرقابلة المركزيلة عللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المصارف السلمية ، وط لالب بض لرورة ايج لاد مع لايير رخاص لة بالمص لارف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫والش لركات المالي لة الس للمية ، تختل لف ع لن المع لايير التقليدي لة للبن لوك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫التجارية ، بحيث تكون ملئمة لقياس أنشطة البن لوك الس للمية ، وقي لاس‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫مدى كفاءة هذه البنوك في إدارة وتشغيل الموال المتاحة لديها.‬ ‫يجدر بالذكر أ ن الدراسات السابقة، لم تركز عل لى تقييللم الداء المص لرفي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫للبنك السلمي الردني ، بابراز نسب تحليلي لة أو مؤش لرات مالي لة لقي لاس‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫كفاءة الداء المصرفي للبنك، وانما ركزت على حجم السيولة العالية للبنك‬ ‫السللمي، بصلفتها مطللب الزاملي وقيلد ملن القيلود اللتي يضلعها البنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المركزي بسلبب الطبيعلة الخاصلة بلالبنوك السللمية، إضلافة اللى بعلض‬ ‫ل ً ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المشكلت الرخرى التي يواجهها البنك مثل كبر حجم المتللأرخرات، واكتفللت‬ ‫بالبيانات النوعية دون الكمية.‬ ‫محددات البحث :‬ ‫‪RESEARCH LIMITATIONS‬‬ ‫1( عدم وجود معايير كافية يقاس عليها الداء المصرفي الفعل لي، ال لذي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تحقق له النش لطة المختلف لة للعملي لات المص لرفية باس لتثناء معي لاري‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السيولة، و كفاية رأس المال .‬ ‫2( اقتصار تقييم الداء عللى اربعلة مؤشلرات فقلط، دون التوسلع فلي‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫مؤشرات تحليلية أرخرى، نظرا لقصر الفترة الزمنية المحددة لتمللام‬ ‫البحث.‬ ‫3( ع لدم امكاني لة الحص لول عل لى تفاص ليل جزئي لة لبع لض النق لاط ال لتي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تستلزم البحث المتعمق، لستخلص نت لائج اك لثر تفص ليل، لمحدودي لة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫البيان لات المس لموح بتزوي لدها للب لاحث، وال لتي تقتص لرعلى البيان لات‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المنشورة وفقا لمعيار الفصاح الدولي المعمول به في هذا الشأن.‬ ‫تحديد مشكلة البحث :‬ ‫‪PROBLEM STATEMENT‬‬ ‫تتحدد مشكلة البحث بشلكل أكلثر وضلوحا ً ، بخطلوات متلحقلة ومتدارخللة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لٍل‬ ‫تبرز من رخلل تتبع المراحل التية :‬ ‫‪ ‬التعرف على أهداف متخذ القرار فيما يتعلق بالمشكلة موضوع‬ ‫البحث من حيث توضيح السباب التي ادت الى بروز المشكلة ،‬ ‫وتحديد أبعادها الحقيقية ، وابرازالعوامل التي تحول دون استفحالها‬ ‫، وبحث آثارها ومضاعفاتها على جمهور المساهمين في البنك‬ ‫وجميع المتعاملين معه ، اضافة الى آثارها على جوانب العمل ،‬ ‫ ً‬ ‫وكيفية التوصل الى الحلول الجذرية المرضية لكافة الطراف ، بما‬ ‫6‬ ‫مصلحة البنك ومن ثم الرخذ بالنتائج والتوصيات التي يتم التوصل‬ ‫َ‬ ‫اليها في هذا الشأن .‬ ‫‪ ‬فهم رخلفية المشكلة وبحث كافة جوانبها، والرجوع الى الدراسات‬ ‫السابقة التي تطرقت الى موضوع المشكلة، ثم التوجه نحو جمع‬ ‫َ‬ ‫البيانات الخاصة بكافة أبعاد هذه المشكلة.‬ ‫‪ ‬عزل المشكلة ، وابراز أسبابها الحقيقية المحتملة ، وعدم الوقوف‬ ‫على أعراضها الظاهرة فقط ، ودراسة كافة الجوانب والعوامل‬ ‫الرخرى المرتبطة بها أو المؤثرة عليها ، والتي يتبين من رخللها مدى‬ ‫امكانية التفرقة بين ما اذا كانت هذه هي المشكلة الحقيقية ، أم‬ ‫أنها ليست سوى ملمح ومقدمات لمشكلة أكبر واشد رخطورة ، قد‬ ‫يترتب على عدم حلها جذريا ً بروز مضاعفات قد لتكون متوقعة .‬ ‫‪ ‬ان مجتمع الدراسة ، هو البنك السلمي الردني للتمويل‬ ‫والستثمار، ووحدة تحليل العينة هي السنة المالية للبنك، أما العينة‬ ‫فتتمثل في العوام المالية الستة، اعتبارا ً من السنة المالية 4002‬ ‫وحتى نهاية السنة المالية 9002، التي توضح تقاريرها السنوية،‬ ‫وحساباتها الختامية المنشورة جميع أوجه ونتائج النشطة‬ ‫المصرفية للبنك السلمى الردني، عن السنوات المالية‬ ‫المذكورة .‬ ‫‪ ‬يعتمد البحث على بيانات كمية ‪ (( Quantitative Data‬مستخلصة‬ ‫من الحسابات الختامية للبنك السلمي الردني عن السنوات‬ ‫المالية المختارة كعينة لجراء البحث، والمتغيرات التي سوف يتم‬ ‫ُ‬ ‫دراستها تتمثل في السيولة وكفاية رأس المال والربحية وانتاجية‬ ‫العاملين، والمقياس المستخدم هو المقياس النسبي ) ‪Ratio‬‬ ‫‪.