زهر الآدØ&

19

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ن، رضي الله عنه وأكرم نزله، وقد تنكر له الناس: أمر‬ ‫هؤلء القوم رعاع عير، تطأطأت لهم تطأطأ الدلء، وتلددت لهم تلدد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫المضطر، رأيتهم ألحف إخوانا، وأوهمني الباطل لهم شيطانا . أجررت‬ ‫ً‬ ‫المرلسون رلسنه، وأبلغت الراتع مسعاته، فتفرقوا علي فرقا ً ثلثا، فصامت‬ ‫َ ََ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫صمته أنفذ من صول اغيره، وشاهد أعطاني شاهده ومنعني اغائبه،‬ ‫َِ‬ ‫ومتهافِت في فتنة زي ّنت شي قلبه، فأنا منهم بين ألسن ل ِداد، وقلوب‬ ‫َُ‬ ‫ُِ َ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫شداد، عذيري الله منهم، أل ينهى عالم جاهل، ول ينذر حليم لسفيها؟ والل ّه‬ ‫حسبي وحسبهما يوم ل ينطقون، ول يؤذن لهم فيعتذرون .‬ ‫ّ‬ ‫لسئل الحكم بن هشام فقال: كان والله خيار الخيرة، أمير البررة، قتيل‬ ‫الفجرة، منصور النصرة، مخذول الخذلة، مقتول القتلة .‬ ‫ُ‬ ‫ونظير البيت الذي أنشده قول صخر الجعد: الطويل:‬ ‫ُ‬ ‫فإن منايا القوم أ ْ‬ ‫فإن كنت مأكول ً‬ ‫كرم من‬ ‫فكن أنت‬ ‫ّ‬ ‫بعض‬ ‫آكلي‬ ‫ِ‬ ‫قال المتوكل: أتيت بألسارا ى، فسمعت امرأة منهم تقول: الوافر:‬ ‫لسمو الليث أخرجه العريف‬ ‫أمير المؤمنين لسما إلرـينرـا‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ََ‬ ‫وإن نقت َل فقات ِ ُ‬ ‫فإن ن َسل َم فعون ال ‬ ‫ْْ‬ ‫لنرـا شرـريف‬ ‫َ له نرجرـو‬ ‫ُ‬ ‫ْ ْْ‬ ‫وقد ذكر بعض أهل العلم أنه ل يعرف لعثمان شعر، وأنشد له بعضهم:‬ ‫ُ‬ ‫الطويل:‬ ‫وإن عرـضرـهرـا حرـترـى يضرـر برـهرـا‬ ‫اغنى النفرـس ي ُغرـنرـي الرـنرـفرـس‬ ‫ِْ‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫حرـترـى يكرـُ‬ ‫الرـفرـقرـرـر‬ ‫فرـهرـا‬ ‫ّ‬ ‫َْ ُ‬ ‫وما عُسرةٌ فاصب ِر لها إن ت َتاب َعَت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْْ‬ ‫َْ‬ ‫بباقيةٍ إل ّ لسيتبعها ي ُسر‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫وقول عثمان، رضي الله عنه فيما روا ى: ولم يغلبك كمغلب من قول امرئ‬ ‫القيس: الطويل:‬ ‫ِْ‬ ‫ضعيف ولم ي َغْلبك مثل‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫فإنك لم يفخر عليك كفاخرـر‬ ‫َ َْ‬ ‫مغَل ّب‬ ‫ِ‬ ‫وقال أبو تمام وذكر الخمر: الكامل:‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫َّ ِ‬ ‫قَت َل َت، كذلك قُد ْرةُ الضعفاء‬ ‫وضعيفة فإذا أصاب َت فرصة‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫من كلم علي بن أبي طالب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رضي الله عنه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ل ت َكن ممن ي َرجو الخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول المل، ويقول في‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الرااغبين، إن ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ أعطي منها لم يشبع،‬ ‫َ‬ ‫32‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫وإن منح لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما ب َقي، ي َنهى‬ ‫ُِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫ول ينتهي، ويأمر بما ل ي ْ‬ ‫َأتي، يحب الصالحين ول يعمل أعمالهم، ويبغِض‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المسيئين وهو منهم؛ يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقيم على ما يكرهُ الموت‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫له، إن لسقم ظ َل نادما، وإن صح أ َمن لهيا، ي ُعْجب بنفسه إذا عوفي،‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫وي َقن َط إذا ابتلي، تغل ِبه نفسه على ما يظن، ول يغلب ُها على ما يستيقن، ول‬ ‫ُ‬ ‫ُُ‬ ‫ََ‬ ‫ي َث ِق من الرزق بما ضمن له، ول ي َعْمل من العمل بما فُر ض عليه، إن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الستغنى ب َطر وفتن، وإن افتقر قَن ِط وحزن، فهو من الذنب والنعمة موقر،‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫يبتغي الزي...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online