زهر الآدØ&

44

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‬ ‫وألسلمني طول البلء إلى‬ ‫َ‬ ‫تعودت مس الضر حتى‬ ‫َُّ‬ ‫الصبرـر‬ ‫ألرـفرـترـه‬ ‫ُُِْ‬ ‫ِ‬ ‫35‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫وإن كنت أحيانا ً يضيقُ به‬ ‫وولسع صدري للذا ى النس‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫صرـدري‬ ‫برـالذا ى‬ ‫لسرعَة لطف الله من حيث‬ ‫وصيرني يألسي من النرـاس‬ ‫ُْ ِ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫راجرـيا ً‬ ‫ل أدري‬ ‫ّ‬ ‫ومولسى بن عبد الله هو القائل: مجزوء الوافر:‬ ‫ّ‬ ‫فكل جديدهرـا خرـلرـق‬ ‫تولت برـهرـجة الرـدنرـيا‬ ‫ََ ُ‬ ‫فما أدري بمرـن أثرـق‬ ‫وخان الناس كرـلرـهرـم‬ ‫ُُ‬ ‫َْ‬ ‫ت لسدت دونها الطرق‬ ‫رأيت معالرـم الرـخرـيرا‬ ‫ُُ‬ ‫ِ َُ‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫ول دين ول خرـلرـرـق‬ ‫فل حسب ول نرـسرـب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ٌِ‬ ‫م في شيء وإن صدقوا‬ ‫فلست مصرـد َقَ القرـوا‬ ‫َ‬ ‫وكان المنصور حبسه لخروجهِ عليه مع أ َخويه، ثم ضربه أ َل ْ‬ ‫ف لسوْ ط، فما‬ ‫ٍََ‬ ‫ََ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫َُ‬ ‫نطقَ بحرف واحد؛ فقال الربيع: عَذ َرت هؤلء الفساقَ في صبرهم؛ فما بال‬ ‫ٍِْ‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫هذا الفتى الذي نشأ في النعمة والدعة؟ فقال: الكامل:‬ ‫ّ‬ ‫إني من القوم الذين ي َزيد ُهُم جلدا ً وصبرا ً‬ ‫ََ‬ ‫َ قسوة السلطان‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وولدت هند بنت أبي عبيدة بن عبد ال ّ‬ ‫له بن زمعة مولسى، ولها لستون لسنة،‬ ‫َ‬ ‫ول يعلم امرأة ولدت بنت لستين لسنة إل ّ قرشية .‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫اجتاز علي بن محمد العَلوي بالجسر بحدثان قَت ْل عمر بن يحيى بن عبد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫الله ابن الحسين، وقاتله الحسين بن إلسماعيل هنا، قد جرد رجل ً للقتل،‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫فلما رأت أم الرجل عليا ً لسألَ‬ ‫ته أن يشفع فيه، فقال علي إلى الحسين‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فأنشده: الوافر:‬ ‫قتلت أبر من رك ِب المطايا‬ ‫ُِْ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫وجئتك ألست َلينك بالرـكرـلم ِ‬ ‫وفيما بيننا حد ّ ال ْ‬ ‫وعز علي أن ألرـقرـاك إل ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ حرـسرـام ِ‬ ‫قَوادمه يرف على الكام‬ ‫ولكن الجناح إذا أ ُصيبرـت‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َِ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫فقال له: وما حاجت ُ َ‬ ‫َ ك؟ قال: العفوُ عن ابن هذه المرأة! فتركه .‬ ‫ِ‬ ‫ولسئل العباس بن الحسين عن رجل، فقال لجليسه: أطرب من البل على‬ ‫ُِ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫الحداء، ومن الثمل على الغِناء .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وذكر العباس رجل ً فقال: ما ال ْحمام على ال َ‬ ‫حرار، وطول السقم في‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫َِ‬ ‫اللسفار، وعظم الدين على القتار، بأشد ّ من لقائه .‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫وقال العباس بن الحسين للمأمون: يا أمير المؤمنين، إن لساني ي َن ْط َ‬ ‫لق‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بمد ْحك اغائبا، وقد أحببت أن ي َت َزي ّد َ عندك حاضرا، أفتأذن لي يا أمير‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫المؤمنين في الكلم؟ فقال له: قل؛ فوالله إنك لتقول فتحسن، وَتحضر‬ ‫ُُِ‬ ‫َُ‬ ‫فتزبن، وتغيب فت ُؤَت َمن، فقال: ما بعد َ هذا كلم يا أمير المؤمنين! أفتأذن‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بالسكوت؟ قال: إذا شئت .‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وذكر رجل ً بليغا ً فقال: ما شب ّهْت كلمه إل بثعبان ينهال بين رِمال، وماء‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫يتغلغل بين الجبال .‬ ‫َِ‬ ‫ولسمع المنتجع بن نبهان كلم العباس بن الحسين، فقال: هذا كلم يدلّ‬ ‫َِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫لسائره على اغابره، وأو ُ‬ ‫له على آخره .‬ ‫ولسأل المأمون العباس بن الحسين عن رجل؟ فقال: رأيت له حلما ً‬ ‫ِْ...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online