زهر الآدØ&

46

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: س فدفن هناك؛‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ولذلك قال دِعبل بن علي الخزاعي: البسيط:‬ ‫ْ‬ ‫ا ِرب َعْ بطوس على قَبر الز ّ‬ ‫كي إن كنت تربع من دين علرـى‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫وطرـر‬ ‫برـهرـا‬ ‫َ‬ ‫على الزكي بقرب الرجس‬ ‫ما ينفع الرجس من قُرب‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ِْ‬ ‫ّ‬ ‫من ضرر‬ ‫الزكي، ول‬ ‫ََِ‬ ‫له يداه فرـخرـذ ْ مرـن ذاك أو‬ ‫هيهات كل امرئ رهن بما‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫فرـرـذ َر‬ ‫كسرـبرـت‬ ‫ِ‬ ‫55‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ُ‬ ‫قبران في طوس: خي ْر الناس وقبر شرهم، هرـذا مرـن‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫الرـعرـبرـر‬ ‫كلرـهرـم‬ ‫َِِ‬ ‫وكان دعبل مداحا ً لهل البيت، كثير التعصب لهم، والغلو فيهم . وله المرثية‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫المشهورة، وهي من جيد شعره، وأولها: الطويل:‬ ‫وَمنزِل وَحي مقفر‬ ‫مدارس آيات عَفت مرـن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ُ ْ ٍ ُْ ُ‬ ‫ََِ‬ ‫العَرصرـات‬ ‫ترـلوة‬ ‫ِ‬ ‫ٍَِ‬ ‫َ‬ ‫وبالبيت والتعريف‬ ‫لل رلسول الله بالخي ْف من‬ ‫ِِّ‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وال ْجرـمرـرات‬ ‫منرـى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫وحمزة والسجاد ذي‬ ‫دِيار علي والحسين‬ ‫َّ‬ ‫َُ‬ ‫ِ‬ ‫الثفرـنرـات‬ ‫وجرـعرـفرـر‬ ‫ََْ‬ ‫َ‬ ‫قف ا نس َ‬ ‫ِ َ َ ْ أل الدار التي خص‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫متى عَهْدها بالصوْم ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫والصلرـوات‬ ‫أهلهرـا‬ ‫َِ‬ ‫وأين اللُ‬ ‫َ‬ ‫ى شط ّت بهم اغُرب َة أفانين في الفاق‬ ‫ُْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مفرـترـرقرـات‬ ‫الن َوَا ى‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫وأهْجر فيهم أ ُلسرتي‬ ‫أ ُحب قَصي الدارِ من أجل‬ ‫ِّ‬ ‫َْ‬ ‫ُُ‬ ‫َِ‬ ‫وثرـقرـاترـي‬ ‫حبهرـم‬ ‫َِ ِ‬ ‫ُّ‬ ‫وهي طويلة .‬ ‫ولما دخل المأمون بغداد أحضر دِعبل ً بعد أن أعْ َ‬ ‫طاه المان، وكان قد هجاه‬ ‫ْ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫وه جا أباه، فقال: يا دعبل، من الحضيض الوهد! فقال: يا أمير المؤمنين،‬ ‫َ‬ ‫قد عفوت عمن هو أشد ّ جرما ً‬ ‫ُ ْ مني! أراد المأمون قول دعبل يهجوه:‬ ‫الكامل:‬ ‫قتل َ‬ ‫َ‬ ‫ت أخاك وشرفَت ْك‬ ‫إني من القوم الذين‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫لسرـيوفرـهرـم‬ ‫ب ِمرـقرـعرـدِ‬ ‫ََْ‬ ‫ُُْ‬ ‫والستنقذوك من ال ْحضيض‬ ‫شادوا بذكرك بعد طول‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال َ‬ ‫خمولرـه‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫وْهَدِ‬ ‫يفتخر عليه بقت ْل طاهر بن الحسين بن مصعب ذي اليمينين أخاه محمد ً‬ ‫ا،‬ ‫َِ‬ ‫ُِ‬ ‫وطاهر مولى لخزاعة، فالستنشده هذه القصيدة التائية، فالستعفاه، فقال: ل‬ ‫ُ‬ ‫بأ ْس عليك، وقد رويتها، وإنما أحببت أن ألسمعها منك، فأنشدها دعبل؛ فلما‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫انتهى إلى قوله: الطويل:‬ ‫أروح وأاغْدو دائم الحسرـرات‬ ‫أل َم تر أني مذ ثلثرـين حرـجة‬ ‫ِ ًّ‬ ‫ََ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أرا ى فيئهم في اغيرهم‬ ‫وأيدي َهم من فيئهم صرـفرـرات‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫متقسما ً‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫إذا وتروا مدوا إلى أهل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أك ُفا عن الوتار من ْقبرـضرـات‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫وِترهم‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وآل رلسول الله ن ُحف‬ ‫ٌْ‬ ‫وآل زياد اغل َظ القرـصرـرات‬ ‫ِ‬ ‫ََُ‬ ‫جسومهم‬ ‫ّ‬ ‫وبنت رلسول الله في‬ ‫ُ‬ ‫بنات زيادٍ في القصورِ‬ ‫الف َ‬ ‫َلوات‬ ‫مصون َة‬ ‫َْ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫بكى المأمون، وجدد له المان، وأ َ‬ ‫حسن له الصلة .‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫والشيء يستدعي ما قرع بابه، وجذب أ َ‬ ‫َ هْدابه، قال لسليمان بن قتيبة:‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫الطويل:‬ ‫65‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫فلم أرها عهدي بها يوم‬ ‫مررت على أبيات آل‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫حّ...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online