زهر الآدØ&

28

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ل عليه فقال: يا أمير المؤمنين، آجرك الله على الرزية،‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫وبارك لك في العطية، وأعانك على الرعية، فقد رزئت عظيما، وأ ُ‬ ‫ً‬ ‫عْطيت‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫جسيما، فاشك ُرِ الله على ما أعطيت، واصبر له على ما رزيت؛ فقد فقدت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُِ‬ ‫ً‬ ‫خليفة الله، ومن ِحت خلفة الله؛ ففارقت جليل ً، وَوُهِب ْت جزيل؛ إذ ْ قضى‬ ‫َُْ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫معاوية نحبه، فغفر الل ّه ذ َنبه؛ ووليت الريالسة، ف ُ‬ ‫َ‬ ‫أعطيت السيالسة؛ فأوردك‬ ‫َْ‬ ‫ُ ِ ُ َْ‬ ‫ّ‬ ‫الله موارِد َ السرور، ووفقك لصالح المور، وأنشده: البسيط‬ ‫واشك ُر حباء الذي بالمل ْك‬ ‫اصب ْر، يزيد، فقد فارقْت ذا‬ ‫ِ‬ ‫ُِ‬ ‫ْ ْ َِ‬ ‫ِْ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫أصفاكا‬ ‫ثرـقة‬ ‫ْ‬ ‫ل رزء َ‬ ‫ُ ْ َ أصبح في القوام‬ ‫َ‬ ‫كما رزئت ول عُقبى كعُقباكرـا‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ُِ َ‬ ‫َ‬ ‫ن َعْلمه‬ ‫أصبحت والي أمرِ الناس‬ ‫َْْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫فأ َن ْت ترعاهُم واللرـه ي َرعرـاكرـا‬ ‫ُ‬ ‫ُّ ْ‬ ‫َْ‬ ‫كلهرـم‬ ‫وفي معاوية الباقي لنا‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫إذا نعيت ول نسمعْ بمنرـعرـاكرـا‬ ‫َْ َ‬ ‫َُ‬ ‫خرـلرـف‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫يريد أبا ليلى معاوية بن يزيد، وول َي بعد أبيه شهور ً‬ ‫ا، ثم انخلع عن المر،‬ ‫َ‬ ‫فقال لقائل: البسيط:‬ ‫ُ‬ ‫والملك بعد أبي ليلى لمن اغلبا‬ ‫وأول من فت َح الباب في الجمع بين تهنئة وتعزية عبد ُ الله بن همام، فَولجه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫الناس، ومن جيد ما قيل في ذلك قصيدةُ أبي تمام الطائي يمدح الواثق‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ويرثي المعتصم، يقول فيها: الكامل:‬ ‫قد َر فما زالت هضاب‬ ‫إن أ َصبحت هضبات قُد ْس‬ ‫ِِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْْ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫13‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫أزالها‬ ‫أو ي ُفتقد ْ ذو النون في الهَي ْجا‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فقد‬ ‫أو كنت منا اغاربا اغدوا فرـقرـد‬ ‫تلك الرزي ّة ل رزية مثرـلرـهرـا‬ ‫ُ‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫شمرـام ِ‬ ‫د َفَعَ الله لنا عن الرـصرـمرـام‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫رحنا بألسمى اغرـارب ولسرـنرـام‬ ‫ُْ‬ ‫َْ‬ ‫ٍ‬ ‫والقسم ليس كسائر‬ ‫َُْ‬ ‫ِ‬ ‫القرـسرـام‬ ‫وهذا المعنى كثير .‬ ‫وكان معاوية، رحمه الله، قد ترك قول الشعر في آخر عمره، فنظر يوما ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫إلى جارية في داره ذات خلق رائع، فدعاها فوجدها بكرا ً‬ ‫َْ‬ ‫فافترعها، وأنشأ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫يقول: الوافر:‬ ‫لسئمت اغوايتي فأ َ‬ ‫رحت‬ ‫َُْ‬ ‫َّ‬ ‫وفي عَلى تحمل ِي اعترا ض‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫حلمي‬ ‫ِ‬ ‫ذوات الذ َل وال ْ‬ ‫ّ حدق المرا ض‬ ‫على أني أجيب إذا د َعَترـنرـي‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فقر لجماعة الصحابة والتابعين‬ ‫ُِ‬ ‫رضي ال ّ‬ ‫له عنهم‬ ‫ابن عباس: الرخصة من الله صدقة، فل تردوا صدقته . لكل داخل هيبة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فابدأوه بالتحية، ولكل طاعم حشمة فابدأوه باليمين .‬ ‫ّ‬ ‫ابن مسعود رحمه الله: الدنيا كلها هموم، فما كان منها في لسرور فهو‬ ‫ٌ‬ ‫ربح .‬ ‫عمرو بن العاص: من كثر إخوانه ك َث ُر اغُرماؤه . وقال: أك ْرِموا لسفهاءكم،‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فإنهم يكفونكم العار والنار .‬ ‫َ‬ ‫المغيرة بن شعبة: العيش في بقاء ال ْحشمة . في كل شيء لسرف إل َ‬ ‫في‬ ‫َِْ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫المعروف .‬ ‫هذا كقول الحسن بن لسهل - وقد أنَ‬ ‫ْفقَ في دخول ابنته بوران على‬ ‫َ‬ ‫َُ َ‬ ‫المأمون أموال ً عظيمة - ف...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online