زهر الآدØ&

49

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫ِْ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫وقد اضطربت الرواية في هذين البيتين وقائلهما، وهذا البيت الثاني كثير،‬ ‫ُ‬ ‫قال إبراهيم بن العباس: البسيط:‬ ‫إذا تقضت ونحن اليوْم‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫كذاك أيامنا ل شك ن َنرـدبرـهرـا‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫ن َشكوهَا‬ ‫وآخر: الطويل:‬ ‫ْ‬ ‫وما مر يوم أرتجي فيه راحة فأفقد ُهُ إل ّ بكيت على أمرـس‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ومحمود هو القائل أيض ً‬ ‫ا: الكامل:‬ ‫ٌ‬ ‫ت َعْصي الله وأن ْت ت ُظهر حبه هذا محال في القياس برـديع‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫85‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫إن المحب لمن أحب مطيع‬ ‫لو كان حبك صادقا ً لط َعْترـه‬ ‫َّ ُُِ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫وكان كثيرا ً ما ينقل أخبار اماضين، وحكم المتقد َمين، فيحلي بها نظامه،‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وي ُزين بها كلمه، وهو القائل: الكامل:‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وشكرت ذاك له على عل ْ‬ ‫إني وَهَب ْت لظالمي ظ ُ ْ‬ ‫ََُْ‬ ‫ِ مي‬ ‫لمرـي‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل َما أبان بجهْل ِهِ حرـ ْ‬ ‫ورأيترـه ألسرـدا ى إلرـرـي يدا ً‬ ‫ِ لرـمرـي‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫فَضل فعاد َ مضاعَف ال ْجرم‬ ‫رجعَت إلساءت ُه عليه، وَلرـي‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ََ ْ‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫فكأنما الحسرـان كرـان لرـه‬ ‫َْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأنا المسيء إليه في الزعْم ِ‬ ‫حتى رث َي ْت له من الظرـلرـم‬ ‫ما زال ي َظ ْل ِمني وأرحرـمرـه‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وهو القائل: الطويل:‬ ‫وخيرا ً‬ ‫أراني إذا ما ازددت مرـال ً‬ ‫َ ْ إلى خي ْرٍ تزيد ْت في‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الشرـر‬ ‫وثرـروَةً‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫فكيف بشكر الله إن كرـنرـت أقوم مقام الشك ْرِ للرـه‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫برـالرـكرـفرـر‬ ‫إنرـمرـا‬ ‫ُِْ‬ ‫ُ‬ ‫يقول الذي يدري من المر ما‬ ‫َ‬ ‫َِْ‬ ‫بأي اعرـترـذارٍ أوْ برـأيةِ حرـرـرـجة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫أدري‬ ‫ْ‬ ‫فإن اط ّراح العُذ ْرِ خير من‬ ‫إذا كان وَجه ال ْعرـذ ْرِ لرـيس‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ُْ ُ‬ ‫ٌ‬ ‫العرـذ ْر‬ ‫برـبرـين‬ ‫ُِ‬ ‫ٍ‬ ‫في البلاغة‬ ‫ولبن المعتز: البيان ت َرجمان القلوب، وَصي ْقل العقول، وَمجلي الشبهة،‬ ‫ََ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫وموجب الحجة، والحاكم عند اختصام الظنون، والمفرقُ بين الشكّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫واليقين، وهو من لسلطان الرلسل الذي ان ْقاد به المصعب، والستقام الصيد،‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫وبهت الكافر، ولسلم الممتنع، حتى أ َشب الحقّ بأنصاره، وخل َ رب ْعُ الباطل‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫من عُماره، وخير البيان ما كان مصرحا ً عن المعنى؛ لي ُسرعَ إلى الفهم‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تلقيه، وموجزا ً ليخف على اللفظ تعاطيه .‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وفضل القرآن على لسائر الكلم معروف اغير مجهول، وظاهر اغير خفي؛‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫يشهد ُ بذلك عَجز المتعاطين، وَوهن المتكلفين، وتحي ّر الكذابين، وهو المبل ّغ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫الذي ل يمل، والجديد الذي ل ي َخ ُ‬ ‫ْ لق، والحق الصادع، والنور الساطع،‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫والماحي لظ ُ َ‬ ‫لم الضلل، ولسان الصدق النافي للكذب، ونذير قد ّمت ْه‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الرحمة قبل الهلك، وناعي الدنيا المنقولة، وب َشير الخرةِ المخ َ‬ ‫لدة، ومفتاح‬ ‫ِْ‬ ‫َِ‬ ‫ُِ‬ ‫الخير، ودليل الجنة، إن أوْجز كان كافيا، وإن أكثر كان...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online