( Scale‬‬ ‫أسئلة البحث :‬ ‫‪RESEARCH'S QUESTIONS‬‬ ‫ا ن أسئلة هذا البحث ، تتعلق بوصف رخصائص متغيرات الدراسة ، التي‬ ‫َ‬ ‫س لليتم تناوله للا م للن رخلل النس للب التحليلي للة والمؤش للرات المالي للة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المستخلصة من واقلع تحليلل البيانلات اللواردة فلي القلوائم الماليلة ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للبنك السلمي الردني عن السنوات المالية الممثلة لفترة الدراسللة .‬ ‫وسوف تغطي الدراسة الجوانب المتعلقة بالتساؤلت الربعة التية :‬ ‫1. ما مدى التزام البنك السللمي الردنلي ، بنسلبة السليولة القانونيلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المحللددة م لن البن لك المرك لزي الردنللي ، وم لاهي اتجاه لات نس لب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السيولة لدى البنك السلمي الردني رخلل الفلترة المختلارة لجلراء‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫البحث ؟‬ ‫2. ما هو المقصود بكفاية رأس المال في البنك السلمي الردني ، وما‬ ‫مدى التزام البنك بالنسبة المح لددة م لن البن لك المرك لزي الردن لي ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وكذلك المعيار السلمي الدولي الخلاص بقيلاس كفايلة رأس الملال‬ ‫في هذا الشأن؟‬ ‫3. ما هي اتجاهات ربحية البنك السلمي رخلل فترة البحث؟‬ ‫4. كيف تقاس انتاجية العاملين في البنك السلمي الردني رخلل فترة‬ ‫البحث؟‬ ‫7‬ ‫تصميم البحث :‬ ‫‪RESEARCH DESIGN‬‬ ‫إن السبب في اجراء هذا البحث ، هو حل مشكلة قائمة بالفعللل ، ولللذلك‬ ‫فان هذا البحث هو بحث تطبيقي ) ‪ ( Applied Research‬يتناول تحليل نتائج‬ ‫َ‬ ‫النشطة المصرفية في البنك السلمي الردني ، رخلل فترة زمنية محددة‬ ‫، من أجلل وصلف رخصلائص المتغيلرات الموجلودة ، واللتي تمثلل الوضلع‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫القائم حاليا لدى البنك المذكور ، والوقوف على أسباب المشكلة موضلوع‬ ‫ل‬ ‫البحث ، وللذلك فهلو بحلث وصلفي )‪ (Descriptive Research‬يهلدف اللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫التعللرف علللى مكونللات القللوائم الماليللة للبنللك السلللمي ، والتعللرض‬ ‫للساليب والمؤشرات التي تستخدم في تحليل وتقيي لم الداء المصلرفي ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بغرض الوصول الى نتائج مفيدة للجهة ذات العلقة ، من أجل الحكم على‬ ‫نتائج العمال المحققة ، ومن ثم إتاحة المعلوملات والنتلائج المستخلصلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫والتوصيات المقترحة الى متخذ القرار . أما من ناحية الفق الزمني ‪Time‬‬ ‫‪ Horizon‬للبحث ، فهلو عبلارة علن دراسلة مقطعيلة ، يتلم اجراؤهلا عللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بيانات تجمع مرة واحدة ، بهدف الجاب لة عل لى أس لئلة البح لث ، ول ينبغ لي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تكرار الدراسة كونهلا تعتملد عللى نفلس البيانلات ، لن النتلائج فلي هلذه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫الحالة سوف تكون نفس نتائج الدراسة الولى .‬ ‫8‬ ‫الفصل الثاني :‬ ‫منهجية البحث‬ ‫‪RESEARCH METHODOLGY‬‬ ‫مجتمع الدراسة : ‪POPULATION RESARCH‬‬ ‫يتكون المجتمع الهدف لهذه الدراس لة م لن البن لك الس للمي الردن لي ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ممث ل ً في ادارته العامة فلي مدينلة عملان ، بالضلافة اللى شلبكة ملن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الف لروع والمكلاتب المنتشلرة فلي مختل لف منلاطق المملكلة الردنيلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الهاشلمية ، واللتي بلغلت )75( فرعلا ً و)21( مكتبلا ً مصلرفيا ، ومكتبلا ً‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للوساطة المالية ، وذلك حتى نهاية علام 9002 . اضلافة اللى بيان لات‬ ‫ل‬ ‫ل ً ل‬ ‫ل‬ ‫جزئيللة عللن لحسللابات الختاميللة لكللل مللن بنللك السللكان للتجللارة‬ ‫ٍ‬ ‫والتمويللل ، وبنللك الصللادرات والتمويللل ، والبنللك العربللي ، وبنللك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المؤسسة العربية المصرفية .