زهر الآدØ&

33

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫َْ‬ ‫تراءوْك من أقصى السما ط‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫فقصرـروا‬ ‫ول َما قَضوْا صد ْر السلم‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫تهرـافرـترـوا‬ ‫إذا شرعوا في خط ْب َة‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ٍ‬ ‫قَطرـعرـترـهرـم‬ ‫ََُْ ُ‬ ‫ّ‬ ‫إذا نكسوا أبصارهرـم مرـن‬ ‫َُ ْ ِ ْ‬ ‫مرـهرـاب َة‬ ‫ََ‬ ‫ً‬ ‫نصب ْت لهم ط َرفا ً حديدا،‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ومنرـطرـقرـا ً‬ ‫َْ ِ‬ ‫ولسل ّت لسخيمات الصدور‬ ‫ََْ‬ ‫ِ‬ ‫َ َُ‬ ‫فعرـالرـك ال‬ ‫َ‬ ‫بك ال ْت َأ َم الشعْب الذي كرـان‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫برـينرـهرـم‬ ‫َُ ْ‬ ‫فما ب َرحوا حتى تعا َ‬ ‫طرـت‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫أكرـفرـهرـم‬ ‫ُّْ‬ ‫وللموت فيما بينهرـم قرـسرـمة‬ ‫ْ ِ ْ ٌَ‬ ‫ِ‬ ‫عرـذل‬ ‫َ‬ ‫ٌِ‬ ‫ومث ْل من القوام زاحرـفرـه‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫ُِْ‬ ‫مرـثرـل‬ ‫ٌ‬ ‫أخ ل بليد ٌ في الطرـعرـان ول‬ ‫ُ‬ ‫واغرـل‬ ‫َ‬ ‫عتاق، وأنساب بهرـا ي ُد ْركُ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ّْ ُ‬ ‫الرـترـبرـل‬ ‫وضرب كما ت َراغو المخزمة‬ ‫ََُ ُ‬ ‫َْ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ُُْ‬ ‫البرـزل‬ ‫عَل ِمت ُم، وللجانين في مث ْلها‬ ‫ِِ‬ ‫ْْ‬ ‫ََِ‬ ‫الرـثرـكرـل‬ ‫ي َد َ الغي ْث عند الر ض أجد َبها‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫المحرـل‬ ‫فل قَود ٌ يعرـطرـى ال َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ذ َل ول‬ ‫َُ‬ ‫َُْ‬ ‫عرـقرـل‬ ‫لسقاهُم بأوحى لسمهِ الرقَم‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ًّ‬ ‫الرـصرـل‬ ‫َُ‬ ‫وقد أشرفوا أن يستتمهرـم‬ ‫ُّ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الرـقرـترـل‬ ‫َ‬ ‫تقد ّم من نعمرـاك عرـنرـدهرـم‬ ‫َِ ُ‬ ‫ُْ‬ ‫َُْ‬ ‫قرـبرـل‬ ‫َ‬ ‫من اليوم ضمتهُم إلى بابك‬ ‫ََ ْ‬ ‫ُ‬ ‫الرـسرـبرـل‬ ‫ّ‬ ‫خطاهُم، وقد جازوا الستور‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ َ‬ ‫ُْ‬ ‫وهم عُجل‬ ‫على ي َدِ ب َسرـام لسرـجرـيترـه‬ ‫ّ‬ ‫َ ِ ُُ‬ ‫َُ‬ ‫الرـبرـذ ْل‬ ‫جللة ط َل ْق الوجهِ جانرـبرـه‬ ‫ُ‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َُْ‬ ‫لسرـهرـل‬ ‫ومالوا بل َحظ خلرـت أنرـهرـم‬ ‫ْ‬ ‫ُُ‬ ‫َْ‬ ‫ُُْ‬ ‫قرـبرـل‬ ‫لسديدا، ورأيْ‬ ‫ً َ ا ً مثل ما انتضي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫الن ّصرـل‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫كريم، وأبرا اغلها قول ُك‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الرـفرـصرـل‬ ‫َ‬ ‫على حين ب ُعْدٍ منه، واجتمع‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُّْ‬ ‫الشرـمرـل‬ ‫ََ‬ ‫قِراك، فل ضغْن لرـديهرـم ول‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ذخرـل‬ ‫14‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وجروا ذيول العَصب ت َصفو‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫عطاء كريم ِ مرـا ترـكرـاءد َهُ‬ ‫ِْ‬ ‫َُ‬ ‫ذيو ُ‬ ‫ُْ ُ‬ ‫برـخرـل‬ ‫لهرـا‬ ‫َُ‬ ‫كما عمهُم بالمس نائ ِلرـك‬ ‫وما عَمهُم عمرو بن اغنم‬ ‫ْ‬ ‫ّْ‬ ‫ُ‬ ‫ِْ‬ ‫َ‬ ‫الرـجرـزلُ‬ ‫برـنرـسرـب َة‬ ‫ٍِْ‬ ‫ْ‬ ‫فمنك بها الن ّعمى جرت ول َ‬ ‫فمهما رأوْا من اغب ْط َ‬ ‫َ‬ ‫ََ ْ ك‬ ‫ِ ْ ِ ةٍ في‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ال ْ‬ ‫َُْ‬ ‫فضل‬ ‫اصطلحهم‬ ‫ْ‬ ‫عمرو بن اغنم بن تغلب بن وائل بن قالسط .‬ ‫وللطائيين أبي تمام والبحتري في ذلك أشعار كثيرةٌ مختارة، منها قول‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫البحتري يحذر عاقبة الحرب: الوافر:‬ ‫عن الزلزال فيها‬ ‫ِ‬ ‫أ َما لربيعة الفرـرس انرـترـهرـاء‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫وال ْ‬ ‫حرـروب؟‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫على تلك الضغائن‬ ‫ِ‬ ‫وكانرـوا رفرـعرـوا أيام لسرـلرـم‬ ‫َُ‬ ‫َّ‬ ‫والرـنرـدوب‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫إذا ما الجرح رم على‬ ‫ُْ ُ َّ‬ ‫ِْ ُ‬ ‫ت َب َي ّن فيه ت َف...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online