ابو القاس&Ug

ابو القاس&Ug

This preview shows page 1 out of 11 pages.

Unformatted text preview: ‫ابو القاسم الشابي‬ ‫ولد أبو القاسم الشابي ف 42 فيفري9 0 91‬ ‫ي‬ ‫الشابية، قرب توزر، في أسرة موسرة ]... [ وقد زاول‬ ‫والده محمد الشابي دراسته بجامع الزهر بالقاهرة حيث‬ ‫كان تلميذا نابها من تلمذة الشيخ محمد عبدة ) 5 0 91( ،‬ ‫ت‬ ‫وعاد إلى تونس محرزا على الجازة المصرية، وعي ّن‬ ‫ّ‬ ‫قاضيا أول أمره بسليانة 22 مار 0 1 91( .‬ ‫س‬ ‫)‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكان ذلك بداية سلسلة من التنقلت مكنت أبا القاسم‬ ‫ّ‬ ‫من معرفة البلد التونسية كلها تقريبا، فقد كان يرافق‬ ‫ّ‬ ‫اباه طول الوقت غلى أن بلغ سن الدراسة ] بالزيتونة[‬ ‫ّ‬ ‫بتونس العاصمة، فاقتصرت مرافقته إياه على العطل‬ ‫ّ‬ ‫)...( .‬ ‫ّ‬ ‫وكانت دراسة أبي القاسم البتدائية باللغة العربية دون‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫غيرها، ثم أرسله أبوه، وهو لم يبلغ الثانية عشرة إلى‬ ‫ّ‬ ‫تونس لمتابعة الدراسة الثانوية بجامع الزيتونة . ويضبط‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ملفه الجامعي أنذه رسم بهذا الجامع يو 11 أكتوب 0 2 91,‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫أخذ أبو القاسم يحضر الدروس التي كانت تلقي بجامع‬ ‫ّ‬ ‫الزيتونة، وكان موضوعها الساسي الفقه والعربية، إل ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أنه كان يختلف غلى المكتبة ويكثر من المطالعة إلى‬ ‫ّ‬ ‫جانب تلك الدروس التي لم يكن ليكتفي بها .‬ ‫ّ‬ ‫فقد كانت - غير بعيد عن جامع الزيتونة - مكتبتان على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫درجة من الهمية كان أبو القاسم الشابي يختلف إليهما‬ ‫ّ‬ ‫بانتظام، وهما مكتبة قدماء الصادقية والمكتبة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الخلدونية . ويمكننا - اعتمادا على مختلف المعلومات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المكتوبة الشفوية التي توصلنا غلى جمعها أن نصن ّف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مطالعاته غلى ثلث مجموعات :‬ ‫•‬ ‫الدب العربي القديم، وخاصة الشعراء ) المشهورين‬ ‫ّ‬ ‫أو المغمورين( مع ميل واضح إلى الثار الصوفي ّة .‬ ‫ّ‬ ‫•‬ ‫الدب العربي الحديث من خلل مدرستي المهجر‬ ‫ّ‬ ‫والمنشورات المصري ّة .‬ ‫•‬ ‫الدب الوروبي من خلل الترجمات العربي ّة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمؤلفات المعربة، وتتكرر ثلثة أسماء ] في تلك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المعلومات [ بإجلل كبير وهي : "غوته" ) ‪(Goethe‬‬ ‫و"لمرتين" ) ‪ (La martine‬و"أوسيان ) ‪.(Ossian‬‬ ‫وما أن تترك له كتبه بعض الفراغ حتى يختلف بنفس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشغف غلى المجالس الدبية والحلقات الدراسي ّة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمنتديات الفكري ّة ]...[ .‬ ‫ويبدو أن الشابي أقبل في شهر أكتوبر 7 2 91 على‬ ‫ّ‬ ‫ّّ‬ ‫السنة الدراسية التي أعدّ فيها شهادة التطويع، وهي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫شهادة ختم الدروس الثانوية )... ( ثم انخرط في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مدرسة الحقوق التونسية وبدأ سنته الدراسية الجديدة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫) 8 2 91- 9 2 91(.‬ ‫وفي غرة فيفري 9 2 91 القى محاضرة مشهورة في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫قاعة الخلدونية بتونس عن "الخيال الشعري عند‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العرب" )... ( وقد عمل فيها على استعراض كل ما‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أنتجه العرب من الشعر، في مختلف الزمنة وفي كل‬ ‫البلدان، من القرن الخامس إلى القرن العشرين ومن‬ ‫الجزيرة إلى الندلس واتضح، من خلل سعيه إلى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تحديد تصوره الشعر وإلى بلورة رؤية شعرية، أنه ناقد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على ثقة بنفسه وإن لقي صعوبة في إقناع سامعيه‬ ‫الذين صدمهم أكثر مما استمالهم .