‬ ‫عينة الدراسة :‬ ‫‪SAMPLE UNIT‬‬ ‫يتمثل اطارعينة الدراسة في جميع السنوات المالية الممثل لة بالتق لارير‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المنشورة ،عن البنك السلمي الردني اعتب لارا م لن ع لام 9791 ح لتى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫نهاية عام 9002 ، والتي تمثل نتائج 13 سنة مالية من حياة البنك من لذ‬ ‫ل‬ ‫تأسيسه في نهاية عام 8791 ، وقد ارختيرت عينة الدراسة بطريقة غير‬ ‫احتمالية ، لتشمل 52% من اطار العينة ، وهي السنوات المتمثلة ف لي‬ ‫ل‬ ‫العللوام الماليللة مللن 4002 حللتى 9002 ، حيللث تللم ارختيللار العينللة‬ ‫َ‬ ‫بالطريقة القصدية بهدف جمع وتحلي لل البيان لات الح لدث نس لبيا ً‬ ‫ل ، ع لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سلسلة زمنية متصلة ، تنتهلي بلآرخر سلنة ماليلة ، تلم نشلر حسلاباتها‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫َ‬ ‫الختامية في الونة الرخيرة .‬ ‫كما تم أرخذ عينة قصدية ‪ Purposive‬أرخرى ، تتمثلل فلي نسلبة اللدرخل‬ ‫الصافي بعد الضريبة ، الى اجمالي حق لوق الملكي لة ، ع لن ع لام 9002‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لكل من بنك السكان للتجارة والتمويل ، وبنلك الصلادرات والتمويلل ،‬ ‫ل‬ ‫والبنك العربي ، وبنك المؤسسة العربية المصرفية ، ملن أجلل مقارنلة‬ ‫هذه الجزئية بمثيلتها في البن لك الس للمي الردن لي للق لاء المزي لد م لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الضوء على ربحية البنك السلمي ، علملا بلأن ذللك كلان ملن الملور‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للَل‬ ‫التي استجدت أثناء تحليل بيانات البحث .‬ ‫جمع البيانات :‬ ‫‪DATA COLLECTION‬‬ ‫لقد تم جمع البيانات بالسلوبين التيين :‬ ‫َ‬ ‫1. العتماد بشكل رئيسي على القوائم الماليلة المنشلورة الممثللة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ف لي الميزاني لات العام لة ، وبيان لات ال لدرخل ، وبيان لات الت لدفقات‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫النقدية ، للعوام المالية موضوع الدراسة ، بصفتها بيانات ثانوية‬ ‫جاهزة وملئمة للقيام بلاجراء البحلث ، وقلد تلم الحصلول عللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫هذه البيانات مباشرة ً من الدارة العامة للبنك في مدينة عمان .‬ ‫َ‬ ‫2. ت م الحصول على التعليمات الصادرة عن البنك المركزي الردني‬ ‫َ‬ ‫المتعلق لة بنس لبة الس ليولة القانوني لة المطل لوب توفره لا للبن لوك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الردنية العاملة في القطاع المصلرفي ، وتعليملات كفلاءة رأس‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المال ، من رخلل عنوان البريد الليكتروني للبنك المركللزي مللن‬ ‫9‬ ‫شكة النترنت. كما تم الحصلول عللى النشلرة الخاصلة بمعيلار‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫كفاءة رأس الملال للبنلوك السللمية ، ملن البريلد الليكلتروني‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لهيئة المعايير السلمية في البحرين من شبكة النترنت أيضا ً‬ ‫.‬ ‫طضضضرق تحليضضضل البيانضضضات‬ ‫: ‪ANALYSIS‬‬ ‫‪DATA‬‬ ‫‪METHODS‬‬ ‫سيت م تحليل البيانات بالساليب الحصائية اللزملة ، لتكلوين العلقلات بيلن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ُ‬ ‫البنود المختلفة ، بهدف التوصل الى إستنتاجات محلددة ملن رخلل النسلب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الفعلية المستخرجة ، من واقع نتائج العمليات اللتي تلم تحقيقهلا ملن قبلل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫البنلك السللمي رخلل فلترة البحلث ، وسلوف تتلم المقارنلة ملع المعلايير‬ ‫ُ‬ ‫المتللوفرة لتخاذهللا كمقللاييس تسللتخدم لوصللف الواقللع الفعلللي للبنللك‬ ‫السلمي الردني تبعا ً لذلك.‬ ‫لقد تم العتماد على الساليب الحصائية التية في تحليل بيانات البحث :‬ ‫َ‬ ‫1. النسب المئوية ‪RATIOS‬‬ ‫‪MEAN‬‬ ‫2. الوسط الحسابي‬ ‫‪STANDARD DEVIATION‬‬ ‫3. النحراف المعياري‬ ‫4. معامل الرختلف " ‪C.V " COEFFICIENT VARIATION‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مبحث طريقة التحليل‬ ‫لقد اعتمد هذا البحث في تقييم الداء المصرفي للبنك السلمي الردني ،‬ ‫على تحليل البيانات الكمية المتمثلة في الرقام المستخلصة من التقارير‬ ‫المالية ، والحسابات الختامية للمصرف ، بموجب مؤشرات تحليل مالي‬ ‫تهدف الى البحث عما يوجد من علقات بين المتغيرات المختلفة والتي تم‬ ‫َ‬ ‫صياغتها في صورة مقاييس تساعد في تفسير مجريات الحداث التي تمت‬ ‫في الماضي ، و البحث عما وراء الرقام الكمية من دللت ، تساعد في‬ ‫التنبؤ بالتجاهات المستقبلية المتوقعة .