زهر الآدØ&

18

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫اغداةَ أجال الخيل في‬ ‫مسومة بين الزبرـير وخرـالرـد‬ ‫ًَ‬ ‫عَرصاتها‬ ‫َ‬ ‫فأمسى رلسولُ‬ ‫وأمسى عداه من قتيل‬ ‫الله قد عَز‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِْ‬ ‫وشرـارِد‬ ‫ن َصرهُ‬ ‫ُْ‬ ‫يريد الزبير بن العوام حوارِيّ رلسول ال ّ‬ ‫ِ له صلى الله عليه ولسلم، وخال ِد َ ابن‬ ‫ََ‬ ‫الوليد لسيف الله تعالى في الر ض .‬ ‫َ‬ ‫ولما قتله أبو ل ُؤُل ُ‬ ‫َ‬ ‫ؤة اغلم المغيرةِ بن شعْبة، قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ابن نفيل زوجته ترثيه: الخفيف:‬ ‫َ‬ ‫ل تملي على المين النجرـيب‬ ‫عَي ْن جودي ب ِعَبرـرةٍ ونرـحرـيب‬ ‫ُُ‬ ‫ِ‬ ‫َِ ِ‬ ‫َْ‬ ‫فجعَتني المنون بالفارس‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫لم يوم الهرـياج والرـترـثرـويب‬ ‫ِ‬ ‫ال ْمرـع‬ ‫ُ‬ ‫ر واغيث المحروم‬ ‫عصمة الناس والمعين على‬ ‫ُ‬ ‫َُْ‬ ‫ُ‬ ‫والمحروب‬ ‫الد َه‬ ‫ِ‬ ‫قد لسقته المنون كأس‬ ‫قل لهْل الضراء والبؤس‬ ‫ِ‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫شعرـوب‬ ‫موتوا‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وقالت أيضا ً ترثيه: الطويل:‬ ‫َ‬ ‫بأبيض تال ل ِلرـكرـترـاب مرـنرـيب‬ ‫وفجرـعرـنرـي فرـي ْروز ل د َر دره‬ ‫ٍ ِْ‬ ‫ِ ُِ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫أخي ثقة في النرـائبرـات‬ ‫رؤوف على الدنى اغليظ‬ ‫نرـجرـيب‬ ‫على العِد َا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫لسريع إلى الخيرات اغير‬ ‫متى ما ي َقل ل يكذب القول‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫قطرـوب‬ ‫فعرـلرـه‬ ‫ِ‬ ‫وعاتكة هذه، هي أخت لسعيد بن زيد، أحدِ العشرة الذين شهد لهم النبي،‬ ‫ّ‬ ‫صلى الله عليه ولسلم، بالجنة، وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر، فأصابه‬ ‫ّ‬ ‫لسهْم في اغزوة الطائف فمات منه، فتزوجها عمر، رضي ال ّ‬ ‫له عنه، فقت ِل‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ََ‬ ‫َُ‬ ‫عنها، فتزوجها الزبير ابن العوام فقت ِل عنها، فكان علي، رضي الله عنه‬ ‫يقول: من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج بعاتكة!‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ومن كلم عثمان بن عفان‬ ‫ّ‬ ‫رضي الله عه:‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫ما ي َزعُ الل َه بالسلطان، أكث َر مما يزعُ بالقرآن . لسيجعل الله بعد عُسر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍْ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يسرا، وبعد عي بيانا، وأنتم إلى إمام فعال، أحوج منكم إلى إمام قَوال،‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫قاله في أول خلفته وقد صعد المنبر وأ ُ‬ ‫رتج عليه .‬ ‫ِْ‬ ‫ّ‬ ‫وكتب إلى علي، رضي الله عنه، وهو محصور: أما بعد، فقد بلغ السي ْلُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َْ ُ‬ ‫الزبى، وجاوز الحزام الطب ْي َي ْن، وطمع في من كان ل ي َدفع عنه نفسه، ولم‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ََْ‬ ‫ِ‬ ‫22‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫يعجزك كلئيم، ولم يغْل ِبك كمغَلب؛ فأقب ِل إلي، معي كنت أو علي، على أي‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أمريك أحببت الطويل:‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫فإن كنت مأكول ً فك ُن أنت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫وإل ّ فأ َد ْرِكني ولمرـا أمرـزق‬ ‫ِّ‬ ‫آكلي‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫وهذا البيت للممزق العبدي، وبه لسمي الممزق، والسمه شأس، وإنما تمثل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫به عثمان، رضي ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫له عنه؛ وحذاق أحل النظر يدفعون هذا، ويستشهدون‬ ‫على فساده بأحاديث تناقضه ليس هذا موضعها .‬ ‫ُِ‬ ‫قالوا: وكان عثمان، رضي ال ّ‬ ‫له عنه، أتقى لله أن يسعى في أمره علي،‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وعلي أتقى لله أن يسعى في أمر عثمان، وهذا من قوله عليه السلم:‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫أشقى الناس من قتله نبي أو قتل نبي ّا ً .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ومن كلم عثما...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online