زهر الآدØ&

42

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: بن الطفيل، قال أبو الحسن علي بن لسليمان الخفش:‬ ‫أنشدني محمد الحسن بن الحرون لعامر بن الطفيل: الطويل:‬ ‫أراك صحيحا ً كالسليم‬ ‫تقول ابنة العَمرِي: ما لك‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫المرـعرـذ ّب‬ ‫ب َعْد َ مرـا‬ ‫ِ‬ ‫من الث ّأ ْ‬ ‫رِ في حيي زبيد‬ ‫فقلت لها: هَمي الذي‬ ‫َ ْ َُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وأرحرـب‬ ‫ت َعرفرـينرـه‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ ِ‬ ‫إن أاغْز زبيدا ً أاغز قومرـ ً‬ ‫مركبّ‬ ‫ْ‬ ‫ُهُم في الحي خير‬ ‫ُُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫مركرـب‬ ‫أ َعرـزةً‬ ‫ِّ‬ ‫ُ َ ْ َْ‬ ‫وإن أاغْز حي ّي خثعم‬ ‫شفاء وخير الثأرِ لرـلرـمرـترـأ َوّب‬ ‫ٌِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫فرـدمرـاؤهرـم‬ ‫بأ َ‬ ‫فما أد ْرك ال َ‬ ‫ََ ِ ُ‬ ‫جرد َ طاو كالعَسيب‬ ‫َ َ وْتار مث ْل‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫َُ‬ ‫المرـشرـذ ّب‬ ‫مرـحرـقرـق‬ ‫ّ‬ ‫وأ َلسمر خطرـي وأبرـيض برـاترـر وزاغْف دِل َص كالغدير‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ََْ َ ّ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫15‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫المثرـوّب‬ ‫َُ َ‬ ‫وفي السر منها والصريح‬ ‫وإني وإن كنت ابن لسيدِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫المهذ ّ‬ ‫ب‬ ‫عرـامرـر‬ ‫أبى ال ّ‬ ‫له أن ألسمرـو برـأم ول‬ ‫فما لسودتني عرـامرـر عرـن‬ ‫ّ‬ ‫أب‬ ‫وراثة‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫أذاها، وأرمي من رماها‬ ‫ولكنني أحمي حماهرـا،‬ ‫َْ‬ ‫بمنكب‬ ‫وأترـقرـي‬ ‫ّ‬ ‫وقال أيضا ً يهنئ بعض الهاشميين بإملك: زاد ال ّ‬ ‫ْ‬ ‫له في نعمته، وبارك في‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫فَواضله، وجميل نوافِله؛ ونسأل الله - الذي قسم لكم ما تحبون من‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫السرور - أن يجنبكم ما تكرهون من المحذور، ويجعل ما أحدثه لكم زينا ً‬ ‫،‬ ‫َ‬ ‫ومتاعا ً حسنا، ورشدا ً ثابتا، ويجعل لسبيل ما أصبحت عليه، تماما ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫لصالح ما‬ ‫لسموت إليه؛ من اجتماع الشمل، وحسن موافقةِ الهْل، أل َف الل ّه ذلك‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫ّْ‬ ‫ِ‬ ‫ََْ‬ ‫بالصلح، وتممه بالنجاح، ومد َ لك في ثروة العدد، وطيب الولد، مع الزيادة‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫في المال، وحسن السلمة في الحال، وقُرة العين، وصلح ذات الب َين .‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُِْ‬ ‫وهجا أبو عاصم محمد بن حمزة اللسلمي المدني الحسن بن زيد بن‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الحسين بن علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فقال: الوافر:‬ ‫ُ‬ ‫ومهما قال فالحسن الجميل‬ ‫له حق وليس علرـيه حرـق‬ ‫َّ‬ ‫وقد كان الرلسول ي َرا ى‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫عليه لغيره وهو الرلسرـول‬ ‫حقوقا ً‬ ‫ّ‬ ‫فلما ولي الحسن المدينة أتاه متنكرا ً في زي العراب، فقال: الوافر:‬ ‫لستأتي مدحتي الحسن بن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫وتشهد لي بصفين القبرـور‬ ‫ُ‬ ‫ِّ َ‬ ‫زي ْدٍ‬ ‫أبو حسن ت ُعاديها الدهرـور‬ ‫قبور لم تزل مذ ْ اغاب عنها‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫يلوذ ُ مجيرها حمي المجير‬ ‫قبور لو بأحمرـد َ أو عرـلرـي‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ُُِ‬ ‫ً‬ ‫وأنت برفْع من رفعا جدير‬ ‫هما أبواك من وضعَا فَضعْه‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫فقال: من أنت؟ قال: أنا اللسلمي . قال: ا ُد ْن حياك الله! وبسط له رداءه،‬ ‫َ‬ ‫ُ َّ‬ ‫وأجلسه عليه، وأمر له بعشرة آلف درهم .‬ ‫َْ‬ ‫وكان الحسن بن زيد قد عَود داود بن لسلم مولى بني تيم أن يصله، فلما‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫مدح داود ُ جعفر بن لسليمان بن علي - وكان بينه وبين الحسن بن زيد‬ ‫َ‬ ‫تباعدٌ - أاغضبه ذاك، وقدم الحسن من حج أو عمرة، فدخل عليه داود بن‬ ‫ً‬ ‫لسلم مهنئا، فقال: أنت القائل في جعفر بن لسليمان بن علي: الطويل:‬ ‫َ‬ ‫وكان المنى في جعفرٍ أن‬ ‫وكنا حديثا ً قبل تأمير‬ ‫ّ‬ ‫يؤمرا‬ ‫جرـعرـفرـر‬ ‫...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online