‬ ‫معايير تقييم الداء :‬ ‫ت م اتباع أسلوب التحليل الفقي الذي تناول تحليل ااتجاهات حركة البنود‬ ‫َ‬ ‫والنسب المالية المحققة ، على مدار ستة فترات مالية متتابعة لنشطة‬ ‫البنك السلمي الردني ابتداء من السنة المالية 7991 وحتى نهاية السنة‬ ‫ ً‬ ‫المالية 2002 ، وذلك من أجل التعرف على مقدار التغير ، واتجاه‬ ‫التغيرات في حركة النسب رخلل الفترات المالية مجال المقارنة ، وقد‬ ‫تناول التحليل البنود الربعة التية :‬ ‫أول ً: معايير السيولة :‬ ‫تعنلي السليولة بمفهومهلا المبلدئي ، ملدى قلدرة البنلك عللى تلبيلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫طلبات المودعين للسحب من الودائع ، وتلبية طلب لات الق لروض "بالنس لبة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للبنوك التجارية التقليديلة" أو الطللب عللى الصليغ السلتثمارية المعروفلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لدى البنوك السلمية ، كالمضاربة والمش لاركة والمرابح لة . أم لا الس ليولة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫على مستوى الجهاز المصلرفي فهلي قلدرة هلذا الجهلاز عللى تلبيلة كافلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫01‬ ‫طلبات الئتمان على مستوى الدولة ، ويفرض البنك المركزي علللى كاف لة‬ ‫البنللوك التجاريللة والسلللمية ، أن تحتفللظ بنسللبة سلليولة قانونيللة لللديه ،‬ ‫تحتسب على ودائع البنك وتودع في حسابه لدى البنك المركزي ، وتختلللف‬ ‫هلذه النسلبة بلارختلف الظلروف القتصلادية السلائدة ، والسياسلات اللتي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫يضعها البنك المركزي ، من أجل التحكم فلي التسلهيلت الئتمانيلة للجهلاز‬ ‫المصرفي ، في حالتي النكم لاش أو ال لرواج القتص لادي . ورغ لم أن هن لاك‬ ‫َل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫عدة مفاهيم متعارف عليها للس ليولة ، ال َ أن له س ليكتفى فلي هلذا البحلث ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بتنللاول معيللار السلليولة المنصللوص عليلله فللي تعليمللات البنللك المركللزي‬ ‫الردنللي ، باعتبللاره مقياسللا يقللاس عليلله الداء الفعلللي للبنللك السلللمي‬ ‫الردني ، والذي يسري على كافة المصارف العاملة في الجهاز المصللرفي‬ ‫الردني ، سواء كانت بنوكا اسلمية أو بنوكلا تجاريلة أرخلرى ، وهلو المعيلار‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المتعارف عليه باسم نسبة السيولة القانونية التي ح لددها البن لك المرك لزي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الردني بموجب تعليمات السيولة القانونية ، والمفروضة على كافة البنلوك‬ ‫ل‬ ‫العاملة في القطاع المصرفي ، بأن اشترط على كل بنك ، أن يحتفظ دوما‬ ‫بموجودات سائلة حدها الدنى )001%( من اجمالي مطلوب لاته المرجح لة ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وأوضح في مذكرته التوضيحية كيفية احتساب هذه النسبة على النحو التي‬ ‫:‬ ‫البسط : ويتكون من النقدية في الصندوق والرصدة لدى البنللك المركللزي‬ ‫والبنوك ألرخرى المحلية والخارجية والوراق المالية الحكومية .‬ ‫المقلام : يتكلون ملن 03% ملن ودائع العملء ، و 57% ملن ودائع البنلوك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫قصيرة الجل .‬ ‫ثانيا ً: نسبة كفاية رأس المال.‬ ‫وفقا لمعايير المحاسلبة والمراجعلة للمؤسسلات الماليلة السللمية ، فلان‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المقصود بنسبة كفاية رأس مال المصرف ، هي مق لدار العلق لة بي لن رأس‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫م لاله منسللوبا ال لى موج لوداته الموزونللة حس لب درج لة مخاطرته لا . وق لد‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫أوضحت هيئة المعايير السلمية ، كيفية حساب نسبة كفاي لة رأس الم لال ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بقسمة رأس ملال المصلرف المتمثلل فلي مجملوع راس الملال الملدفوع‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫والحتياطيات والباح المدورة ، والمتعارف عليه محاسبيا باسللم " حقللوق‬ ‫ ً‬ ‫الملكية " عللى مجملوع رأس الملال والمطلوبلات ، مضلروبا فلي معاملل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المخاطرة ، والتي قدرتها الهيئة ب 09% ، اضافة الى 05% من حسللابات‬ ‫ ً‬ ‫الستثمار ، مضروبة في معامل المخاطرة أيضا . ويشترط أن ل تقل هللذه‬ ‫ ً‬ ‫النسبة عن 21% سوا ء بالنسبة لمعيار كفاية رأس المال المحدد من قبلل‬ ‫البنك المركزي الردني ، أو تلك المحددة من قبل هيئة المعايير السلمية ،‬ ‫رغم وجود ارختلف في طريقة حساب النسبة بين الجهتين ، نظللرا لرختلف‬ ‫المسميات لبعض حسابات البنوك السللمية ، عنهلا فلي البنلوك التجاريلة‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫الرخرى .