زهر الآدØ&

39

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ك بن مروان الستقبل عمر بن عبد الله بن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أبي ربيعة المخزومي، فقال له: قد عَل ِمت قريش أن ّك أطولها صب ْوة،‬ ‫َْ‬ ‫ٌ‬ ‫ََ‬ ‫وأب ْعَدها ت َوبة، وَي ْحك! أما لك في نساء قريش ما ي َك ْ‬ ‫َ‬ ‫فيك من نساء بني عبد‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫مناف؟ ألست القائل: الطويل:‬ ‫ولي نظر، لول التحرـرج،‬ ‫نظرت إليها بالمحصب من‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫َُ ِّ‬ ‫عرـارم‬ ‫مرـنرـى‬ ‫ًِ‬ ‫ُ‬ ‫ب َد َت لك خلف السجف أم‬ ‫فقلت: أصبح أم مصابرـيح‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫أن ْت حالم؟‬ ‫راهرـب‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫أبوها، وإما عبد شمس،‬ ‫بعيدةُ مهْوا ى القر ط، إما‬ ‫ُْ ِ َ‬ ‫ََ‬ ‫ٍ‬ ‫وهرـاشرـم‬ ‫لرـنرـوفرـل‬ ‫َْ ِ‬ ‫فقال: يا أمير المؤمنين، فإن ب َعْد َ هذا:‬ ‫ّ‬ ‫صدرن وهن المسلمات‬ ‫طلب ْن الهوا ى حتى إذا ما‬ ‫ََ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫الكرائم‬ ‫وجدن َه‬ ‫ُ‬ ‫فالستحيا منه عبد ُ الملك، وقضى حوائجه ووصله .‬ ‫وقال آخر في هذا المعنى: الطويل:‬ ‫84‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ت َعطل ْن إل ّ من محرـالسرـن‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ً‬ ‫ِ‬ ‫أوْجرـه‬ ‫ٍُ‬ ‫ك َواس عَوارٍ صامتات‬ ‫ٍََ‬ ‫نرـواطرـق‬ ‫ٌ‬ ‫ب َرزن عفافا ً‬ ‫وشيب بحقَ القول منهن‬ ‫واحتجب ْن‬ ‫َِ‬ ‫َْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫ترـسرـترـرا ً‬ ‫َُِ‬ ‫باطرـل‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫فذو الحلم مرتاد وذو الجهل‬ ‫ِ‬ ‫وهن عن الفحشاء حيد ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫نرـواكرـل‬ ‫طامع‬ ‫ٌ‬ ‫وقال العُديل بن الفرخ فيما يتطرف طرفا ً‬ ‫من هذا المعنى: الكامل:‬ ‫َ‬ ‫َِْ‬ ‫حتى لبسن زمان عيش‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫لعب النعيم بهن في أطللرـه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اغافل‬ ‫ِ‬ ‫يأخذن زينتهن أحسن ما‬ ‫ّ ََْ‬ ‫فإذا عَط ِل ْن فهُن اغي ْر عَواطل‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ترا ى‬ ‫حد َقَ المها وأخذن ن َبل‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وإذا خبأن خدودهن أ َري ْن َنرـي‬ ‫َِّ‬ ‫ََ‬ ‫القاتل‬ ‫إل الصبا وعلمن أين مقاتلي‬ ‫يرميننا ل يستترـرن برـجرـنة‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫يلبسن أردية الشباب لهلهرـا ويجر باطلهن ذيل الباطرـل‬ ‫ّ‬ ‫وتعر ض لعبد الله بن الحسن رجل بما يكره، فقال فيما أنشده ثعلب:‬ ‫َ ََ‬ ‫َ‬ ‫الطويل:‬ ‫أظ َ‬ ‫أن أهجوها لما هَجتني‬ ‫ن ّت لسفاها من لسفاهة‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫محارِب‬ ‫رأيهرـا‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ونفسي عن ذاك المقام‬ ‫َ‬ ‫فل وأبيها إنني برـعرـشرـيرترـي‬ ‫لرااغب‬ ‫وأنشد هذين البيتين أبو العباس المبرد لرجل لم يسمه في رجل ي ُعْرف‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫بابن البعير، وقبلهما:‬ ‫لسنام ول في ذروة المجد‬ ‫يقولون أبناء البعير ومرـا‬ ‫َ‬ ‫ََ ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اغارِب‬ ‫لرـهرـم‬ ‫َُ‬ ‫ولساي َر عبد الله بن الحسن أبا العباس السفاح بظهر مدينة النبار وهو‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ينظر إلى بناء قد بناه أبو العباس ويدور به، فأنشد عبد ُ الله: الوافر:‬ ‫ً‬ ‫َََ‬ ‫بناء ن َفعه لبني ب ُقرـيلرـه‬ ‫ألم ت َر جوْشنا ً لما تبنرـى‬ ‫ّ‬ ‫ُْ‬ ‫َ َْ‬ ‫وأمر الله ي َحدث كل ل َي ْ َ‬ ‫ّ له‬ ‫يؤمل أن ي ُعَمر عُمر نوح‬ ‫ُْ‬ ‫ُّ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َْ ُ ٍ‬ ‫ًَ‬ ‫ًّ‬ ‫ًُِ‬ ‫وكان أبو العباس له مك ْرما، ولحقه معظما؛ فتبسم مغضبا، وقال: لو عَل ِمن َا‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫لشترطنا حقّ المسايرة! فقال عبد ُ الله: بوادِر الخواطر، وأاغفال المسانح؛‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫والله ما قلتها عن روِية، ول عا...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online