زهر الآدØ&

32

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫وما الفحش منه يرهبون، ول عليه، ولك ِن هَي ْبة هرـي‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُْ َ‬ ‫ْ‬ ‫مرـاهرـي َا‬ ‫ال ْخنا‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫فتى السن، ك َهْل ال ْ‬ ‫يوازِن أدناهُ الجبرـال‬ ‫ُ حلم،‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫الرـروالسرـيا‬ ‫ي ُسمعُ قرـول‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫ومن أجود ما للمحدثين في ذلك قول أبي عبادة البحتري في الفتح ابن‬ ‫َ‬ ‫خاقان: الطويل:‬ ‫ٌ‬ ‫رجال عن الباب الذي أنا‬ ‫ولما حضرنا لسرـد ّةَ الذ ْن‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ ُِ‬ ‫داخلرـه‬ ‫أ ُخرـرت‬ ‫ْ‬ ‫َّْ‬ ‫فأفْضي ْت من قُرب إلى ذي‬ ‫َ ُ ِْ ٍْ‬ ‫ُ‬ ‫أقاب ِل ب َدرالترـم حرـين أقرـابرـلرـه‬ ‫ُّْ‬ ‫مهابة‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫لسرابيل ُه عنه وطالت‬ ‫ب َدا لي محمود َ السجي ّة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫حرـمرـائ ِ ُ‬ ‫لرـه‬ ‫شرـمرـرت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ََْ‬ ‫كما انتصب الرمح الرد َيني‬ ‫ُُْ‬ ‫ّْ‬ ‫ُِ‬ ‫أنابيبه واهتز للطعن عرـامرـلرـه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ث ُقفت‬ ‫َِ ْ‬ ‫وت َم لسناهُ والست َهَلرـت‬ ‫وكالبدرِ وافَترـه لرـترـم‬ ‫َّ‬ ‫ّْْ‬ ‫َُِّْ‬ ‫مرـنرـازِ ُ‬ ‫لرـه‬ ‫لسرـعرـود ُه‬ ‫ُُ‬ ‫فس ّ‬ ‫َ‬ ‫تنازِعني القول الذي أنا‬ ‫لمت فاعتاقَت جنرـانرـي‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ َِ‬ ‫قرـائ ُ‬ ‫لرـه‬ ‫هرـي ْب َة‬ ‫َ‬ ‫ل َد َي ْه ل َ‬ ‫ضحى حاتم وهو‬ ‫إلى مسرِف في الجود لو‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫عرـاذِ ُ‬ ‫أن حاتما ً‬ ‫لرـه‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فلما تأملت ال َ‬ ‫َ ُ طرـلقَة‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫إلي ببشرٍ آنست ْنرـي مرـخرـايلرـه‬ ‫َِ‬ ‫َََْ‬ ‫َ‬ ‫وانرـثرـنرـى‬ ‫ََْ‬ ‫جميل محياهُ لسبرـا ط‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫د َنوت فقبل ْت الندا ى من ي َدِ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫أنرـامرـ ُ‬ ‫ِ لرـه‬ ‫امرـرئ‬ ‫ْ‬ ‫َْ َِ‬ ‫ورفت كما رق الن َسيم‬ ‫صفت مث ْل ما تصفو المدام‬ ‫ُ‬ ‫ُِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫شمرـائلرـه‬ ‫خل َل ُه‬ ‫ََ ِ ْ‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫ووقعت حرب بالجزيرة بين بني ت َغْلب، فتولى الصلح بينهم الفتح بن‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫خاقان فقال البحتري فيما تعلق بعضه بذكر الهيبة: الطويل:‬ ‫ديارك ُم أمست ولرـيس لرـهرـا‬ ‫بني ت َغْل ِب أعرـزِز عرـلرـي برـأن‬ ‫ْ‬ ‫ٍْْ‬ ‫َ ُ َْْ‬ ‫ّ‬ ‫ُْ‬ ‫أهرـل‬ ‫أرا ى‬ ‫مرابعُ من لسنجار ي َهمي بها‬ ‫خل َت دِمنة من لساكنيهرـا‬ ‫ِ‬ ‫َْْ‬ ‫ِْ َ ْ‬ ‫َُ‬ ‫الرـوبرـل‬ ‫وأ َوْحرـشرـت‬ ‫ََْ‬ ‫04‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫إا ما الت َقوا يوم الهَياج‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ترـحرـاجرـزوا‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫كفرـي مرـن الحرـياء ل َقرـى كرـفرـي ّه‬ ‫ُ‬ ‫ٌَ‬ ‫إذا ما أخ جر الرماح انرـترـهرـى لرـه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫تحوط ُهم البيض الرقرـاق،‬ ‫ِ ُ ََ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وضرـمرـر‬ ‫َُ‬ ‫ٍْ ُ‬ ‫بط َعرـن ي َكرـب الرـذارعرـين دِراكرـه‬ ‫َ ُُ‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫ت َجافى أمير المؤمنرـين عرـن‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫الرـترـي‬ ‫وكانت يد ُ الفتح بن خاقان‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عرـنرـدكرـم‬ ‫ُْ‬ ‫ولولهُ ط ُل ّت بالرـعرـقرـوق‬ ‫ْ‬ ‫ُُ ِ‬ ‫دِمرـاؤُكرـم‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫تلفَي ْت يا فرـترـح الراقرـم برـعرـدمرـا‬ ‫ِ َََْ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫ّْ‬ ‫وهَب ْت لهم بالسلم باقي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫نرـفرـولسرـهرـم‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫أتاك وفود ُ الشكرـرِ ي ُثرـنرـون‬ ‫ُْ َ‬ ‫ّ‬ ‫برـالرـذِي‬ ‫فلم أر يومرـا ً كرـان أكرـثرـر لسرـؤددا ً‬ ‫َُ‬...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online