زهر الآدØ&

29

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وهم كما قال مسلم بن بلل العبدي - وقد قيل له: خطب جعفر بن‬ ‫ُ‬ ‫لسليمان خطبة لم ير أحسن منها، فل يدرا ى أوجهه أحسن أم خطبته؛‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فقال: أولئك قوم بنور الخلفة ي ُشرقون، وبلسان النبوة ينطقون، وفيهم‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫يقول القائل: الكامل:‬ ‫لو كان يوجد ُ عَرف مجدٍ‬ ‫ْ ُ َْ‬ ‫ََُ‬ ‫ل َوَجد ْته منهم علرـى أمرـيال‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫قَب ْل َهُم‬ ‫ْ‬ ‫إن جئت َهم أب ْصرت بين‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ك َرما ً يقيك مواقف الت ّسرـآل‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫َََ‬ ‫َ‬ ‫بيوت ِهِم‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫متوقد في الشيب‬ ‫ِّ‬ ‫نور النبوة والمكارم فرـيهرـم‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫والطفرـال‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ولسئ ِل لسعيد بن المسيب: من أبلغ الناس؟ فقال: رلسول الله صلى الله‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫عليه ولسلم . فقال السائل: إنما أعني من دونه . فقال: معاوية وابنه،‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ولسعيد وابنه، وإن ابن الزبير لحسن الكلم، ولكن ليس على كلمه ملح .‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫فقال له رجل: فأين أنت من علي وابنه، وعباس وابنه؟ فقال: إنما عَنيت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫من تقارب َت أشكالهم، وتدان َت أحوالهم، وكانوا كسهام ِ الجعب َة، وبنو هاشم‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫أعلم النام، وحكام اللسلم .‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫فصل لبي عثمان عمرو بن ب َحرٍ الجاحظ‬ ‫ِِ‬ ‫ْ‬ ‫33‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫في ذكر قريش، وبني هاشم‬ ‫َُ‬ ‫قد علم الناس كيف ك َرم قريش ولسخاؤها، وكيف عقولها ودهاؤها، وكيف‬ ‫َ َُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫رأيها وذكاؤها، وكيف لسيالستها وتدبيرها، وكيف إيجازها وتحبيرها، وكيف‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫رجاحة أحلمها إذا خف الحليم، وحد ّةُ أذهانها إذا كل الحديد، وكيف صب ْرها‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫عند اللقاء، وثباتها في اللواء، وكيف وفاؤها إذا الستحسن الغَد ْر، وكيف‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫جودها إذا حب المال، وكيف ذكرها لحاديث اغدٍ وقل ّة صدودها عن جهة‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫ُّ‬ ‫ُُ‬ ‫القصد، وكيف إقرارها بالحق، وصفها عليه، وكيف وصفها له، ودعاؤها إليه،‬ ‫ُ‬ ‫َ ِْ‬ ‫ُ‬ ‫وكيف لسماحة أخلقها، وصون ُها لعراقها، وكيف وصلوا قديمهم بحديثهم،‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وطريفهم بتليدهم، وكيف أشبه علنيتهم لسرهم، وقولهم فِعْلهم . وهل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫لسلمة صدرِ أحدهم إل َ على قدر ب ُعْدِ اغوره؟ وهل اغفلته إل َ في وزن صدق‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ظنه، وهل ظنه إل كيقين اغيره؟ وقال عمر: إنك ل تنتفع بعقله حتى تنتفع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بظنه .‬ ‫ّ‬ ‫قال أوس بن حجر: المنسرح:‬ ‫ََ‬ ‫الل ْمعي الذي يظن لك الظّ‬ ‫ن كأن قَد ْ رأا ى وقّد لسمعا‬ ‫ََِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫وقال آخر: المتقارب:‬ ‫فصيح ي ُحد ّث بالغائب‬ ‫مليح نجيح أخو مازن‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وقال بلعاء بن قيس: الطويل:‬ ‫إذا طاش ظن ال ْ‬ ‫َ‬ ‫وَأ َبغي صواب الرأي أعرـ َ‬ ‫َ‬ ‫مرء طاشت‬ ‫ْ لرـم‬ ‫ََ َ‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫مقادِره‬ ‫أنرـه‬ ‫ُ‬ ‫ََ ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫بل قد علم الناس كيف جمالها وقوامها، وكيف نماؤها وبهاؤها، وكيف‬ ‫ُ‬ ‫لسروها ونجابتها، وكيف بيانها وجهارتها، وكيف تفكيرها وبداهتها، فالعرب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫كالب َدن وقريش روحها،...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online