‬ ‫ّ‬ ‫وقد فاجأت هذه المحاضرة التي ألقاها طالب في‬ ‫العشرين من عمره لم يكن يعرف لغة أجنبية ول غادر‬ ‫بلده بما في أحكامها من جرأة، وبما في الراء الواردة‬ ‫فيها من طرافة، وبما في ذوق صاحبها من جدة،‬ ‫ّ‬ ‫فأثارت في تونس أول ثم بالمشرق العربي بعد ذلك‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سلسلة من ردود الفعل العنيفة ضدّ مؤلفها ]...[ .‬ ‫وأقبل عليه صيف ذلك العام بهموم جديدة : فقد غادر‬ ‫ابوه الذي اشتد به المرض زغوان ) جويلية / أوت‬ ‫ّ‬ ‫9 2 9 1( غلى مسقط رأسه، ]... [ ولم يكن بوسع‬ ‫الشابي إل ّ أن يشهد احتضار ابيه، فثار حينا وأحس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بنفسه على شفا الهاوية حينا آخر ]... [ وتوفي أبوه -‬ ‫رحمه الله - يوم 8 سبتمبر ]...[ .‬ ‫ّ‬ ‫وبدأ الشابي يوم غرة جانفي 0 3 91 كتابة "مذكراته"...‬ ‫ّّ‬ ‫ّ‬ ‫ولكنه توقف للسف عن كتابة المذكرات في شهر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فيفري من السنة نفسها. وذكر في مذكرة 31 جانفي‬ ‫ّ‬ ‫أنه عليه أن يلقي محاضرة عن الدب العربي. وذهب‬ ‫ّ‬ ‫صحبة بعض أصدقائه إلى الموعد ولكنه ألفى القاعة‬ ‫ّ‬ ‫فارغة، فلم يعد أحد يرغب في الستماع إليه بعد‬ ‫ّ‬ ‫محاضرته السابقة عن "الخيال" ]...[ . وقد أثر فيه‬ ‫ّ‬ ‫مشهد القاعة فارغة تأثيرا عميقا، فنظم في نفس‬ ‫ّ‬ ‫ذلك اليوم قصيدته الشهيرة : كالنبي المجهول".‬ ‫ّ‬ ‫وأتم في تلك السنة نفسها دراسته في مدرسة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الحقوق التونسية، وكان وقتها مريضا، ولسنا نعلم‬ ‫ّ‬ ‫على وجه الدّقة متى بدأ يحس بالمرض، غير أن أخاه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المين ذكر أنذ عوارض المرض الولى ظهرت عليه‬ ‫ّ‬ ‫سنة 9 2 91 ]... [ وظل مرضه غير معروف على وجه‬ ‫ّ‬ ‫الدقة ]... [ ولم يسع إلى القبال على عمل، بسبب‬ ‫مشاغله العائلية ومرضه أو بسبب تصوره دور الشاعر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أو لكل هذه السباب مجتمعة، فاكتفى، كسائر طلبة‬ ‫الحقوق، بإجراء تربص لدى المحاكم التونسية ]...[ .‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وسهر على مصالح عائلته وواصل كتابة الشعر، وظل‬ ‫على ما كان عليه من نشاط وحماسة في بعث‬ ‫المنتديات الدبية وبث الروح فيها ]...[ .‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫] وقضى صيف 3 3 91 بالمشروحه بالتراب الجزائري‬ ‫ّ‬ ‫حيث رتب ديوانه، وقد ظن عند عودته غلى مسقط‬ ‫ّ‬ ‫‬ ‫رأسه أن الديوان قد ضاع في مصالح البريد، وتبدو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الزمة التي انتابته بسبب ذلك من خلل رسائله إلى‬ ‫صديقه محمد الحليوي [ .‬ ‫ّ‬ ‫وإثر هذه الزمة النفسية انتابته أزمات أخرى جسدي ّة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أعادته إلى صراعه المرهق مع المرض . ونكاد ل نعرف‬ ‫ّ‬ ‫شيءا عن حياته طوال شتاء 4 3 91، وقد ظل بتوزر،‬ ‫غير أن أزمة شديدة الخطر ) جانفي 4 3 91( أجبرته‬ ‫ّ‬ ‫على ملزمة الفراش طوال بضعة أشهر، وأضحى‬ ‫يعاني من مرضه الغريب شديد المعاناة، وأضحى يعاني‬ ‫ّ‬ ‫خاصة من عجزه عن الخروج والستمتاع بالطبيعة‬ ‫ّ‬ ‫]...[ .‬ ‫ّ‬ ‫وواصلت مجلة "أبولو" المصرية نشر أشعاره بانتظام،‬ ‫ّ‬ ‫فكان ذلك بداية الشهرة .‬ ‫وانتقل مع بداية الربيع غلى بلدة الحامة التي تبعد عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫توزر تسعة كيلومترات ولكنه كان متعبا، عاجزا عن‬ ‫ّ‬ ‫الحركة، خائر القوى، وهو الذي كان قبل ل تهدأ‬ ‫حركته، فصار يحس بأنه منهك فصار قلقا وازدادت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حاله سوءا، وتوالت عليه الزمات فأجبرته على مغادرة‬ ‫الجنوب للمعالجة بشمال البلد ]...[ .‬ ‫ووصل إلى تونس العاصمة يوم 62 أوت 4 3 91...‬ ‫ودخل يوم 3 أكتوبر 4 3 91 المستشفى اليطالي‬ ‫بتونس ] مستشفى الحبيب ثامر[ ، وفيه توفي بعد‬ ‫بضعة أيام، يوم الثلثاء 9 أكتوبر 4 3 91 ساعة الفجر.