زهر الآدØ&

47

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫ُ لرـت‬ ‫ِ‬ ‫محرـمرـدٍ‬ ‫وإن أصبحت من أهلها قد‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫فل يبعد الله الديار وأهرـلرـهرـا‬ ‫َ‬ ‫تخلت‬ ‫ِ‬ ‫أل عظ ُمت تلك الرزايا‬ ‫َ‬ ‫وكانوا رجاء ثرـم عرـادوا رزية‬ ‫ً‬ ‫َِ ً‬ ‫وجلرـت‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫أذل رقاب المسلمرـين‬ ‫وإن قتيل الط َف من آل‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫فرـذلرـت‬ ‫هرـاشرـم‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫ويشبه قوله: وكانوا رجاء ثم عادوا رزية قول امرأةٍ من العرب مرت‬ ‫َ‬ ‫بالجسر بجثة جعفر بن يحيى البرمكي مصلوب ً‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ ا؛ فقالت: لئن أصبحت نهاية‬ ‫في البلء، لقد كنت اغاي َة في الرجاء .‬ ‫َ‬ ‫ألفاظ لهل العصر في أوصاف الشراف‬ ‫لها في هذا الموضع موقع‬ ‫َْ‬ ‫فلن من شرف العنصر الكريم، ومعدن الشرف الصميم . َ‬ ‫ٌ‬ ‫أصل رالسخ،‬ ‫َِ‬ ‫ٌََ َ‬ ‫وفرع شامخ، ومجد ٌ باذخ، وحسب شادخ .‬ ‫َْ َِ‬ ‫ِ‬ ‫فلن كريم الط َرفين، شريف الجان ِبين، قد رك ّب الله دوحته في قرارة‬ ‫ِ‬ ‫َ ََ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المجد، واغَرس ن َب ْعَته في محل الفضل . أصلٌ‬ ‫ّ‬ ‫شريف، وعرق كريم ِ،‬ ‫ُ‬ ‫َِْ‬ ‫ََ‬ ‫ِْ‬ ‫ومغْرس عظيم، ومغرز صميم . المجد لسان أوصافه، والشرف نسب‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫ألسلفه . نسب فخم، وشرف ضخم . يستوفي شرف الرومة بكرم البوّة‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫والمومة، وشرف الخؤولة والعمومة . ما أ َت َته المحالسن عن كللة، ول َ‬ ‫ُ‬ ‫ظفر‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُِ‬ ‫بالهدا ى عن ضللة، بل تناول المجد َ كابرا ً‬ ‫عن كابر، وأخذ الفخر عن ألسرة‬ ‫ٍَِ‬ ‫َْ‬ ‫ومنابر: الكامل:‬ ‫كالرمح أنبوبا على ُ‬ ‫ُ‬ ‫شرف تنفل كابرا ً‬ ‫أنوب‬ ‫عن كابر‬ ‫ٌَ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َِْ‬ ‫الستقى عرقه من منبع النبوة، ورضعت شجرته من ث َدي الرلسالة، وتهد ّلت‬ ‫ََُ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫أاغصانه عن ن َب ْعة المامة، وتبحب َحت أطرافه في عرصةِ الشرف والسيادة،‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫وتفقأت بيضته عن لسللة الطهارة، قد جذ َب القرآن بضبعه، وشقّ الوَحي‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫عن بصره ولسمعه، مختار من أك ْ‬ ‫رم المنالسب، منت َخب من أشرف العناصر،‬ ‫َ‬ ‫َِْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫مرتضى من أعلى المحاتد، مؤْثر من أعظم العشائر، قد وَرث الشرف‬ ‫َ‬ ‫ًْ‬ ‫ِ‬ ‫جامعا ً عن جامع، وشهد له نداء الصوامع، هو من مضر في لسويداء قَل ْ‬ ‫بها،‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ومن هاشم في لسواد ط َ‬ ‫رفها، ومن الرلسالة في مهِب ْط وحيها، ومن المامة‬ ‫َِ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫في موقف عزها، ينزع إلى المحامدِ بنفس وعرق، ويحن إلى المكارم‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫بوراثة وخلق؛ يتنالسب أصله وفَرعه، ويتناصف نخره وط َب ْعه، وهو ال ّ‬ ‫ُ‬ ‫طيب‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫أصله وفرعه، الزاكي بذره وزرعه، يجمع إلى عز النصاب، مزِي ّة الداب، ل‬ ‫َْ ُ‬ ‫َُ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫اغزو أن يجريَ الجواد ُ على عرقه، وتلوح مخايل الليث في شبله، ويكون‬ ‫ِ‬ ‫ِِْ‬ ‫ِْ‬ ‫النجيب فَرعا ً مشيدا ً لصله . له مع نباهة شرفِه، نزاهة لسل َ‬ ‫َ فه، ومع كرم‬ ‫ِ‬ ‫ََ ِ‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫أرومته وحزمه، مزية أدبه وعلمه، لن تخلف ثمرة اغرس ارتيد َ لها من‬ ‫ِْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫المنابت أزكاها، ومن المغارس أطيبها وأاغذاها وأنماها، قد جمع شرف‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫الخلق، إلى شرف العراق، وكرم الدا...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online