زهر الآدØ&

16

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ار، وقالوا له: فَضل ْنا! فقال أبو بكر: صدقتم، إن أردت ُم أن‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫أفضلكم صار ما عملت ُموه للدنيا، وإن صبرتم كان ذلك لله عز وجل!‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫فقالوا: والله ما عملنا إل ّ لله تعالى، وانصرفوا؛ فَ‬ ‫رقي أبو بكر المنبر،‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫فحمد َ الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي، صلى الله عليه ولسلم؛ ثم قال:‬ ‫ِ‬ ‫يا معشر النصار، إن شئتم أن تقولوا: إنا آوَيناكم في ظ ِل َ‬ ‫لنا، وشاطرناكم‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫في أموالنا، ونصرناكم بأنفسنا لقلتم، وإن لكم من الفضل ما ل ي ُحصيه‬ ‫ِْ‬ ‫َ‬ ‫العدد، وإن طال به المد، فنحن وأنتم كما قال ط ُ‬ ‫فيل الغَنوي: الطويل:‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫بنا ن َعْلنا في الواطئين‬ ‫جزا ى الله عنا جعفرا ً حين‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫فرـزلرـت‬ ‫أزل َقت‬ ‫ِ‬ ‫َْْ‬ ‫َ‬ ‫ت ُلقي الذي ي َل ْقوْن منا‬ ‫ََّ‬ ‫ُ‬ ‫أبوا أن يملونا ولرـو أن أمرـنرـا‬ ‫ل َمرـلرـت‬ ‫َّ ِ‬ ‫هُم ألسكنونا في ظلل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ظلل بيوت أدفأت وأظرـلرـت‬ ‫ِّ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫بيوترـهرـم‬ ‫ّ‬ ‫فقر من كلمه رضي الله عنه: صنائع المعروف تقي مصارعَ السوء . الموت‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫أهون مما بعده، وأشد ّ مما قبله . ليست مع العزاء مصيبة، ول مع الجزع‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫فائدة . ثلث من كن فيه كن عليه: الب َغي، والنكث، والمكر . إن الله قَرن‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫وَعده بوعيد؛ ليكون العبد رااغبا ً وراهبا ً‬ ‫ .‬ ‫ْ‬ ‫ولما توفي، رضي الله عنه، وقفت عائشة على قبره، فقالت: ن َضر الل َ‬ ‫ّ‬ ‫َّ ه‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وجهَك يا أبت، وشكر لك صالح لسعيك، فلقد كنت للدنيا مذل ً بإدبارك عنها،‬ ‫ِ‬ ‫َ َْ‬ ‫َ‬ ‫وللخرة معزا ً بإقبالك عليها، ولئن كان أجل الحوادث بعد رلسول ال ّ‬ ‫َّ‬ ‫له، صلى‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫الله عليه ولسلم، رزؤك، وأعظم المصائب بعده فقدك، إن كتاب الل ّه ل َي َعِد ُ‬ ‫بحسن الصبر عنك حسن العو ض منك، وأنا ألستنجز موعود َ ال ّ‬ ‫له تعالى‬ ‫َ‬ ‫بالصبر فيك، وألستقضيه باللستغفار لك، أما لئن كانوا قاموا بأمر الدنيا فلقد‬ ‫قمت بأمر الدين لما وهى شعْب ُه وتفاقم صدعه، ورجفت جوانبه؛ فعليك‬ ‫ََ ْ‬ ‫َْ ُ‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫لسلم الله توديعَ اغير قالية لحياتك، ول زارية على القضاء فيك .‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫وقال أبو بكر لبلل لما قتل أمية بن خلف وقد كان ي َسومه لسوء العذاب‬ ‫ُُ‬ ‫بمكة فيخرجه إلى الرمضاء، فيلقي عليه الصخرة العظيمة ليفارقَ دين‬ ‫ّْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫اللسلم فيعصمه الله من ذلك: الوافر:‬ ‫هنئيا ً زادك الرحمرـن خرـيرا ً‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫فقد أدركت، ثأرك يا برـلل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫02‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫فل ن ِكسا وُجد ْت ول جبرـانرـا ً‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫إذا هاب الرجال ثبت حترـى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫على مضض الك ُ ُ‬ ‫لوم‬ ‫َّ ُ‬ ‫جل َ أطراف مت ْن َي ْهِ الصقال‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫بمشرفي‬ ‫ّ‬ ‫بعض ما قاله عمر بن الخطاب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وكتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه! - إلى ابنه عبد الله: أما بعد، فإنه‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫من اتقى الل َه وَقاه، ومن توكل عليه ك َفاه، ومن شكر له زاده، ومن‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أقرضه جزاه؛ فاجعَل التقوا ى عماد قلبك، وجلء بصرك، فإنه ل عمل لمن ل‬ ‫َ ُ ََ ُ‬ ‫ِْ‬ ‫نية له، ول أجر من ل خشية له، ول جديد لمن ل خل َ‬ ‫قَ له .‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online