زهر الآدØ&

27

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ن السماحة‬ ‫ُ ثريهِم رزقُ من‬ ‫َّ َُ‬ ‫ِ‬ ‫ْْ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫وال ْ‬ ‫َُ‬ ‫برـذ ْل‬ ‫ي َعْت َريهِم‬ ‫ِ‬ ‫فلم يفعلوا ولم ي ُليموا ولم‬ ‫لسعَى ب َعْد َهُم قَوْم ل ِك َي‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ي َأ ْلرـوا‬ ‫ي ُد ْرِكوهُم‬ ‫قال بعض أهل العلم بالمعاني: أعْجب بقوله: ولم يألوا؛ لنه لما ذكر‬ ‫ِْ‬ ‫ُ‬ ‫السعي بعدهم، والتخ ّ‬ ‫لف عن بلوغ مساعيهم، جاز أن يتوهم السامع أن‬ ‫ّ‬ ‫ذلك لتقصير الطالبين في طلبهم؛ فأخبر أنهم لم يألوا، وأنهم كانوا اغير‬ ‫َ‬ ‫مقصرين وأنهم - مع الجتهاد - في المتأخرين؛ ثم لم ي َر ض بأن يجعل‬ ‫َْ‬ ‫مجد َهم طارفا ً فيهم، ول جديدا ً لديهم، حتى جعله إرثا ً عن الباء، يتوارث َه‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫لسائر البناء، ثم لم ي َر ض أن يكون في الباء حتى جعله موروثا ً‬ ‫عن آبائهم،‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وهذا لو تكلفه متكلف فتي المنثور دون الموزون لما كان له هذا القتدار‬ ‫مع هذا الختصار .‬ ‫وكانت قريش معجبة بشعر زهَير، وقال النبي صلى الله عليه ولسلم: إنا قد‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫لسمعنا كلم الخطباء والبلغاء، وكلم ابن أبي لسلمى، فما لسمعنا مثل كلمه‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫من أحد؛ فجعلوا ابن أبي لسل ْمى نهاية في التجويد، كما ترا ى .‬ ‫ً‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫وذ ُك ِر أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه قال: إن من أشعر شعرائكم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َُ ً‬ ‫زهيرا، كان ل يعاظل بين الكلم، ول يتبع حوشيه، ول يمدح الرجلَ‬ ‫إل بما‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يكون في الرجال .‬ ‫وأخذ معنى قول زهير:‬ ‫َُِ‬ ‫03‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫لسعى بعدهم قوم لكي يدركوهم‬ ‫ط ُري ْح بن إلسماعيل الث ّقفي، فقال لبي العباس عبد الله بن محمد بن علي‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫السفاح: المسرح‬ ‫قَد ْ طلب الناس ما بلغْت‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ي َأ ْلوا فما قاربوا وقَد ْ جهِدوا‬ ‫َُ‬ ‫ََ‬ ‫ول َم‬ ‫َِْ‬ ‫ََ‬ ‫فهم ملوك ما لم ي َروْك، فإن لح لهم من ْك بارقٌ خمدوا‬ ‫ََُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تعروهُم رِعْد َةٌ لديكَ‬ ‫قُ‬ ‫كرـمرـا‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫رقِف تحت الدجنة الصرِد ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ل خوف ظلم ول قِل َى خ ُ‬ ‫َُ‬ ‫لكن جل َل ً ك َساك َ‬ ‫ُ لق‬ ‫َ ه الصمرـد ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ما يبقك الل َه للنرـام فرـمرـا‬ ‫يفقد ْ من العالمين مفترـقرـد ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وقال معاوية رحمه ال ّ‬ ‫له: المروءة: احتمال الجريرة .، وإصلح أمر العشيرة؛‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫والنبل: الحلم عند الغضب، والعفو عند المقدرة .‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فقر من كلمه رضي الله عنه: ما رأيت تبذيرا ً قط إل ّ‬ ‫وإلى جن ْبه حق‬ ‫َِ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫مضيع . أن ْقص الناس عَقل ً من ظ َل َ‬ ‫ِ ْ َ ْ م من هُو دون َه . أولى الناس بالعَفو‬ ‫َُ‬ ‫ُُ‬ ‫َُ‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫أقدرهم على العقوبة . التسلط على المماليك من ل ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ْ ؤْم ِ المقدرة ولسوء‬ ‫ُ‬ ‫المملكة .‬ ‫ُ ِْ‬ ‫وقال يحيى بن خالد: ما حسن أد َب رجل إل ّ لساء أدب اغلمانه .‬ ‫ُ‬ ‫ََُ‬ ‫َْ‬ ‫وقال معاوية: صلح ما في يدك ألسلم من طلب ما في أيدي الناس .‬ ‫ُ‬ ‫اغَضبي على من أملك، وما اغضبي على من ل أ َملك؟‬ ‫ِْ‬ ‫َ ْ ِْ‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫َْ‬ ‫ولما ت ُوُفّي معاوية رحمه الله والست ُخلف يزيد ُ ابنه اجتمع الناس على بابه،‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ولم يقدروا على الجمع بين تهنئة وتعزية، حنى أتى عبد ُ الله بن همام‬ ‫السلولي، فدخ...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online