زهر الآدØ&

زÙرالآدØ&

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ضني فيها فكرة وأنت أجل من أ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ قال،‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫وأوْل َى من صفح، قال: صدقت؛ خذ ْ في اغير هذا .‬ ‫ُ‬ ‫َْ َ‬ ‫ولما قتل المنصور ابنه محمدا ً - وكان عبد ُ ال ّ‬ ‫له في السجن - بعث برألسه‬ ‫َُ‬ ‫إليه مع الربيع حاجبه؛ فوضع بين يديه، فقال: رحمك الله أبا القالسم، فقد‬ ‫ِِ‬ ‫ُ‬ ‫كنت من ."الذين يوفون ب ِعَهْدِ الل ّهِ وَل َ ي َن ْقضون الميثاقَ، وال َذين ي َص ُ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫ِلون ما‬ ‫َِ‬ ‫ُُ َ‬ ‫ُُ َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫أمر الل َه ب ِهِ أن يوصل، وي َخشوْن رب ّهُم وَي َخافون لسوء ال ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ ً ُ َ حساب."! ثم تمثل:‬ ‫ُْ‬ ‫َْ ََ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َِِ‬ ‫الطويل:‬ ‫ّ‬ ‫ويكفيه لسوءات المور‬ ‫فتى كان ي َحميه من الذل‬ ‫ِ‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫فهن حوال في الصفات‬ ‫َّ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫عَواط ِل‬ ‫َ‬ ‫بعف الكلم برـاخرـل َت برـواذل‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫94‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫اجتنابها‬ ‫لسي ْفه‬ ‫َُ‬ ‫ْ‬ ‫ثم التفت إلى الربيع فقال له: قل لصاحبك قد مضى من ب ُؤلسنا مدة، ومن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫نعيمك مثلها؛ والموعد ُ لله تعالى! قال الربيع: فما رأيت المنصور قط أكث َر‬ ‫انكسارا ً منه حين أبلغته الرلسالة .‬ ‫ُ‬ ‫أخذ العباس بن الحنف هذا المعنى، وقيل: عمارة بن عقيل بن بلل بن‬ ‫ُ‬ ‫جرير، فقال: الطويل:‬ ‫بنظرة عين عن هوا ى النفس‬ ‫فإن ت َل ْحظي حالي وحرـالرـك‬ ‫َِ‬ ‫تحجب‬ ‫مرـرةً‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يمر بيوم من نعرـيمرـك‬ ‫ت َجد كل يوم مر من بؤْس‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ََ ِ ْ‬ ‫ِ‬ ‫يحرـسرـب‬ ‫عيشترـي‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ولما قتل المنصور محمد َ بن عيد الله اعترضته امرأة معها صبيان، فقالت:‬ ‫ُ‬ ‫يا أمير المؤمنين، أنا امرأةُ محمد بن عبد ال ّ‬ ‫له، وهذان ابناه، أيت َمهما لسيفك،‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫‬ ‫ُ‬ ‫وأضرعهما خوفك، فناشدتك الل َه، يا أمير المؤمنين، أن تصعرلهما خدك، أو‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ََ َ‬ ‫ْ‬ ‫ََ ُ‬ ‫ينأا ى عنهما رِفْدك؛ ولتعط ِفك عليهما شواب ِك النسب، وأ َواصر الرحم،‬ ‫ْ‬ ‫ِّ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫فالتفت إلى الربيع، فقال: ا َ‬ ‫رد ُد ْ عليهما ضياع أبيهما، ثم قال: كذا والله‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أحب أن تكون نساء بني هاشم .‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وكان أهل المدينة لما ظهر محمد أ َجمعوا على حرب المنصور، ونصر‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫محمد؛ فلما ظفر المنصور أحضر جعفر بن محمد بن علي بن الحسين‬ ‫الصادق، فقال له: قد رأيت إطباقَ أهل المدينة على حربي، وقد رأيت أن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫َّ َ َ‬ ‫أبعث إليهم من ي ُغَور عيونهم، ويجمر نخلهم . فقال له جعفر: يا أمير‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫المؤمنين، إن لسليمان أعط ِي فشكر، وإن أيوب ابت ُلي فصبر، وإن يولسف‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قَد َر فغَفر؛ فاقْت َدِ بأيهم شئت، وقد جعلك ال ّ‬ ‫له من نسل الذين يعفون‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ويصفحون، فقال أبو جعفر: إن أحدا ً ل يعل ّمنا ال ْ‬ ‫حلم، ول يعرفنا العلم، وإنما‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫ُُ‬ ‫قلت هَممت، ولم ترني فعلت، وإنك لتعلم أن قدرتي عليهم تمن َعني من‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫اللساءة إليهم .‬ ‫وعزا ى جعفر بن محمد رجل، فقال: أ َعْظ ِم بنعمةٍ في مصيبة جلب َت أجرا ً‬ ‫ً‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وأفظعْ بمصيبةٍ في نعمةٍ أكسبت كفرا ً .‬ ‫هذا كقول الطائي: البسيط:‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫قد ينعِم الله بالب َلوا ى وإن‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُُ‬ ‫وي َب ْتلي الله ب َعض القوْم ِ‬ ‫بالن ّعرـم‬ ‫عظمت...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online