زهر الآدØ&

34

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: رـريط الرـطرـبرـيب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فرـسرـاد َ‬ ‫وخط ْب بات يكشف عن‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫رزِي ّة هالرـك جرـلرـبرـت رزايا‬ ‫َُ‬ ‫ِ ٍ َ ََ ْ ََ‬ ‫خطوب‬ ‫ُُِ‬ ‫ْ‬ ‫يشقّ الجي ْب ثرـم يجرـيء أ َمرـر ي ُصغر فيه ت َشقرـيقُ الرـجرـيوب‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ُ ٌْ‬ ‫إذا هي ناحرت أ ُ‬ ‫َ َ ْ فُق‬ ‫َ‬ ‫َِ ِ ََْ ِ‬ ‫وقَب ْرٍ عرـن أيامرـن برـرقرـعرـيدٍ‬ ‫الجرـنرـوب‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عهادا ً من مراق دم صرـبرـيب‬ ‫ي ُسح ترـرابرـه أبرـدا ً عرـلرـيهرـا‬ ‫َّ َُُ‬ ‫َِ‬ ‫َُ ِ‬ ‫ِْ‬ ‫فهل ل ِب ْن َي عرـدِيّ مرـن رشرـيدٍ ي َرد ّ شريد َ حلمهما الرـعرـزيب؟‬ ‫َْ‬ ‫َِِْ‬ ‫ِِ‬ ‫ُ‬ ‫أخاف عليهما إمرار مرـرعرـى من الكل الذي عُقبرـاهُ ترـوبرـي‬ ‫ًََْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫على الداعي إليها‬ ‫ّ‬ ‫وأ َعْل َم أ َن حربرـهرـمرـا خرـبرـال‬ ‫ََ‬ ‫ُ ّ ََْ ُ َ‬ ‫والمرـجرـيب‬ ‫ُِ‬ ‫ب ِب ُعْدِ الهَم والصرـدرِ الرـرحرـيب‬ ‫لعل أبا المرـعرـمرـرِ ي َترـلرـيهرـا‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫َُّ‬ ‫َِ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُْ‬ ‫فكم من لسؤددٍ قد بات‬ ‫عطي ّة مك ْث ِرٍ فرـيهرـا مرـطرـيب‬ ‫ُ‬ ‫ُِ‬ ‫ي ُعرـطرـي‬ ‫ْ‬ ‫أهَي ْث َم يا ابن عبدِ الرـلرـه،‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫مشيرٍ بالنصرـيحةِ أوْ مرـهرـيب‬ ‫ُِ ِ‬ ‫د َعرـوَا ى‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ َ ِْ َ‬ ‫تناس ذنوب قومك إن حفرـظ ذنوب إذا قَد ُمن من‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫الرـذنرـوب‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫فَللسهْم الرـسرـديد ُ أحرـب‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫إلى الرامي من السهْم ِ‬ ‫اغرـبرـا ً‬ ‫المصيب‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫متى أحرزت ن َصر بني عرـبرـي ْدٍ إلى إخلص ود بني حرـبرـيب‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫َْ َ‬ ‫ِ‬ ‫ُِ‬ ‫َْ‬ ‫على أي ْدي العشيرة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فقد أصب َحت أاغل َب ترـغرـلرـبرـي‬ ‫َ‬ ‫َْْ‬ ‫والقرـلرـوب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ينالسب قول َه: الوافر:‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫إذا ما الجرح رم على فساد‬ ‫ٍ‬ ‫ََُْ‬ ‫24‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ُ‬ ‫قول أبي الطيب المتنبي لعلي بن إبراهيم التنوخي أحد بني القصيص:‬ ‫ّ‬ ‫الوافر:‬ ‫فل تغررك أ َل ْ‬ ‫ت ُقلبرـهرـن أفرـئد َةٌ أعرـادي‬ ‫ُ ْ َ سرـنة مرـوال‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫ِ ٌََِ‬ ‫َ‬ ‫وك ُن كالموْت ل ي َرث ِي ل ِبرـاك‬ ‫ب َكى منه، وي َروا ى وهو صادِ‬ ‫َِ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫إذا كان البناء عَل َ‬ ‫فإن ال ْ‬ ‫جرح ينغِر بعد حرـين‬ ‫ُ ى فرـسرـادِ‬ ‫َ‬ ‫ُْ َ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ٍِ‬ ‫وفى هذه القصيدة:‬ ‫كأن الهام في الهيجا عرـيون‬ ‫وَقَد ْ ط ُب ِعَت لسيوفُك من رقادِ‬ ‫ْ ُُ‬ ‫َ َ ُُ‬ ‫َ ُِْ‬ ‫وَقَد ْ صغْت اللسنة من هُموم فما ي َخط ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ رن إل َ في فرـؤادِ‬ ‫َْ‬ ‫َِِْ ُ‬ ‫َُ‬ ‫كأن البيت الوَل من هذين ينظ ِر إلى قول مسلم بن الوليد من ط َرف‬ ‫ٍْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َِْ‬ ‫خفي: الكامل:‬ ‫َِ‬ ‫من بأ ْ‬ ‫ِ ْ لسهِم كانوا بني‬ ‫َُ‬ ‫ِْ‬ ‫َ َ َْ ً ُُْ َ َ ِ ً‬ ‫وَلوْ أن قوما ي َخلقرـون مرـنرـية جرـبرـريل َ‬ ‫ِ‬ ‫جعَ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ لوا الجماجم للسيوف‬ ‫قوم إذا احمر الهجير من‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫مقرـيل َ‬ ‫الوَاغَى‬ ‫َِ‬ ‫ً‬ ‫وإنما أخذه أبو الطيب من قول منصور النميري، وذكر لسيفا: الكامل:‬ ‫ُ‬ ‫ي َعْلو الرجال بأرجوان ناقرـع‬ ‫ذ َك َر، بروْن َقهِ الدماء، كأنرـمرـا‬ ‫ُّ‬ ‫ٌَِ...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online