‬ ‫ثالثا : نسب الربحية:‬ ‫هناك علدة نسلب للربحيلة ، فمنهلا نسلبة اجملالي اليلرادات اللى صلافي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الصلول كلون اليلرادات الكليلة هلي الغللة الجماليلة لسلتغلل الصلول ،‬ ‫ونسبة صافي الربلح إللى إجملالي الموجلودات ، اللتي تقيلس ملدى نجلاح‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الدارة في تشغيل موجودات البنك بايجاد علقة بين الرباح الصافية وكافلة‬ ‫11‬ ‫الصول ، ونسبة صافي الربح الى رأس المال المدفوع ، التي ت لبين مق لدار‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ما تحققه كل وحدة نقدية من رأس المال المدفوع م لن أرب لاح ص لافية ، ال‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫أنه سيكتفى في هذا البحث بتحليل نسبة صافي الربح إلى حق لوق الملكي لة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫كونها تقيس مدى قدرة إدارة البنك على تشغيل كافة موارده الذاتية ، م لن‬ ‫رخلل معدل العائد على أموال المساهمين .‬ ‫رابعا ً: متوسط إنتاجية العاملين:‬ ‫وينظر الى انتاجية العاملين من زوايا متعددة ، فق لد تنس لب اجم لالي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الموجودات الى اجملالي علدد الملوظفين ، كملا يمكلن النظلر اللى نسلبة‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫اجمالي الودائع الى اجمالي عدد الموظفين ، ال أن الزاوية التي سوف يتم‬ ‫تحليلها في هذا البحث ، هي النظر اللى نسلبة صلافي الربلح إللى إجملالي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫عدد الموظفين ، بصفتها تقيس مدى نشاط العلاملين فلي المصلرف وفقلا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للنتائج الفعلية المحققة ، ويمكن أن يمثل متوسط انتاجية العاملين مؤشرا ً‬ ‫ذا دللة معينة عند متابعة تطور هذا المعدل رخلل السنوات المتلحقللة م لن‬ ‫حياة البنك .‬ ‫تحليل بيانات الداء للبنك السلمي الردني‬ ‫يتم تطبيق قواعد تركيب النسب والمؤشلرات المطللوب احتسلابها ، عللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الرقام والبيانات المستخرجة من التقلارير السلنوية ، علن النتلائج الفعليلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل ‫اللتي حققهلا البنلك السللمي الردنلي ، رخلل سلنوات الدراسلة موضلوع‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫البحث ، وهي على النحو التي :‬ ‫أول ً : نسبة السيولة القانونية :‬ ‫السنة المالية : 25936647 + 14249088‬ ‫4002‬ ‫305230451 + 1630993‬ ‫=‬ ‫السنة المالية : 26868499 + 26971949‬ ‫5002‬ ‫141043851 + 2562362‬ ‫=‬ ‫السنة المالية : 609596911 + 648272111‬ ‫6002‬ ‫178570361 + 9275513‬ ‫=‬ ‫السنة المالية : 466583551 + 426656401‬ ‫7002‬ ‫222373961 + 8328203‬ ‫=‬ ‫739015791 + 17381919‬ ‫21‬ ‫391857261‬ ‫468220851‬ ‫= 30.1 مرة‬ ‫428404491‬ ‫397279061‬ ‫= 12.1 مرة‬ ‫257869032‬ ‫006132661‬ ‫= 93.1 مرة‬ ‫882240062‬ ‫064104271‬ ‫= 15.1 مرة‬ ‫= 803924982‬ ‫السنة المالية :‬ ‫8002‬ ‫396254681 + 0242143‬ ‫311568981‬ ‫السنة المالية : 805057222 + 500967611‬ ‫9002‬ ‫700651312 + 6864623‬ ‫= 25.1مرة‬ ‫315915933‬ ‫=‬ ‫396024612‬ ‫= 75.1مرة‬ ‫73و 1‬ ‫مرة‬ ‫30و 1 + 12و 1+93و 1 +15و 1+25و 1+‬ ‫متوسط الفترة‬ ‫75و 1‬ ‫=‬ ‫:‬ ‫%731‬ ‫6‬ ‫النحراف المعياري = 12و.‬ ‫معامل الرختلف = %001 * )‪C.V = S/ (X‬‬ ‫معامل الرختلف ‪C.V‬‬ ‫12و * 001 %‬ ‫73و 1‬ ‫= 3و 51 %‬ ‫يلحظ من رخلل تحليل نسبة السيولة لدى البنلك السللمي الردنلي ، أنهلا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تجاوزت النسبة القانونية المحددة من قبل البنك المركزي الردنللي ، كمللا‬ ‫أن حجم السيولة المحققة كان في تصاعدٍ مستمر رخلل فترة الدراسة .‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ا ن صغر النحراف المعياري ، وعدم تجاوز معامل الرختلف لنسبة 02%‬ ‫َ‬ ‫وهي النسبة المقبولة بمفهوم هذا المقياس النسبي للتشتت ، توضح بأن‬ ‫َ‬ ‫تشتت البيانات لم يكن كبيرا بموجب هذين المقياسين رخلل فترة الدراسة‬ ‫.‬ ‫ثانيا : نسبة كفاية رأس المال:‬ ‫ت م احتساب نسبة كفاءة رأس المال بموجب المعادلة الواردة في الملحق‬ ‫َ‬ ‫)ج( من بيان هيئة المعايير السلمية الصادر بموجبه معيار كفاية رأس‬ ‫المال للبنوك السلمية ، نظرا ً لتطابق مسمى الحسابات في البنك‬ ‫السلمي مع المعادلة المذكورة ، وارختلف بعض التسميات مع تلك‬ ‫الواردة في معادلة البنك المركزي الردني ، رغم أن النسبة المطلوب‬ ‫َ‬ ‫توفرها هي 21% بموجب التعليمات الصادرة عن كل من الجهتين‬ ‫ٍ‬ ‫المذكورتين .