زهر الآدØ&

11

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: بك إلى ما ل يريبك." . ."ا ُن ْصر أخاك ظالما ً‬ ‫َ‬ ‫كان أو‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ُْ‬ ‫مظلوما." . ."احترلسوا من الناس ب ِسوء الظ ّ‬ ‫ً‬ ‫ن." . ."الندم ت َوبة." . ."انتظار‬ ‫ُِ‬ ‫ُِ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫الفرج عبادة." . ."نعم صوْمعة الرجل بيت ُه." . ."المستشير معان‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫والمستشار مؤتمن." . ."المرء كثير بأخيه." . ."إن للقلوب صدأ كصدإ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫الحديد وجلؤها اللستغفار." . ."اليوم الرهان واغدا ً السباق، وال ْجن ّة الغاية." .‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫."كل من في الدنيا ضيف، وما في يديه عارية، والضيف مرتحل،‬ ‫ُْ ِ‬ ‫ٌ‬ ‫َّْ‬ ‫والعارية مؤداة." .‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ومن جوامع ك َل ِمه، عليه الصلة والسلم، ما رواه أهل الصحيح عن‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه قال:‬ ‫َ‬ ‫لسمعت رلسول الله صلى الله عليه ولسلم، يقول: ."إنما العمال بالنيات‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫وإنما لكل امرئً ما ن َوا ى، فمن كانت هِجرته إلى ال ّ‬ ‫له ورلسوله فهِجرت ُه‬ ‫َُْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫إلى الل ّهِ ورلسوله، ومن كان َت هجرته إلى د ُنيا ي ُصيبها أو امرأة يتزوجها،‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫فهجرت ُه إلى ما هاجر إليه." .‬ ‫َْ ُ‬ ‫َ‬ ‫قال أبو القالسم حمزة بن محمد الكناني: لسمعت أهل العلم يقولون:‬ ‫ُ‬ ‫هذا الحديث ث ُل ُث اللسلم، والثلث الثاني ما رواه النعمان بن بشير أن‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫رلسول الله صلى الله عليه ولسلم قال: ."الحل َ‬ ‫ل بين، والحرام بين،‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫وبينهما أمور مشتبهات، فمن تركها كان أوْفى لدينه وعرضه، ومن‬ ‫ِْ ِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫واقعها كان كالراتع حول الحمى، أل وإن لكل ملك حمى، أل وإن حمى‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫الل ّه محارمه." .‬ ‫َ‬ ‫قال: والثلث الثالث ما رواه مالك عن ابن شهاب عن علي بن حسين‬ ‫51‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫َّ‬ ‫أن رلسول الله صلى الله عليه ولسلم قال: ."من حسن إلسل َم ِ المرء‬ ‫ِْ ُِْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ت َرك ُه ما ل َ ي َعْنيه." .‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‬ ‫وقد لسمع رلسول الله صلى الله عليه ولسلم، الشعْر وأثاب عليه، ون َدب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حسان بن ثابت إليه، وقال: ."إن الله ليؤيده بروح القدس ما نافَح عن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫نبيه." .‬ ‫ّ‬ ‫ولما انتهى شعر أبي لسفيان بن الحارث بن عبد المطلب إلى النبي،‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫صلى الله عليه ولسلم، شقّ‬ ‫عليه فدعا عبد َ الله بن رواحة فالستنشدهُ فأ َن ْشده فقال: أنت شاعر كريم،‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ََ‬ ‫ثم دعا كعب بن مالك فالستنشده فأنشده، فقال: أنت ت ُحسن صفة الحرب،‬ ‫ْ ِ ُ َِ‬ ‫َ‬ ‫ثم دعا بحسان بن ثابت فقال: أجب عني، فأ َخرج لسانه فضرب به أرنبته؛‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫ّ‬ ‫ثم قال: والذي بعثك بالحق ما أ ُحب أن لي به مقوَل ً في معد؛ ولو أن لسانا ً‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫فرا ى الشعر لفراه . ثم لسأل رلسول الله صلى الله عليه ولسلم، أن يمس‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫من أبي لسفيان، فقال: وكيف، وبيني وبينه الرحم التي قد علمت؟ فقال:‬ ‫ِّ‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫أ َلسلك منه كما ت ُسل الشعرةُ من العجين! فقال: اذهب إلى أبي بكر، وكان‬ ‫ْ‬ ‫ّْ‬ ‫أعلم الناس ب َ‬ ‫أنساب قريش، ولسائر العرب، وعنه أخذ جبير بن مطعْم ِ علم‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫النسب، فمضى حسان إليه فذكر له معايب َه، فقال حسان بن ثابت:‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫الطويل،‬ ‫وإن لسنام ا َ‬ ‫بنو بنت مخزوم ووال ِدك‬ ‫ّ َ َ َ لمجدِ مرـن آل‬ ‫َُ‬ ‫ْ ِْ‬ ‫...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online