زهر الآدØ&

13

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: َنهم إذا نطقوا لسرـانرـا‬ ‫ُ‬ ‫وأدفعهم عن الضراء عنهم‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ويروا ى أن ابن لسيرين قال: بينما رلسول الله صلى الله عليه ولسلم، في‬ ‫لسفره قد شنق ناقته بزمامها حتى وضعت رألسها عند مقدمة الرحل إذ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫قال: يا كعب ابن مالك : أحد بنا! فقال كعب: الوافر،‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وَخي ْب َر ثم أجممنا السيوفا‬ ‫قضينا من ت ِهامة كل حق‬ ‫َ ََ‬ ‫َِْ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ََ‬ ‫قواطعهن: دولسا ً أ َ‬ ‫َ‬ ‫و ثقيفا‬ ‫ََ‬ ‫نخي ّرهَا ولو ن َط َقت لقالت‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫فقال عليه السلم: ."والذي نفسي بيده لهي أشد ّ عليهم من رشق النبل!."‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ويقال: إن دولسا ً ألسلمت فَرقا ً من كلمة كعب هذه، وقالوا: اذهبوا فخذوا‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫لنفسكم المان من قبل أن ينزل بكم ما نزل بغيركم! .‬ ‫َ‬ ‫وقت َل النبي صلى الله عليه ولسلم، النضر بن الحارث، وكان ممن أ ُلسر يوم‬ ‫َِ‬ ‫ً‬ ‫بدر، وكان شديد العداوة لله ولرلسوله، وقَتله علي بن أبي طالب، رضي‬ ‫َ‬ ‫ًَ‬ ‫الله عنه، صبرا، فعرضت للنبي صلى الله عليه ولسلم، أخته قتيلة بنت‬ ‫ُ‬ ‫الحارث - وفي بعض الروايات أن قتيلة أتَ‬ ‫َت ْه فأن ْشدته: الكامل‬ ‫ََُ‬ ‫ُ‬ ‫من صبح اغادية وأنَ‬ ‫ِ ٍ َ ْت موَفرـق‬ ‫يا راكبرـا ً إن الثرـي ْل مرـظرـنة‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫َ ََ‬ ‫ُِْ‬ ‫أبلغ نجها ميترـا ً برـأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ما إن تزال بها الن َجائب ت ُعْنق‬ ‫ِ ن ترـحرـية‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫مني إليه وعَب ْرةً مرـسرـفرـوحة جادت بواك ِفها وَأ ُخرا ى ت َخنرـق‬ ‫ً‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫إن كان يسمع مي ّت ل ينطرـق‬ ‫هل يسمعني النضر إن‬ ‫ّ‬ ‫َُْ‬ ‫َُِ‬ ‫ٌ‬ ‫71‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ناديترـه‬ ‫ظلت لسيوف بني أبيه‬ ‫ُُ‬ ‫ْ‬ ‫ُُ‬ ‫ت َنوشرـه‬ ‫قَسرا ً يقاد ُ إلى المنية‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫مت ْعرـبرـا ً‬ ‫َُ‬ ‫أمحمد، ها أ َن ْت صنو كرـريمة‬ ‫َ ِْ‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫لل َهِ أرحام هنرـاك ترـشرـقرـق‬ ‫ٌ‬ ‫ََُّ‬ ‫رلسف المقي ّدِ وَهْوَ عان‬ ‫ََْ‬ ‫ٍَ‬ ‫موثق‬ ‫ٌ‬ ‫َُْ‬ ‫في قومها والفحل فحل‬ ‫ِ‬ ‫معْرِقُ‬ ‫ُ‬ ‫من الفتى وهو المغيظُ‬ ‫َِ‬ ‫المحن َق‬ ‫ُْ ُ‬ ‫ما كان ضرك لو مننت وربما‬ ‫ّ‬ ‫ََ َ‬ ‫َ َّ‬ ‫فالنضر أقرب من قَت َل ْت‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫وأحقهم إن كان عت ْق ي ُعرـترـق‬ ‫ِ‬ ‫َْ ُ‬ ‫قَراب َة‬ ‫ًَ‬ ‫أو كنت قابل فدي ِة‬ ‫َِ ِ‬ ‫بأعز ما يغلى به من ي ُنرـفرـق‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َْ ِْ ُ‬ ‫فرـلرـي ُفرـد َي َن‬ ‫َْ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫فذكر أن رلسول الله صلى الله عليه ولسلم، رق لها ودمعت عيناه، وقال‬ ‫ّ‬ ‫لبي بكر: ."لو كنت لسمعت شعرها ما قتلته." .‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫والنضر هذا هو النضر بن الحارث بن علقمة بن ك َ َ‬ ‫لدة بن عبد مناف بن عبد‬ ‫َ‬ ‫الدار .‬ ‫قال الزبير بن بكار: ولسمعت بعض أهل العلم يغمز في أبيات قتيلة بنت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الحارث ويقول: إنها مصنوعة .‬ ‫ّ‬ ‫بعض ما قاله أبو بكر الصديق‬ ‫ودخل أبو بكر الصديق رضوان الله عليه، على النبي عليه الصلة والسلم‬ ‫وهو مسجى بث َوْب، فكشف عنه الثوب وقال: بأبي أ َن ْت وأمي! ط ِب ْت حي ّا ً‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َُّ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ًّ‬ ‫وميتا، وانقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحدٍ من النبياء من النبوة،‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫ََْ‬ ‫فعظمت عن الصفة، وجل ْلت عن البكاء، وخصصت حتى صرت مسلة،‬ ‫َْ‬ ‫ََْ‬ ‫وعممت حتى صرنا فيك لسواء . ولول أن موتك كان اختيارا ً منك لجدنا‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َْ‬ ‫ْ‬ ‫لموتك بالنفو...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online