‬ ‫السنة‬ ‫المالية‬ ‫4002:‬ ‫12558754‬ ‫9و)12558754+341392921(+9و*5و)670756324‬ ‫(‬ ‫97101905‬ ‫31‬ ‫2و 31%‬ ‫9و 31%‬ ‫السنة‬ ‫المالية‬ ‫5002:‬ ‫السنة‬ ‫المالية‬ ‫6002:‬ ‫السنة‬ ‫المالية‬ ‫7002:‬ ‫السنة‬ ‫المالية‬ ‫8002:‬ ‫9و)97101905+826909041(+9و*5و)844964824(‬ ‫34488525‬ ‫9و)34488525+856221041(+9و*5و)773248144(‬ ‫71982545‬ ‫9و)71982545+553861661(+9و*5و)215491834(‬ ‫78487535‬ ‫9و)78487535+128638861(+9و*5و)168724184(‬ ‫النحراف المعياري = 20و 1 %‬ ‫ويلحظ أنه بالنسبة لمعيار كفاية رأس المال ، فان البنك السلمي الردني‬ ‫َ‬ ‫حقق النسبة المطلوبة ، سواء تلك المحددة من قبل البنك المركزي‬ ‫الردني ، أو بالنسبة للمعيار الصادر عن هيئة المعايير السلمية في هذا‬ ‫الشأن ، باستناء السنة الرخيرة التي نقصت فيها النسبة المحققة عن‬ ‫المعيار المحدد بواقع 6و.% نظرا ً للزيادة الكبيرة في حجم الودائع لهذا‬ ‫العام . كذلك فان صغر النحراف المعياري ، ونقص معامل الرختلف عن‬ ‫َ‬ ‫02% ، يوحي بأن التشتت ليس كبيرا ً‬ ‫على مدار السنوات الستة موضوع‬ ‫َ‬ ‫البحث .‬ ‫ثالثا: نسبة صافي الربح إلى حقوق الملكية:‬ ‫41‬ ‫2و 41%‬ ‫8و 31%‬ ‫%8,21‬ ‫السنة المالية 4002:‬ ‫السنة المالية 5002 :‬ ‫السنة المالية 6002:‬ ‫السنة المالية 7002:‬ ‫السنة المالية 8002:‬ ‫السنة المالية 9002:‬ ‫7297122‬ ‫12558754‬ ‫2732213‬ ‫97101905‬ ‫5618281‬ ‫34488525‬ ‫4954122‬ ‫71982545‬ ‫075479‬ ‫78487535‬ ‫0123102‬ ‫79619555‬ ‫=‬ ‫%8.4‬ ‫=‬ ‫%2.6‬ ‫=‬ ‫%5.3‬ ‫=‬ ‫%1.4‬ ‫=‬ ‫8و 1%‬ ‫=‬ ‫6و 3%‬ ‫%8.4 +2و 6% +5و 3% + 1و 4% + 8و 1%+6و‬ ‫متوسط‬ ‫3%‬ ‫الفترة‬ ‫6‬ ‫النحراف المعياري = 64و 1 %‬ ‫64و 1 %*001%‬ ‫%4‬ ‫= 5و 63 %‬ ‫معامل الرختلف ‪C.V‬‬ ‫%4‬ ‫يلحظ من رخلل تحليلل نسلبة الربحيلة ، أن النسلب المحققلة عللى ملدار‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫السنوات الستة تعتبر نسبا ً متقلبة ومنخفضة نسبيا َ ، كما أن كبر النحراف‬ ‫َ‬ ‫المعياري للعينة ، وزيادة معامل الرختلف كثيرا ً عن النسبة المقبولللة وهللي‬ ‫02% ، يشيران الى كبر تشتت نسب الربحية على مدار سلنوات الدراسلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وتقلبها بشكل يسترعي الهتمام .‬ ‫ٍ‬ ‫رابعا ً: متوسط إنتاجية العاملين : صافي‬ ‫الربح إلى إجمالي عدد الموظفين:‬ ‫السنة المالية 4002:‬ ‫7297122‬ ‫1621‬ ‫51‬ ‫=‬ ‫8571 دينار‬ ‫السنة المالية 5002:‬ ‫السنة المالية 6002:‬ ‫السنة المالية 7002:‬ ‫السنة المالية 8002:‬ ‫السنة المالية 9002:‬ ‫متوسط‬ ‫الفترة :‬ ‫2732213‬ ‫5721‬ ‫5618281‬ ‫6331‬ ‫4954122‬ ‫5931‬ ‫075479‬ ‫0441‬ ‫0123102‬ ‫=‬ ‫9442 دينار‬ ‫=‬ ‫8631 دينار‬ ‫=‬ ‫8851 دينار‬ ‫=‬ ‫776 دينار‬ ‫=‬ ‫6341 دينار‬ ‫2041‬ ‫+8851+8631+9442‬ ‫8571‬ ‫6341+776‬ ‫6‬ ‫+‬ ‫6451‬ ‫دينار‬ ‫النحراف المعياري = 675 دينار .‬ ‫675 * %001‬ ‫معامل الرختلف ‪C.V‬‬ ‫= 52و 73 %‬ ‫6451‬ ‫شأنه شأن الربحية ، فان متوسط انتاجية الع لاملين يتس لم ه لو الرخ لر بك لبر‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫النحراف المعياري بمعنى أن التشتت كبير بين المتسطات المحتسبة عللن‬ ‫َ‬ ‫سنوات البحلث ، كملا أن معاملل الرختلف زاد علن الحلد العللى للنسلبة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫المقبوللة المشلار اليهلا سلابقا ً‬ ‫وهلي 02% حيلث وصلل اللى نسلبة 52و‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫73% .‬ ‫مناقشة أسئلة البحث :‬ ‫‪ ‬ا ن النسبة المعيارية المطلوبلة للسليولة النقديلة ، لكافلة المصلارف‬ ‫َ‬ ‫العامللة فلي الردن هلي 001% وفقلا ً لتعليملات البنلك المركلزي ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ونسب السيولة النقدية المحققة للبنك السلمي عللى ملدار الفلترة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫موضوع الدراسة ، تجاوزت المعيار المطلوب ، حي لث كلانت النس لب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الفعلية المحققة 301% ،121% ،ل 931% ،ل 151% ،ل 251% ،‬ ‫751% ، على التوالي . ومتوسلط نسلبة السليولة المحققلة 731%‬ ‫على مدار السنوات الستة .‬ ‫‪ ‬كذلك فان النسبة المحددة لمعي لار كفاي لة رأس الم لال ه لي 21%ل ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ ً‬ ‫سواء بالنسبة لتعليمات البنك المركزي الردني ، أو بالنسبة للمعيللار‬ ‫الصلادر علن هيئة المعلايير السللمية فلي البحريلن ، ال ان طريقلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫الحساب تختللف بيلن كلل منهملا ، وقلد تلم احتسلاب النسلبة وفقلا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫61‬ ‫للمعيار السلمي ، نظرا لتط لابق مس لميات الحس لابات ف لي البن لوك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السلمية ، مع النشرات الصادرة عن هيئة المعايير السلمية . وقللد‬ ‫كانت النسب الفعلية المحققة رخلل سنوات الدراسلة 2و 31%،ل 9و‬ ‫31%،2و 41%،8و 31%،8و 21%،4و 11% علللللللى التللللللوالي .‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وبمتوسط 2و 31% عن الفترة .‬ ‫ويعتبر متوسط النسب الفعليلة المحققلة لكلل ملن السليولة وكفايلة رأس‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المال ، أكبر من النسب المطلوبة في المعيلارين ، ول يعتلبر ذللك مخالفلة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫للمعايير ، لن المعايير تشترط الحد الدنى للنسبة ، وتنشأ المخالفلة حيلث‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫تكون النسبة الفعلية أقل من النسبة المطلوبة . ال َ أنله يمكلن النظلر اللى‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الموضوع من زاوية أرخرى ، ذلك أن وجود فائض من النقدية السائلة ، التي‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫تزيد عن النسبة المطلوبة ، قد يكون من السباب الجوهرية ال لتي له لا أث لر‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سلبي على انخفاض الربحية .‬ ‫‪ ‬بلغت نسب الربحية المحققلة للبنلك السللمي الردنلي عللى ملدار‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫فترة البحث 8و 4% ،2و 6%ل ،5و 3% ،1و 4%ل ،8و 1% ،6و 3%‬ ‫على التوالي ، ومتوسط الفترة 4% ، ول يوجد معيلار محلدد لنسلب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الربحية المطلوبة للنشاط المصرفي بوجه عام ، ولكن بما أن الربلح‬ ‫َ‬ ‫هو الهدف الول لجميع المنظمات القتصادية الخاصة ، والهادفة الى‬ ‫الربح بشكل عام ، لما له من أث لر عللى اس لتمرار المش لروع ونم لوه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ٍ‬ ‫عل لى الم لدى الطوي لل ، اض لافة ال لى أن الرب لح ه لو مقي لاس النج لاح‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل ً ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ل‬ ‫َ‬ ‫المفض لل للمس لتثمرين ، للحك لم عل لى الكف لاءة ، ل لذا ف لان النظ لرة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لَ‬ ‫السريعة عللى نسلب الربحيلة المحققلة فلي البنلك السللمي رخلل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الفترة ، توحي بتلدني الربحيلة وعلدم انتظامهلا عللى ملدى سلنوات‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الدراسة ، فكانت النسبة القل هي ماحققه البنك عام 1002 بواقللع‬ ‫8و 1% ، حيث تم القيام بمقارنة هذه النسبة ، مع نسبة الربللح الللى‬ ‫َ‬ ‫حقوق الملكية في بعض البنوك الرخلرى العامللة فلي الردن ، حيلث‬ ‫أثبت التحليل أن البنك السلمي الردني هو القل ربحية بين البن لوك‬ ‫ل‬ ‫ ً‬ ‫َ‬ ‫الرخرى موضوع المقارنة ، مما يتطلب المزيد من البحث والدراسة ،‬ ‫لتحديد السباب الحقيقيلة اللتي أدت اللى تلدني الربحيلة فلي البنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫السلمي الردني ، وهذا يمكن أن يكون موضوعا لبحث آرخر .‬ ‫وفيما يلي قائمة مقارنة بيلن نسلبة الربحيلة المحققلة للبنلك السللمي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الردني عام 1002 ، مع أربعة بنوك أرخرى مدرجة فيما يأتي :‬ ‫نسبة‬ ‫حقوق الملكية‬ ‫صافي الربح‬ ‫اسم البنك‬ ‫الربحية‬ ‫8و 51%‬ ‫46660123‬ ‫بن للك الص للادرات والتموي للل 0986505‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫)المال(‬ ‫000002931 0002397611 9و 11%‬ ‫البنك العربي‬ ‫6و 8 %‬ ‫574554652‬ ‫بنللللك السللللكان للتجللللارة 51505912‬ ‫والتمويل‬ ‫8و 5 %‬ ‫31040672‬ ‫المؤسسة العربية المصرفية 5209951‬ ‫8و 1 %‬ ‫78487535‬ ‫075479‬ ‫البنك السلمي الردني‬ ‫‪ ‬بلغت انتاجية العاملين المحققة من أنشطة البنك السلمي‬ ‫الردني ، رخلل فترة الدراسة 8571 ، 9442 ، 8631 ، 8851 ،‬ ‫71‬ ‫776 ، 6341 ، دينارا ً على التوالي ، بمتوسط قدره 6451 دينارا‬ ‫للموظف الواحد ، ويمكن الحكم على دللة هذا المعدل بالمقارنة‬ ‫مع بنوك أرخرى ، ال أن ما يلحظ هو تذبذب هذا المعدل من سنة‬ ‫َ‬ ‫لرخرى وتجاوز معامل الرختلف للنسبة المعقولة حيث بلغ 52و‬ ‫73% ، مما يوحي بأن دراسة معمقة لهذا المؤشر ، قد تكون من‬ ‫ ً‬ ‫َ‬ ‫الهمية بمكان .‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫نتائج البحث والتوصيات‬ ‫نتائج البحث :‬ ‫تتلخص نتائج البحث فيما يلي :‬ ‫1. يحقق البنك السللمي الردنلي نسلبا ً عاليلة ملن السليولة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫النقدي لة تزي لد علن النس لبة القانوني لة المح لددة ملن البنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫ل‬ ‫الملركزي الردني.‬ ‫2. يزيد متوسط نسبة كفاية رأس المال لدى البنك السلمي‬ ‫الردني ، عن النسبة المقرة من كل ملن البنلك المركلزي‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ٍل‬ ‫الردني وهيئة المعايير السلمية .