زهر الآدØ&

37

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ذا أنت قرـادمرـا ً‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ترـرد ُ الرـشرـا م فتختال برـين أرحرـل عرـيرِك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫إن أرضا ً‬ ‫عت لسارت إليك من قبل‬ ‫تسري إليها لو‬ ‫َْ‬ ‫لسي ْرِك‬ ‫السطرـا‬ ‫َ‬ ‫وإليه أشار أبو تمام الطائي في قوله: الخفيف:‬ ‫54‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫مستغيث بها الثرا ى‬ ‫ٌ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫ديمة لسمحة القياد لسرـكرـوب‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫ََْ‬ ‫َ‬ ‫المكروب‬ ‫ل َسعى نحوها المكان‬ ‫َ‬ ‫لو لسعَت بقعة لعظام ِ نعمى‬ ‫ٌ‬ ‫َُ‬ ‫َْ‬ ‫الجديب‬ ‫ُ‬ ‫وفي هذه القصيدة في وصف الديمة، ومدح محمد بن عبد الملك الزيات:‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫لذ شؤبوبها وطاب فلو ترـس طيعُ قامت فعان َقت ْها القلوب‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫وعَزال تنشا وأخرا ى ت َصوب‬ ‫فَهْو ماء يجري ومرـاء ي َلرـيه‬ ‫ٌ‬ ‫ٌِِ‬ ‫ُُ‬ ‫ٍَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ك وعند َ السرا ى وحين تؤوب‬ ‫أيها الغيث حي أهل ً بمغرـدا‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ُ ََ‬ ‫هن قد يشبه النجيب النجيب‬ ‫لبي جعْفرٍ خلئق تحرـكرـي‬ ‫ََ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وأنشدها أبا جعفر بن الزيات، فقال: يا أبا تمام؛ والله إنك لتحلي شعرك‬ ‫َ‬ ‫من جواهر لفظك وبدائع معانيك، ما يزيد حسنا ً على بهي الجواهر في‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫َُ َ‬ ‫أجياد الكواعب؛ وما ي ُد َخر لك شيء من جزيل المكافأة إل يقصر عن‬ ‫ٌ‬ ‫َ ُُ‬ ‫َ‬ ‫شعرِك في الموازنة . وكان بحضرته رجل من الفللسفة، فقال: هذا الفتى‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫يموت شابا! فقيل له: من أي ْن حك َ‬ ‫َ َ مت عليه بهذا؟ فقال: رأيت فيه من‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ِْ‬ ‫الحدة والذكاء والفطنة مع لطافة الحس ما علمت به أن النفس الروحانية‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫كل عمره كما يأكل السيف المهند ُ اغمده؛ قال الصولي: مات وقد نيف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫على الثلثين .‬ ‫وقال في أبي دلف العجلي القالسم بن محمد بن عيسى: الطويل:‬ ‫ُ‬ ‫إذا ل َم ي ُعوذ ْها بنعرـمةِ َ‬ ‫طرـالرـب‬ ‫تكاد ُ عطاياهُ ي ُجن جرـنرـونرـهرـا‬ ‫ََْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِِ‬ ‫ُُ َُ‬ ‫فتركب من شوق إلى كل‬ ‫ٍَ‬ ‫تكاد ُ مغانيهِ ت َهَش عرـراصرـهرـا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِّ‬ ‫راك ِب‬ ‫ِ‬ ‫وقال الب ُحتري: الكامل:‬ ‫َْ‬ ‫لو أن مشتاقا ً ت َك َل ّ‬ ‫في وُلسعه ل َمشى إليكَ‬ ‫ََ‬ ‫ف فوق‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫المنب َر‬ ‫مرـا‬ ‫ُ‬ ‫وقال أبو الطيب المتنبي لبدر بن عمار: الكامل:‬ ‫ِْ‬ ‫لول حياء عاقَهَا رقَصت ب ِن َا‬ ‫ََ ٌ‬ ‫ط َرِب َت مراك ِبنا فَخلنا أنهرـا‬ ‫ْ ََ ُ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫مد ّت محيية إليك ال ْ‬ ‫ُ‬ ‫اغصنا‬ ‫لو تعقل الشجر التي قابلت َها‬ ‫َ ْ َُ‬ ‫َ‬ ‫ّ َُ‬ ‫رجع إلى ما انقطع‬ ‫قال أعرابي لبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، رضي ال ّ‬ ‫له عنه: هل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫رأيت الله حين عَب َد ْت َه؟ فقال: ل َم أ َك ُن ل َعبد من لم أره، قال: فكيف رأيته؟‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫قال: لم تره البصار بمشاهدة العيان، ورأ َت ْه القلوب بحقائق اليمان، ل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫يدرك بالحواس، ول ي ُشبه بالناس، معروف باليات، منعوت بالعلمات، ل‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫يجوز في القضيات، ذلك الل ّه الذي ل إله إل ّ هو . فقال العرابي: الله أعلم‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حيث يجعل رلسالته .‬ ‫ُ‬ ‫قال الجاحظ: قال محمد بن علي: صلح شأن الدنيا بحذافيرها في كل...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online