زهر الآدØ&

5

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‬ ‫ُْ َ‬ ‫ذاهل‬ ‫عرـاذل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الحب أول ما يكرـون مرـجرـانة فإذا تحكم صار شغْل ً شرـااغرـل‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ي َرضى القتيل ول يرضي‬ ‫أ َرضى فَي َغْضب قاتلي‬ ‫ُّ‬ ‫َُ‬ ‫َْ‬ ‫ْ‬ ‫القاتل‬ ‫فتعجبرـوا‬ ‫وهي القائلة الرمل:‬ ‫أنصف المعشوق فيه ل َسمج‬ ‫وضع الحب على ال ْجوْر، فلو‬ ‫َُْ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫وقليل الحب صرفا ً خالصرـا ً‬ ‫ُ‬ ‫لك خير من كثيرٍ قد مرـزِج‬ ‫ْ‬ ‫ِْ‬ ‫ِْ‬ ‫ليس ي ُست َحسن في ن َعْت‬ ‫ٍ‬ ‫َُْْ‬ ‫عاشق ي ُحسن تأليف ال ْحجرـج‬ ‫َ‬ ‫َُ ْ‬ ‫ُِْ‬ ‫الهوا ى‬ ‫وكأنها ذهبت في الول إلى قول العباس بن الحناف الطويل:‬ ‫تروع بالهجران فيه‬ ‫وأحسن أيام الهرـوا ى يومرـك‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫َُْ‬ ‫ِ‬ ‫وبالرـعرـترـب‬ ‫الرـذي‬ ‫َْ ِ‬ ‫ٌْ‬ ‫إذا لم يكن في الحب لسخط فأين حل َوات الرلسائل‬ ‫َُ‬ ‫والكرـترـب؟‬ ‫ول رضا‬ ‫ُْ‬ ‫وقد زاد النميري في هذا فقال الخفيف:‬ ‫وشفائي في قيلهم ب َعرـد َ‬ ‫ْْ‬ ‫ُّ‬ ‫راحتي في مقرـالة الرـعرـذال‬ ‫قرـال‬ ‫ٍ‬ ‫حب لصب، إل ّ بخمس‬ ‫ل يطيب الهوا ى ول يحسن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫خصال‬ ‫ال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫بسماع الذا ى، وعَذل نصرـيح، وعتاب، وهِجرـرة، وترـقرـال‬ ‫ٍَْ‬ ‫ِِ‬ ‫ٍ‬ ‫6‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫وقال بعض المحدثين الكامل:‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫فتطاردي لي في الوصال‬ ‫لول اطراد ُ الصيد لم ترـك‬ ‫َِ‬ ‫قليل‬ ‫لرـذ ّةٌ‬ ‫هذا الشراب أخو الحياة‬ ‫ُ‬ ‫من لذةٍ حتى ي ُصيب اغرـلرـيل‬ ‫َِ‬ ‫ومالرـه‬ ‫ُ‬ ‫وقال آخر الطويل:‬ ‫فإن الذا ى ممن ت ُحرـب‬ ‫دع الصب ي َصلى بالذا ى من‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫ْ‬ ‫لسرـرور‬ ‫حبيبه‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اغبار قطيع الشاء في عَي ْن‬ ‫ِ‬ ‫ُُ‬ ‫ِ‬ ‫إذا مرـا ترـل آثرـارهرـن ذ َرور‬ ‫ُ‬ ‫َُُ‬ ‫ذئبهرـا‬ ‫وأنشد الصمعي لجميل بن معمر العذري: البسيط:‬ ‫عوا ض أليأس أو ي َرتاحه‬ ‫ل خي ْر في الحب وقفا ً ل‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫الط ّمرـع‬ ‫تحرـركرـه‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫لكنت أ َ‬ ‫ُ ملرـكُ‬ ‫ْ ِ مرـا آترـي ومرـا‬ ‫لو كان لي صب ْرها أو عندها‬ ‫َُ‬ ‫جزعي‬ ‫أد َعُ‬ ‫ََِ‬ ‫كادت له شعبة من مهْجتي‬ ‫إذا دعا بالسمها داع‬ ‫َْ‬ ‫ِْ‬ ‫َُ‬ ‫ٍ‬ ‫ترـقرـع‬ ‫لرـيحرـزنرـنرـي‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وهذا البيت كقول علي بن العباس الرومي: الكامل:‬ ‫فكفاهُم بالوَجرـدِ والشرـواق‬ ‫ل تك ْث ِرن ملمة الرـعرـشرـاق‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫إن البلء يطاقُ اغير مضاعَف فإذا تضاعَف كان اغير مطاق‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫َُِ‬ ‫َِ‬ ‫كالريح تغري النار بالحراق‬ ‫ل ت ُطفئ َن جوا ى برـلرـوم؛ إنرـه‬ ‫ْ َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُِ‬ ‫ويشبه ب َي ْت علية الخر بيت أن ْشد َ في شعرٍ روي لبي نواس، ورواه قوم‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُِ‬ ‫لعنان جارية الناطفي، وهو: الكامل:‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫حلو العرـترـاب يهرـيجرـه الدلل لم ي َحل إل َ بالعرـترـاب وصرـال‬ ‫ُُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫من كان يصرف وجهه‬ ‫لم ي َهْوَ قط ولم ي ُسرـم‬ ‫َّ‬ ‫َْ‬ ‫َُْ‬ ‫التعرـذال‬ ‫برـعرـاشرـق‬ ‫ما لم يكن اغدر ول‬ ‫وجميعُ ألسباب الرـغرـرام‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫السرـترـبرـدالُ‬ ‫يسرـيرة‬ ‫تصف القضيب على الكثيب‬ ‫َ‬ ‫َِ ُ‬ ‫ولها من البدر المنرـيرِ مرـثرـال‬ ‫قَناتها‬ ‫َُ‬ ‫حسناء لسار بحسن...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online