‬ ‫ّ‬ ‫وهذه القصيدة المشهورة لبي القاسم‬ ‫الشابي‬ ‫إرادة الحياة‬ ‫إذا الـشعب يـوما ً أراد ‪ii‬الحياة * فـل بد أن يس‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تجيب القدر ‪ii‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ولبــد لـليل أن ‪i i‬يـنجلي * ول بـد لـلقيد أن‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫‪i i‬يـنكسر‬ ‫ْ‬ ‫ومـن لـم يعانقه شوق الحياة * تـبخر فـي جـ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫وها ‪i i‬وانـدثر‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫فـويل لـمن لـم تشقه الحياة * ومـن صـفعة ا‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لـعدم ِ ‪ii‬المنتصر‬ ‫ودمـدمت الريح بين ‪ii‬الفجاج * وفـوق الجبال‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫، وتحت ‪i i‬الشجر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫"إذا مـا طـمحت إلى ‪i i‬غاية * ركـبت الـمنى و‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نسيت الحذر‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ولـم أتـجن ّب وعور الشعاب * ول كـبـة اللهب‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الـمستعر‬ ‫ْ‬ ‫ومـن ل يحب صعود ‪i i‬الجبال * يـعش أبـد الد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫هر بين ‪ii‬الحفر"‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫فـعجت بقلبي دماءُ ‪ii‬الشباب * وضـجت بصد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ري رياح ‪i i‬أخر‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫وأطرقت سمعي لقصف الرعود * وعـزف الـ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫رياح و وقع ‪i i‬المطر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وقالت لي الرض لما ‪ii‬سألت: * "يـا أم هل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تكرهين البشر ‪ii‬؟"‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫"أبارك في الناس أهل ‪i i‬الطموح * ومـن يـس‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫تلذ ركوب ‪i i‬الخطر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫وألـعن من ل يماشي الزمان * ويـقنع بالعي‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ش، عيش الحجر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫هـو الكون حي يحب ‪i i‬الحياة * ويـحتقر الـمي ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ت مـهما كـبر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫فل الفق يحضن ميت ‪i i‬الطيور * ول الـنحل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫يلثم ميت ‪i i‬الزهر!‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وفـي لـيلة من ليالي الخريف * مـثـقلة بـال‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫سى ‪i i‬والـضجر‬ ‫ْ‬ ‫سكرت بها من ضياء النجوم ِ * وغـنيت لـلحز‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫ُِ‬ ‫ن حت ّى ‪i i‬سك ِر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫سألت الدجى: هل تعيد ‪ii‬الحياة * لـمن أذبـلت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ه ربـيع العمر ؟‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫فـلم تـتكلم شـفاه ‪ii‬الظلم ِ * ولـم تـترن ّم عـ‬ ‫ُ‬ ‫ذارى السحر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وقـال لـي الـغاب في ‪i i‬رقة * مـحببة مـثل خ‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ـفق الـوتر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫"يجيءُ الشتاءُ، شتاءُ ‪i i‬الضباب * شـتاءُ الثلو‬ ‫ِ‬ ‫ج، شتاءُ ‪ii‬المطر...