زهر الآدØ&

36

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: رـا‬ ‫عليها بأيدٍ ما تكاد ُ ت ُطرـيعرـهرـا‬ ‫ُِ‬ ‫تذك ّرت القربى ففاضت‬ ‫َِ‬ ‫َُْ‬ ‫ْ‬ ‫دموعُهَا‬ ‫شواجر أ َرحام ٍ ملوم‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫قطوعرـهرـا‬ ‫َ‬ ‫ومولك فَت ْح يوم ذاك‬ ‫ٌ‬ ‫شفيعهرـا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حي الراقِم دؤلول ابنة‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫الرـرقرـم‬ ‫ِ‬ ‫لو كان ينفخ قَ‬ ‫ُ‬ ‫ين الحي في‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫فَحرـم ِ‬ ‫والنار قد ت ُن ْت َضى من ناضر‬ ‫َ‬ ‫ِِ‬ ‫السلم‬ ‫لم ي ُخرج الليث لم يخرج‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ََ‬ ‫من الجم ِ‬ ‫حصائ ِد َ المرهَفي ْن السيف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫والق َ‬ ‫َلرـم ِ‬ ‫من القطيعة ي َرعى وادي‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َّ‬ ‫النرـقرـم ِ‬ ‫هَد َف اللسن ّةِ والقنا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫تترـحرـطرـم‬ ‫َ ُّ‬ ‫أو مبشر برـالحرـوذي ّةِ مرـؤَد َم‬ ‫ُ‬ ‫ُ َّ‬ ‫اب بن لسعدٍ لسهمكم ل‬ ‫َ‬ ‫يسرـهرـم‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫جشم بن بكرٍ كفها‬ ‫والمعرـصرـم‬ ‫ِْ َ‬ ‫وتسيح اغنم في البلد‬ ‫فتغرـنرـم‬ ‫إن جل خطب أو تدوفع‬ ‫َّ َ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫مغرـرم‬ ‫ََ‬ ‫ما لي أ َ‬ ‫َُ‬ ‫را ىَ أطواد َكم‬ ‫َ‬ ‫تترـهرـد ّم؟‬ ‫ُ‬ ‫ما هذه الرحم التي ل‬ ‫ُِّ‬ ‫44‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫تصطفى‬ ‫حسد ُ القرابة للرـقرـرابة‬ ‫ََ‬ ‫قرـرحة‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫تلكم قريش لم ترـكرـن‬ ‫ٌ‬ ‫آبرـاؤهرـا‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫ترحرـم؟‬ ‫ََ‬ ‫أعي َت عوائدها وجرـرح أقرـدم‬ ‫ََِ‬ ‫تهفو ول أحلمها ترـترـقرـسرـم‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫ََْ‬ ‫فيهم اغَد َت شحناؤهم‬ ‫ْ َ َْ‬ ‫ُ‬ ‫تترـضرـرم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫حتى إذا بعِث الن َب ِي مرـحرـمرـد ٌ‬ ‫ّ‬ ‫عَزبت عقول ُهُم، وما من‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫إل ّ وهم مرـنرـه ألرـب وأحرـزم‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫معْشرـر‬ ‫ٍَ‬ ‫َّ‬ ‫لما أقام الوَحي بين‬ ‫ورأوا رلسول الله أحمد َ‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫منهرـم‬ ‫ظهرـورهرـم‬ ‫ومن الحزامة لو تكون‬ ‫ُ‬ ‫أل ّ تؤخر مرـن برـه ترـترـقرـد ّم‬ ‫َُ‬ ‫َّ َ ْ ِ‬ ‫حرـزامة‬ ‫ََ‬ ‫ومالك هو: ابن ط َ‬ ‫وق بن مالك بن عتاب بن زفَر بن مرة بن شريح ابن عبد‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ال له بن عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن لسعد بن زهير بن جشم بن‬ ‫ََُ‬ ‫بكر بن وائل بن حبيب بن عمرو بن اغنم بن تغلب، وفيه يقول دِعْبل يهجوهُ:‬ ‫ِ‬ ‫البسيط:‬ ‫من بين ذي فَرح منها‬ ‫الناس كلهُم يغرـدو‬ ‫َ‬ ‫ٍَ‬ ‫لرـحرـاجرـترـه‬ ‫ِِ‬ ‫ومهمرـوم ِ‬ ‫ومالك ظ َل مشغول ً‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ي َرم منها بنرـاء اغرـير‬ ‫ً‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫بنرـسرـبرـترـه‬ ‫ِِ‬ ‫ُْ‬ ‫مرـرمرـوم ِ‬ ‫ما بين طوق إلى عمرو‬ ‫يبني بيوتا ً خرابا ً ل أنرـيس‬ ‫ابن كلثوم‬ ‫برـهرـا‬ ‫والتكثير من المعنى المعتر ض، يزيح عن ثغرة الغَر ض، لكني أجري منه‬ ‫َ‬ ‫إلى حلبة الجادة، وأقصد ُ قصد َ الفادة، ثم أعود حيث أ ُريد .‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫وقال ابن الخيا ط المكي - والسمه عبد الله بن لسالم - في باب الهيبة، في‬ ‫مالك بن أنس الفقيه، رحمة الله عليه؛ وقيل: إن هذا من قول ابن‬ ‫المبارك: الكامل:‬ ‫يأبى الجواب فما يراجع‬ ‫َ َُ‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫والسائلون ن َواكرـس الذقرـان‬ ‫َِ ُ‬ ‫َِ‬ ‫هرـي ْب َة‬ ‫ًَ‬ ‫َ‬ ‫فهو المهيب وليس ذا‬ ‫أد َب الوقار، وعز لسلطان‬ ‫َِ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫لس ْ‬ ‫لطرـان‬ ‫التقى‬ ‫ِ‬ ‫وقول الفرزدق البسيط:‬ ‫يكاد ُ يمسكه عرفان راحته‬ ‫ََ‬ ‫قد تجاذبه جماعة من الشعراء؛ قال أشجع بن عمرو السلمي لجعفر‬ ‫ٌ‬ ‫البرمكي:‬ ‫ح...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online