زهر الآدØ&

43

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: َّ‬ ‫ٍ‬ ‫إذا ما خطا عن منبر أم‬ ‫حوا ى المنبرين الطاهرين‬ ‫َ‬ ‫منبرـرا‬ ‫كليهما‬ ‫كأن بني حواء صفرـوا أمرـامرـه فخي ّر في أنسابهرـم فرـترـخرـيرا‬ ‫َّ َ ُّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫فقال داود: نعم، جعلني الل ّه فداك، فكنتم خيرة اختياره! وأنا القائل:‬ ‫ِ‬ ‫الطويل:‬ ‫بعفو عن الجاني وإن كان‬ ‫لعمري لئن عاقبت أوجد ْت‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫من ْعما ً‬ ‫معْذرا‬ ‫ُِ‬ ‫ُِ‬ ‫وأكرم فخرا ً إن فخرت‬ ‫لنت بما قَد ّمت أولرـى‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫25‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫وعنصرا‬ ‫برـمرـدحة‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ويدعو عليا ً ذا المعالي‬ ‫هو الغرة الزهراء من فرع‬ ‫ّ‬ ‫وجعفرـرا‬ ‫هاشم‬ ‫وعَمك بالط َ‬ ‫ِ ف الزكي‬ ‫وزيد الندا ى والسبط لسبط‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫الم َ‬ ‫ُطهرـرا‬ ‫محمرـد‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫إذا ما نفاه العُزل عنه‬ ‫وما نال منها جعفر اغير‬ ‫ترـأخرـرا‬ ‫مجلرـس‬ ‫ّ‬ ‫يرون به عزا ً‬ ‫ُ‬ ‫ّ عليكم‬ ‫بحقكم نالوا ذراها‬ ‫ّ‬ ‫ومظرـهرـرا‬ ‫وأصرـبرـحرـوا‬ ‫فعادله الحسن بن زيد إلى ما كان عليه، ولم يزل يصله ويحسن إليه إلى‬ ‫ُ‬ ‫أن مات .‬ ‫ًُِ‬ ‫وقوله: وإن كان معْذرا؛ لن جعفرا ً أعطاه على أبياته الثلثة ألف دينار .‬ ‫َ‬ ‫ولما ولي الحسن بن زيد المدينة دخل عليه إبراهيم بن علي بن هَرمة،‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫فقال له الحسن: يا إبراهيم، لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك، أو خوف‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ذمك، فقد رزقني الله تعالى بولدة نبيه، صلى الله عليه ولسلم، الممادح،‬ ‫وجنبني المقابح، وإن من حقه علي أل َ ُ‬ ‫أاغضي على تقصير في حقّ وجب؛‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وأنا أقسم لئن أتيت بك لسكران لضربنك حد ّا ً للخمر، وحدا ً‬ ‫َ‬ ‫للسكر؛‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ولزيد َن لموضع حرمتك بي، فليكن تركك لها ل ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫له، عز وجل، ت ُعَن عليه، ول‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ت َد َعْها للناس فتوكل إليهم . فنهض ابن هرمة، وهو يقول: الوافر:‬ ‫َ‬ ‫نهاني ابن الرلسول عن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وأدبرـنرـي برـآداب الرـكرـرام ِ‬ ‫ُ‬ ‫المرـدام ِ‬ ‫وقال لي اصطبر عنها‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لخوف الله ل خرـوف النرـام ِ‬ ‫ود َعهرـا‬ ‫ْ‬ ‫لها حب تمك َن في عظرـامرـي‬ ‫وكيف تصبري عنها وحرـبرـي‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ً وطيب العيش في خبث‬ ‫أرا ى طيف الخيال عَل َي خبثرـا‬ ‫َ‬ ‫ّ ُْ‬ ‫الحرام‬ ‫ََ‬ ‫ُُ‬ ‫وكان إبراهيم منهوما ً في الخمر، وجلده خيثم بن عراك صاحب شرطة‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫المدينة لرباح بن عبد الله الحارثي في ولية أبي العباس .‬ ‫ولما وفد على أبي جعفر المنصور ومدحه الستحسن شعره ووصله، وقال‬ ‫ُ‬ ‫له: لسل حاجتك، قال: تكتب لي إلى عامل المدينة أل َ ي َحدني إذا أتي بي‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لسكران، فقال أبو جعفر: هذا حد من حدود الله تعالى ل يجوز أن أعطله،‬ ‫قال: فاحتك لي يا أمير المؤمنين! فكتب إلى عامل المدينة: من أتاك بابن‬ ‫َْ‬ ‫هرمة لسكران فاجلده مائة، واجلد ابن هرمة ثمانين .‬ ‫فكان الشر ط يمرون به مطروحا ً في لسك َك المدينة، فيقولون: من يشتري‬ ‫ِِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫مائة بثمانين؟! وقال مولسى بن عبد ال ّ‬ ‫له بن علي بن أبي طالب: الطويل:‬ ‫ْ‬ ‫تك َرهْت منه طال عَتبي على‬ ‫إذا أنا لم أقْب َل من الدهرـر‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫الدهر‬ ‫كرـل مرـا‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫إلى الله كل المر في الخلق وليس إلى المخلوق شيء‬ ‫من المر‬ ‫كلهرـم‬ ‫ِ‬ ‫...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online