‬ ‫ِ‬ ‫وتـهوي الـغصون ‪ii‬وأوراقها * وأزهـار عـهد‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حـبيب ‪i i‬نضر‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وتـلهو بها الريح في كل ‪i i‬واد * ويـدفنها الـ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫سيل أنـى ‪ii‬عبر‬ ‫ُّ‬ ‫ْ‬ ‫ويـفنى الـجميع كحلم ٍ ‪ii‬بديع * تـأل ّق فـي مـه‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫جة ‪i i‬وانـدثر‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫وتـبقى البذور التي ‪i i‬حملت * ذخـيرة عـمر‬ ‫َُ‬ ‫ُّ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫جـميل ‪i i‬غـبر‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫مـعانقة وهي تحت ‪i i‬الضباب * وتـحت الـثلو‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ج وتحت ‪i i‬المدر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫لـطيف الـحياة الذي ل يمل * وقـلب الربيع ال‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫شذي ‪i i‬الخضر‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫وحـالمة بـأغاني ‪i i‬الـطيور، * وعـطر الـزهو‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ر وطعم ِ ‪i i‬الثمر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫وجـاءَ الـربيع ‪ii‬‬ ‫ُ‬ ‫بـأنغامه * وأحـلمـه وصـباه ‪i i‬الـعطِر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وقـال لها: قد منحت ‪i i‬الحياة * وخـلدت فـي‬ ‫َ‬ ‫ُّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫نسلك المدخر‬ ‫ِ‬ ‫ّْ‬ ‫وبـاركك الـنور ‪ii‬فاستقبلي * شـباب الحياة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وخصب ‪ii‬العمر‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ومـن تـعبد الـنور ‪i i‬أحلمه * يـباركه الـنور أن ّـ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ى ‪ii‬ظـهر‬ ‫ومد على الكون سحر ‪i i‬غريب * يـصـرفه سـا‬ ‫ٌ‬ ‫ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫حـر ‪i i‬مـقتدر‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ورفرف روح غريب ‪ii‬الجمال * بـأجنحة مـن‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ضـياء ‪i i‬القمر‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ورن نـشيد الـحياة ‪ii‬المقدّس * فـي هـيكل ح‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ـالم ٍ قد i i‬سحر‬ ‫ُْ‬ ‫وأعلن في الكون أن ‪i i‬الطموح * لـهيب الـحي‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫اة وروح الـظفر‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫إذا طـمحت للحياة ‪i i‬النفوس * فـل بـد أن ي‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ستجيب ‪i i‬القدر‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ...
View Full Document

  • Winter '10
  • al

{[ snackBarMessage ]}

What students are saying

  • Left Quote Icon

    As a current student on this bumpy collegiate pathway, I stumbled upon Course Hero, where I can find study resources for nearly all my courses, get online help from tutors 24/7, and even share my old projects, papers, and lecture notes with other students.

    Student Picture

    Kiran Temple University Fox School of Business ‘17, Course Hero Intern

  • Left Quote Icon

    I cannot even describe how much Course Hero helped me this summer. It’s truly become something I can always rely on and help me. In the end, I was not only able to survive summer classes, but I was able to thrive thanks to Course Hero.

    Student Picture

    Dana University of Pennsylvania ‘17, Course Hero Intern

  • Left Quote Icon

    The ability to access any university’s resources through Course Hero proved invaluable in my case. I was behind on Tulane coursework and actually used UCLA’s materials to help me move forward and get everything together on time.

    Student Picture

    Jill Tulane University ‘16, Course Hero Intern