زهر الآدØ&

48

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ب، إلى كرم النساب؛ له في‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫المجد أول وآخر، وفي الكرم تليد ٌ و َ‬ ‫طارف، وفي الفضل حديث وقديم؛ ل‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫اغَروَ أن يغمر فضله، وهو ن َجل الصيد الكارم، أو يغزر علمه وهو فَ‬ ‫ُْ‬ ‫ي ْض‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫البحور الخضارم، د َوْحة رلسب عرقها، ولسمق فَ‬ ‫ُِْ‬ ‫رعها، وطاب عودها،‬ ‫ٌَ‬ ‫ُُ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫واعتدل عمودها، وتفيأت ظللها، وتهد َل َ‬ ‫ّْ ُِ‬ ‫ت ثمارها، وتفرعَت أاغصانها، وبرد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫75‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ََ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫مقيلها . مجد ٌ يلحظ الجوْزاء من عال، ويطول النجم كل مطال . شرف تضع‬ ‫َ‬ ‫ََ ٌ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫له الفلك خدودها وجباهها، وت َل ْث ِم النجوم أرضه بأفواهها وشفاهها . نسب‬ ‫َِ َ‬ ‫ِِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫المجدِ به عَريق، وَروْ ض الشرف به أنيق . ولسان الثناء بفضله نطوق . فَل َك‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫المجدِ عليه ي َدور، ويد ُ العُل َ إليه ت ُشير . محله شاهق، ومجد ُه بالسق .‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫بدء الكتاب‬ ‫قد تتم ما الستفتحت به التأليف، وجعلته مقدمة التصنيف، مع ما اقترن به،‬ ‫َ‬ ‫وان ْضاف إليه، والتف به، وان ْعَط َف عليه، ورأيت أن أبتدئ مقدمات البلاغات‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫بغُرر التحاميد وأوصافها، وما يتعلق بأثنائها وأطرافها .‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وقد قال لسهل بن هارون في أول كتاب عمله: يجب على كل مبتدئ مقالة‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫أن يبتدئَ بحمدِ الله قبل الستفتاحها، كما بدئ بالنعمة قبل لستحقاقها .‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ولهل العصر: أولى ما فَغر به الناطق فمه، وافتتح به ك َلمه، حمد ُ الل َهِ جل‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ثناؤه، وتقدلست ألسماؤه . حمد ُ الله خير ما اب ْت ُدئ به القول وختم، وافت ُتح به‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫الخطاب وت ُمم .‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫وقال أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله: إن ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫له، جل ثناؤه، ل يمثل‬ ‫ُ‬ ‫بنظير، ول ي ُغْل َب بظهير، جل عن موقع تحصيل أدوات البشر، ول َ ُ‬ ‫طف عن‬ ‫ُ‬ ‫ألحاظ خطرات الفكر، ل ي ُحمد ُ إل َ بتوفيق منه ي َقت َضي حمد ً‬ ‫َِ‬ ‫ا، فمتى ت ُحصى‬ ‫ِْ‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫نعماؤه وتكافأ آلؤه؟ عَجز أقصى الشكرِ عن أداء نعمته، وتضاءل ما خلق‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫في لسعَةِ قُد ْرته؛ قدر فَقدر، وحكم فأحكم؛ وجعل الدين جامعا ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لشمل‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫عباده، والشرائع منارا ً‬ ‫َ َ على لسبيل طاعته؛ ي َت ْب َعها أهل اليقين به، وي َحيد ُ عنها‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أهل الشك فيه .‬ ‫َ‬ ‫أخذ أبو العباس قوله: ول يحمد إل َ بتوفيق منه يقتضي حمدا ً من قول‬ ‫محمود بن الحسن الوراق: الطويل:‬ ‫ُْ‬ ‫ِْ‬ ‫علي له في مثلها يجب‬ ‫إذا كان شكري نعمة الل ّه‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫الشكرـر‬ ‫ن ِعرـمة‬ ‫ْ ًَ‬ ‫ُ ُْ‬ ‫فكيف بلوغُ الشك ْرِ إل ّ‬ ‫ََ‬ ‫ّ‬ ‫وإن طالت اليام وات َصل‬ ‫العمر‬ ‫بفضرـلرـه‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وإن مس بالضراء أعقبها‬ ‫َ‬ ‫إذا عم بالسراء عَم‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫ّّ‬ ‫ال َ‬ ‫جر‬ ‫لسرـرورهرـا‬ ‫ُْ‬ ‫ت َضيق بها الوهام والب َر‬ ‫ُ‬ ‫ُِ‬ ‫ُ‬ ‫فما منهما إل َ له فرـيه نرـعرـمة‬ ‫ِْ ٌَ‬ ‫وال ْب َحر‬ ‫ُْ‬ ‫وإنما أخذه محمود من قول أبي العتاهية: الخفيف:‬ ‫أحمد الل َهِ فهو ألهمني الحرـم د َ على الحمد والمزيد ُ َ‬ ‫لرـد َيه‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫كم زمان ب َك َي ْت فيه فلرـمرـا‬ ‫صرت في اغيره بكيت عليهِ‬ ‫ُ...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online