زهر الآدØ&

3

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ّ ضيق العَط َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َّ‬ ‫زمر المروءة، أ َ‬ ‫حمقَ الب، لئيم الخال، حديث الغِنى .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫فرأا ى الكراهَة في وَجه رلسول الله صلى الله عليه ولسلم لما اختلف قو ُ‬ ‫َ له،‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫فقال: يا رلسول ال ّ‬ ‫له، رضيت فقلت أحسن ما علمت، واغضبت فقلت أقبح‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ما علمت، وما كذبت في الولى، ولقد صد َقْت في الثانية!‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫فقال رلسول الله صلى الله عليه ولسلم: إن من البيان لسحرا، وإن من‬ ‫الشعر لحك ْمة . ويروا ى ل َحكما، والول أصح .‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫3‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫والذي روا ى أهل الثبت، م هذا الحديث أن َه قَدم رجلن من أهل المشرق‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫فخطبا؛ فعجب الناس لبيانهما؛ فقال رلسول الله صلى الله عليه ولسلم: إن‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫من البيان لسحرا، أو إن من بعض البيان لسحرا .‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫وعَمرو بن الهتم هو: عَمرو بن لسنان بن لسمي بن لسنان بن خالد ابن‬ ‫َِ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫من ْقر ابن عبيد بن الحارث، والحارث هو: مقاعس بن عمرو بن كعب ابن‬ ‫َُ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫لسعد بن زيد مناة بن تميم . ولسمي لسنان الهتم، لن قيس بن عاصم‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ال ْمنقري لسيد َ أهل الوَب َرِ ضربه بقولسه فهتم فاه . هذا قول أبي محمد عبد‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫الله بن مسلم ابن قتيبة . وقال اغيره: بل هُت ِم فوه يوم الكلب الثاني، وهو‬ ‫ُ َّ‬ ‫يو م كان لبني تميم على أهل اليمن . وكان عمرو يلقب المك َحل لجماله،‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫وبنو الهتم أهل بيت بلاغة في الجاهلية واللسلم . وعبد الله بن عمرو بن‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الهتم هو جد ّ خالد ابن صفوان وشبيب بن شي ْبة . وكان يقال: الخطابة في‬ ‫ََ‬ ‫ََْ‬ ‫آل عَمرو، وكان شعره حل َل ً منشرة عند الملوك تأخذ ُ منه ما شاءت . وهو‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫القائل الطويل:‬ ‫َ‬ ‫ذريني فإن البخل يا أم‬ ‫ّ‬ ‫لصالح أخلق الرجال لسروق‬ ‫ِ َُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫مالرـك‬ ‫ٍ‬ ‫لعمرك ما ضاقت بلد بأهلها ولكن َ‬ ‫ّ أخلقَ الرجال تضرـيق‬ ‫ُْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫والزبرقان: السمه حصين بن ب َدر بن امرئ القيس بن الحارث بن ب َهَد َل َ‬ ‫ة بن‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫عوف بن كعب بن لسعيد . ولسمي الزبرقان لجماله؛ والزبرقان: القمر قبل‬ ‫ّ‬ ‫تمامه وقيل: لنه كان ي ُزبرِقُ عمامته، أي يصفرها في الحرب .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وكانوا يسمون الكلم الغريب السحر الحلل، ويقولون: اللفظ الجميل من‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫إحدا ى الن ّفثات في العُقد .‬ ‫َ‬ ‫ََ ِ‬ ‫ّ‬ ‫وذكر بعض الرواة أنه لما الست ُخل ِف عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه،‬ ‫ْْ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫قَدِم عليه وُفود ُ أهل كل بلد؛ فتقدم إليه وَفْد ُ أهل الحجاز، فأشرأب منهم‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اغلم للكلم، فقال عمر: يا اغلم، ليتكلم من هو أ َ‬ ‫لسن منك! فقال الغلم: يا‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َْْ‬ ‫َُ‬ ‫أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه، قلبهِ ولسان ِه، فإذا منح الل ّه عبده لسانا ً‬ ‫ََ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لفظا، وقلبا ً حافظ ا، فقد أجاد له الختيار؛ ولو أن المور بالسن لكان هاهنا‬ ‫من هو أحق بمجلسك منك .‬ ‫َْ‬ ‫فقال عمر: صدقت، تك ّ‬ ‫لم؛ فهذا السحر الحلل! فقال: يا أمير المؤمنين،‬ ‫ُْ‬ ‫نحن وفد التهنئة ل وَفْد ُ ال ْمر...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online