زهر الآدØ&

23

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫فيوردها في الصف حتى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والدما‬ ‫تردهرـا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لدا ى الروع قوما ً‬ ‫جزا ى الله قوما ً‬ ‫ما أعز‬ ‫قاتلوا في‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫وأك ْ‬ ‫رما‬ ‫لقائهرـم‬ ‫َ‬ ‫ََْ‬ ‫إذا كان أصوات الرجال‬ ‫وأطيب أخبارا ً وأفرـضرـل‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ت َغَمغمرـا‬ ‫شرـيمة‬ ‫ُْ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫حضين الذي ذكره هو: أبو لسالسان الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫الرقاشي، وكان صاحب راي َته يوم صفين .‬ ‫َ ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ويروا ى عنه أنه قال بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها: الطويل:‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫وصاحبها حتى الممات عليل‬ ‫أرا ى عل َل الدنيا علي كثرـيرةً‬ ‫ِ‬ ‫ُِ‬ ‫ّ‬ ‫لكل اجتماع من خليلين‬ ‫وإن الذي دون الممات قليل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫فُرقَة‬ ‫ٌْ‬ ‫وإن افتقادي فاطما ً‬ ‫بعد‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫دليل على أل َ يدوم خرـلرـيل‬ ‫ََ‬ ‫أحمد‬ ‫ٍ‬ ‫62‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ولما قتل عمرو بن عبد وُد ّ لسقط فانكشفت عَوْرته، فتنحى عنه وقال:‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫الكامل."‬ ‫َ‬ ‫آلى ابن عبد حين شد ألي ّةوحلفت‬ ‫ً‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫فالستمعوا من الكذاب‬ ‫ألسرـدان يضرـطرـرـربرـرـرـان كرـرـرـل‬ ‫ََ‬ ‫َِْ‬ ‫أل ّ بفر ول يملل فالتقى‬ ‫ِ‬ ‫ضرـرـرـراب‬ ‫َِِ‬ ‫ومصمم في الرأس ليس‬ ‫ٌَ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫بناب‬ ‫َِ‬ ‫ِْ‬ ‫كالجذع بين دكادك وروابرـي‬ ‫َ‬ ‫ٍ ََ‬ ‫كنت المقط ّر بزني أثرـوابرـي‬ ‫َ‬ ‫اليوم يمنعني الفرار‬ ‫َ‬ ‫حفيظترـي‬ ‫أعرضت حين رأيته متقطرـرا ً‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫وعففت عن أثوابه ول َوَ أننرـي‬ ‫ُ‬ ‫نصر الحجارة من لسفاهة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ون َصرت دين محمد بصواب‬ ‫َْ ُ‬ ‫َ‬ ‫رأيه‬ ‫َ‬ ‫ل تحسب ُن ال َ‬ ‫َ‬ ‫َْ َ‬ ‫ونبيه يا معرـشرـر الحرـزاب‬ ‫ّ لرـه خرـاذل دينرـه‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫في أبيات اغير هذه، وبعض الرواة ي َنفيها عن علي رضي الله عنه .‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وعمرو هذا هو: ابن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي،‬ ‫ُ‬ ‫وكان قد جزع المذاد، وهو موضع حفر فيه الخندقُ يوم الحزاب، وفي ذلك‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫يقول الشاعر: الكامل:‬ ‫جزع المذاد َ وكان فارس‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عمرو بن ود ّ كان أول فارس‬ ‫ٍ ي َل ْي َل‬ ‫ولما صار مع المسلمين في ال ْخندق دعا إلى البراز، وقال: مجزوء الكامل:‬ ‫ََ‬ ‫ء بجمعهم هَل من مبارِز‬ ‫ولقد ب َححت مرـن الرـنرـدا‬ ‫ْ‬ ‫ُِْْ‬ ‫ُِْ‬ ‫ع بموقْف الب َط َ‬ ‫َ‬ ‫ل المناجز‬ ‫ووقفت إذ نكل الرـشرـجرـا‬ ‫َُ ِْ‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫متسرعا ً نحو الهرـزاهرـز‬ ‫إنرـي كرـذلرـك لرـرـم أزل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عة في الفتى خير الغرائز‬ ‫إن السمرـاحة والرـشرـجرـا‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫فبرز علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فقال: يا عمرو، إنك عاهدت ال ّ‬ ‫له‬ ‫لقريش أل َ يدعوك أحد ٌ إلى خلتين إل ّ أخذت إحداهما، فقال: أجل! قال:‬ ‫فإني أدعوك إلى الله وإلى رلسوله وإلى اللسلم . قال: ل حاجة لي بذلك،‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫قال: فإني أدعوك إلى المبارزة، فقال: يا ابن أخي، ما أ ُحب أن أقْت ُلك!‬ ‫ِّ‬ ‫قال علي: لكني والل َهِ أ ُحب أن أقتلك، فحمي عمرو، فاقتحم عن فرلسه‬ ‫ِّ‬ ‫َِ‬ ‫َْ‬ ‫وعَرقبه ثم أقبل إلى علي: الكامل:‬ ‫َ‬ ‫مت ْنيهما ريحا ً صبا ً وشمرـال‬ ‫فتجاوَل َ كغمامتين تكنرـفرـت‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online