زهر الآدØ&

4

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫ٍَُْ‬ ‫بنفي ِس جوْهَرِ لفظ ِه‬ ‫ن َظ َمت مراشفه قلئد‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َْ‬ ‫وشرـريفرـه‬ ‫ن ُظرـمرـت‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫عن ذهن مصقول الذكاء‬ ‫ب ِدعا ً من السحرِ الحلل‬ ‫ّْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تو َ‬ ‫َُ‬ ‫لرـد َت‬ ‫مشوفهِ‬ ‫ْ‬ ‫جعِل َت وتحرـفة قرـادم ل َ‬ ‫لرـيفرـه‬ ‫مث َل ً لضاربهِ وزاد َ مرـسرـافرـر‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وعلى ذكر قوله وتحفة قادم قال إلسحاق بن إبراهيم الموصلي، وصف‬ ‫َْ‬ ‫ََ‬ ‫ًَ‬ ‫رجل رجل ً فقال: كان والله لسمحا ً لسهْل، كأنما بينه وبين القلوب ن َسب، أو‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫بينه وبين الحياةِ لسب َب، إنما هو عيادة مريض، وت ُحفة قادم، ووالسط َة عقد .‬ ‫ِ ُ ِْ‬ ‫َْ‬ ‫ٌ‬ ‫وأخذ بعض بني العباس رجل ً طالبيا، فهم بعقوبته، فقال الطالبي: والل َ‬ ‫ً‬ ‫ه‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫لول أ َن أفسد ديني بفساد دنياك لملك ْت من لساني أك ْث َر مما ملك ْ‬ ‫ت من‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫لسوطك، والله إن كلمي ل َ‬ ‫ّ‬ ‫فوْقَ الشعر، ودون السحر؛ وإن أيسره لي َث ْقب‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ال ْخردل، ويحط ال ْ‬ ‫جندل .‬ ‫َْ‬ ‫ََ‬ ‫وقال علي بن العباس، ي َصف حديث امرأةٍ الكامل:‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫وحديثها السحر الحلل َ‬ ‫َ‬ ‫لم ي َجن قتل المسلم‬ ‫ُ لرـو‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫ِْ‬ ‫المرـترـحرـرز‬ ‫أنرـه‬ ‫َِ‬ ‫ُْ‬ ‫إن طال لم يمل َل، وإن هي‬ ‫ْ‬ ‫ود ّ المحد َث أنهرـا لرـم ترـوجرـز‬ ‫ُّ‬ ‫ُِ‬ ‫أ َوجزت‬ ‫َْْ‬ ‫للمطمئن، وعقل َ‬ ‫ة‬ ‫شرك العقول، ونزهة ما‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫ُِ‬ ‫المسرـترـوفرـز‬ ‫مث ْلرـهرـا‬ ‫ِ‬ ‫أل َم في بيته الخر بقول الطائي الطويل:‬ ‫ّ‬ ‫5‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ْ‬ ‫وليس لها في الحسن شكل‬ ‫َ‬ ‫ك َواعب أ َتراب لغيداء‬ ‫َُِ ْ ٍ‬ ‫ُِْ‬ ‫ول ت ِرب‬ ‫أصرـبرـحرـت‬ ‫ُْ‬ ‫ْ‬ ‫لها منظ َر قَ‬ ‫يروح وي َغْدو في خفارته‬ ‫ي ْد َ النرـواظرـر لرـم‬ ‫َََ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫اْ‬ ‫َْ‬ ‫لرـحرـب‬ ‫ي َزل‬ ‫ُ‬ ‫وأول من الستثار هذا المعنى امرؤ القيس بن حجر الكندي في قوله‬ ‫الطويل:‬ ‫وقد أاغتدي والطير في‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫بمن ْجرِدٍ قَي ْدِ الوابدِ هرـي ْكرـل‬ ‫َُ‬ ‫َ َِ‬ ‫َ‬ ‫وُك ُناتها‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وكالت عُلية بنت المهدي مجزوء الكامل:‬ ‫ْ‬ ‫ل الاغيدِ الحل ْوِ الدلل‬ ‫ا ِشرب على ذكر الغَزا‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫يا اغُل؟ ألباب الرجال‬ ‫ا ِشرب عليه وقُل لرـه‬ ‫َْ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وكانت عل َي ّة لطيفة المعنى، رقيقة الشعر، حسنة مجاري الكلم، ولها‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ألحان حسان، وعَل ِقت بغلم السمه رشأ وفيه تقول مجزوء الكامل:‬ ‫ٌَِ‬ ‫َْ‬ ‫صبا ً كئيبا ً‬ ‫مت ْعرـبرـا‬ ‫أضحى الفؤاد ُ بزينبا‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫وك َت َمت أمرا ً معجبا‬ ‫فَجعَل ْت زينب لست ْرةً‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ َْ َ ُ َ‬ ‫قولها: بزينب تريد برشأ .‬ ‫فنمي المر إلى أخيها الرشيد، فأبعده، وقيل: قتله، وعَل ِقت بعده بغلم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫السمه ط َل، فقال لها الرشيد: والله لئن ذك َرته لقتلنك! فدخل عليها يوما ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫على حين اغَ‬ ‫ٌ‬ ‫فلة وهي تقرأ: فإن لم يصبها وابل فما نهى عنه أمير‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫المؤمنين، فضحك، وقال: ول كل هذا، وهي القائلة الكامل:‬ ‫حتى ابتليت فصرت صب ّا ً‬ ‫َ‬ ‫يا عاذلي، قد كنت قبلرـك‬ ‫ِ‬ ‫ُُ‬ ‫ُ...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online