زهر الآدØ&

17

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫ودخل عدي بن حاتم على عمر، فس ّ‬ ‫لم وعمر مشغول، فقال: يا أمير‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫المؤمنين، أنا عدي بن حاتم؛ فقال: ما أعْر َ‬ ‫َ فني بك! آمنت إذ كفروا، ووفيت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫إذ اغَد َروا، وعرفت إذ أنكروا، وأقبلت إذ أد ْب َروا! وقال رجل لعمر: من‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫السيد؟ قال: الجواد حين يس َ‬ ‫ُ ْ أل، الحليم حين ي ُستجهل، الكريم المجالسة‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لمن جالسه، الحسن ال ْخل ُق ل ِمن جاوره .‬ ‫َ‬ ‫ُ ِ َْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وقال رضي الله عنه: ما كانت الدنيا هم رجل قط إل ّ لزم قلبه أربعُ خصال:‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ٍَِ‬ ‫َُ‬ ‫ٌُ‬ ‫فَقر ل ي ُد ْرك اغناه، وهم ل ينقضي مداه، وشغْل ل ينفد ُ أوله، وأمل ل يبل ُغ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ٌْ‬ ‫منتهاهُ .‬ ‫ُ‬ ‫فصول قصار من كلمه رضي ال ّ‬ ‫له عنه‬ ‫من كتم لسره كان ال ْخيار في يده، أشقى الولة من شقي َت به رعي ّت ُه .‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُِ‬ ‫ّ‬ ‫أعقل الناس أعذرهم للناس . ما الخمر صرف ُا ً بأ َ‬ ‫ُ‬ ‫ذ ْهب لعقول الرجال من‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫الطمع .‬ ‫َُ َ‬ ‫َ‬ ‫ل يكن حب ّك ك َلفا، ول ب ُغْضك ت َلفا، مر ذوي القرابات أن يتزاوَروا، ول‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ُْ‬ ‫يتجاوروا . قلما أدبر شيء فأقبل، أشكو إلى الل ّ‬ ‫ّ‬ ‫ه ضعْف المين، وخيانة‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫القوي، تكث ّروا من العيال فإنكم ل تدرون بمن ت ُرزقون . لو أن الشكر‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫والصبر ب َعيران ما باليت أيهما أركب . من ل يعرف الشر كان أجدر أن يقع‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫فيه .‬ ‫وقال معاوية بن أبي لسفيان لصعصعة بن صوحان: صف لي عُمر بن‬ ‫ِْ‬ ‫ََُ‬ ‫ََ‬ ‫الخطاب، فقال: كان عالما ً برعيته، عادل ً في قضيته، عاريا ً من الك ِبر، قبول ً‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫للعذر، لسهْل الحجاب، مصون الباب، متحريا ً للصواب، رفيقا ً‬ ‫ََ‬ ‫بالضعيف، اغير‬ ‫َُ َ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫محاب للقريب، ول جاف للغريب .‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫وروا ى أن عمر بن الخطاب، رضي ال ّ‬ ‫له عنه، حج فلما كان بضجنان قال: ل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫إله إل ّ الله العلي العظيم، المعْط ِي من شاء ما شاء، كنت في هذا الوادي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫في مد ْرعة صوف أرعى إبل الخطاب، وكان فظ ّا ً ي ُت ْعبني إذا عملت،‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫ويضربني إذا قصرت، وقد أمسيت الليلة ليس بيني وبين الله أحد، ثم‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫تمثل: البسيط:‬ ‫ُ‬ ‫يبقى الله ويودي المال‬ ‫ل شيء مما ِ ترا ى ت َب ْقى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫بشاشترـه‬ ‫والولد ُ‬ ‫ُُ‬ ‫لم تغن عن هرمز يوما ً‬ ‫وال ْخل ْد َ قد حاولت عاد ٌ فما‬ ‫ُ‬ ‫ُُ‬ ‫خل َدوا‬ ‫خزائنه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الجن والنس فيما بينها‬ ‫ول لسليمان إذ ْ تجري الرياح‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫له‬ ‫َ‬ ‫ترـرِد ُ‬ ‫ُ‬ ‫من كل صوْب إليها وافِد‬ ‫أين الملوك التي كانت‬ ‫ٍَ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫اغداة تنوشك اللسل الطوال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تخلط أن ْت ما هاب الرجال‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫12‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ُ‬ ‫يفرـد‬ ‫نوافلهرـا‬ ‫َ‬ ‫ل بد َ من وِردِهِ يوما ً كما‬ ‫ْ‬ ‫حو ض هنالك مورود ٌ بل كرـدر‬ ‫ُ‬ ‫وَردوا‬ ‫َ‬ ‫وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح مكة: الطويل:‬ ‫على كل دين قبل ذلرـك‬ ‫ٍ‬ ‫ألم تر أن الل ّه أظرـهرـر دينرـه‬ ‫َُِ‬ ‫َ‬ ‫حرـائدِ‬ ‫تداعَوا إلى أمرٍ من الغي‬ ‫َْ‬ ‫وأمكنه من أهل مكة بعرـدمرـا‬ ‫فالسدِ‬...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online