‬ ‫3. تتذبذب نسب الربحية لدى البن لك الس للمي الردن لي بي لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سللنة وأرخللرى ، وتعتللبر النسللب المحققللة نسللبا ً‬ ‫متدنيللة‬ ‫ ً‬ ‫ٍ‬ ‫بالمقارنة مع نسب الربحية للبنوك الرخرى .‬ ‫4. ان نسللب انتاجيللة العللاملين تعتللبر هللي الرخللرى نسللبا ً‬ ‫َ‬ ‫متذبذبة ، شأنها شأن نسب الربحي لة ، والرتب لاط ت لام بي لن‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ ً‬ ‫المتغيرين .‬ ‫توصيات البحث :‬ ‫من واقع نتائج البحث المستخلصة من تحليل البيانات يوصلي الباحثلان بملا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫يلي :‬ ‫1. هناك نسبة سيولة عالية تتوفر لدى البنك الس للمي الردن لي ، تللؤثر‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫بش لكل س للبي عل لى الربحي لة ، مم لا يس لتلزم ض لرورة اتخ لاذ البن لك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لجراءات سريعة وكفيلة بايجاد سبل استثمار للموال المعطلة ، لما‬ ‫فيه مصلحة المساهمين والمستثمرين في البنك .‬ ‫2. ا ن معيار كفاية رأس المال يوحي بالثقة بالنسبة لموال المللودعين ،‬ ‫َ‬ ‫ال أن تزايد حجم الودائع س لنة بع لد أرخ لرى ، يتطل لب ض لرورة اع لادة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل ً ل‬ ‫َ‬ ‫استثمار هذه الودائع في قنوات استثمارية تحقق نس لبا ً‬ ‫ل معقول لة ملن‬ ‫ ً‬ ‫الربحية .‬ ‫3. ضرورة اتخاذ البنك السلمي لجلراءات سلريعة ، ملن أجلل دراسلة‬ ‫أسباب تدني نسلب الربحيلة المحققلة علن اسلتثمار أملوال البنلك ،‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ومعالجة هذه السباب بشكل جذري .‬ ‫ٍ‬ ‫4. دراسة أسباب تذبذب نس لبة انتاجي لة الع لاملين ، ورب لط ذل لك بنس لب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الربحيللة المحققللة للبنللك ، وضللرورة ربللط ذلللك ببرامللج التللدريب‬ ‫وسياسات التوظيف .‬ ‫81‬ ‫شكر وتقدير :‬ ‫نتقدم بالشلكر والتقلدير لسلتاذنا الفاضلل السلتاذ اللدكتور يوسلف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫سعادة، الذي تعلمنا منه العلم والدب والخلق القويم والذي كان لتوجيهلاته‬ ‫ل‬ ‫الكريمة وتعديلته القيمة ، أكبر الثلر فلي ارخلراج هلذا البحلث عللى النحلو‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫لل‬ ‫الذي نرجو أن يكون بالمستوى العلم لي والموض لوعي ، ال لذي يرض لى عن له‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫أستاذنا المشرف وينال قبوله . والفضل لله أول وآرخرا ، والشكر والعرفلان‬ ‫ل‬ ‫لستاذنا المشرف . وما توفيقنا ال بالله العلي العظيم .‬ ‫المراجع :‬ ‫• المراجع العربية‬ ‫1. حنفي ، عبد الغفار " السواق والمؤسسات المالية " ) السكندرية ،‬ ‫الدار الجامعية للنشر ، الطبعة الولى ، 1002 ( .‬ ‫2. مطر ، محمدعطية " التحليل المالي والئتماني " ) عمان ، دار وائل‬ ‫َ‬ ‫للنشر، الطبعة الولى 0002 ( .‬ ‫3. هنلللدي ، منيلللر ابراهيلللم " ادارة السلللواق والنشلللآت الماليلللة "‬ ‫) السكندرية ، منشأة المعارف ، الطبعة الولى ، 9991 ( .‬ ‫• امراجع الجنبية‬ ‫‪4. Sekaran , Uma, Research Methods for Business , Fourth Edition‬‬ ‫. 3002‬ ‫‪5. Zikmund , William G. , Business Research Methods , Sixth Edition‬‬ ‫2002 ,‬ ‫• النشرات ومصادر البيانات :‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫8.‬ ‫9.‬ ‫01.‬ ‫"‬ ‫الكتاب السنوي للبنك السلمي الردني ، عن السنوات المالي لة م لن‬ ‫لل‬ ‫4002 الى 9002‬ ‫الكتاب السنوي لكل من : بنلك السلكان للتجلارة والتمويلل ، وبنلك‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الص لادرات والتموي لل والبن لك العرب لي ، وبن لك المؤسس لة العربي لة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫المصرفية عن السنة المالية 1002 .‬ ‫تعليمات السيولة القانونية رقم ) 51 / 2002 ( الصادرة عن البنك‬ ‫المركزي الردني‬ ‫تعليم لات رأس الم لال التنظيم لي وكفاي لة رأس الم لال رق لم ) 11 /‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫1002 ( الصادرة عن البنك المركزي الردني .‬ ‫النشرة الصادرة عن هيئة المعايير السلمية في البحرين المسماه‬ ‫بيان نسبة كفاية رأس المال للمصارف السلمية وكيفية حسابها "‬ ‫91‬ ...
View Full Document

This note was uploaded on 10/24/2011 for the course ACCOUNTING 105 taught by Professor Tang during the Spring '11 term at Aachen University of Applied Sciences.

Ask a homework question - tutors are online