زهر الآدØ&

51

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: للستعانة بالغريب عَجز،‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫والتشدق في العراب نقص، والنظر في عيون الناس عي، ومس اللحية‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ٌْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫هلك، والخروج عما ب ُني عليه الكلم إلسهاب .‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وقال بعضهم يهجو رجل ً بالعي: الطويل:‬ ‫ّ‬ ‫ومسحة عث ُنون وفَتل‬ ‫ْ‬ ‫ََْ‬ ‫ٍُ‬ ‫مليء ب ِب ُهْرٍ والتفات ولسعرـلة‬ ‫َِ ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الصابع‬ ‫َ‬ ‫ووصف العتابي رجل ً بليغا ً فقال: كان ي ُظ ْهر ما اغمض من الحجة، ويصور‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الباطل في صورة الحق، وي ُفهمك الحاجة من اغير إعادة ول الستعانة . قيل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِْ‬ ‫له: وما اللست ِعانة؟ قال: يقول عند مقاطع كلمه يا هناة، والسمع، وفَهمت!‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫وما أشبه ذلك . وهذا من أ َمارات ال ْ‬ ‫ِ عَجز، ودلئل الحصر! وإنما ينقطعُ عليه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫ِْ‬ ‫كلمه فيحاول وصله بهذا، فيكون أشد َ لنق َ‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ طاعه .‬ ‫ِ‬ ‫وكان أبو داود يقول: رأس الخطابة الط ّ‬ ‫ََ‬ ‫بع، وعمودها الدربة، وجناحاها‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫رِواية الكلم، وحل ْيها العراب، وبهاؤُها تخير اللفظ؛ والمحبة مقرونة بقلة‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫اللست ِكراه .‬ ‫وقال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ: قال بعض جهاب ِذ َة اللفاظ، ونفاد‬ ‫ِ‬ ‫المعاني: المعاني القائمة في صدور الناس، المختلجة في نفولسهم،‬ ‫ُ‬ ‫والمتصورة في أذهانهم، المتصلة بخواطرهم، والحادثة عن فكرهم،‬ ‫مستورة خفية، وبعيدة وحشية، ومحجوبة مكنونة، وموجودة في معنى‬ ‫معدومة، ل يعرف النسان ضمير صاحبه، ول حاجة أخيه وخليط ِه، ول معنى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫شريكه والمعاون له على أمره، وعلى ما ل يبلغه من حاجات نفسه إل ّ‬ ‫ْ‬ ‫بغيره، وإنما يحيي تلك المعاني ذِكرهم لها، وإخبارهم عنها، والستعمالهم‬ ‫إياها .‬ ‫ُ‬ ‫وهذه الخصال هي التي تقربها من الفهم، وتجليها للعقل، وتجعل الخفي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منها ظاهرا، والغائب شاهدا، والبعيد َ قريب ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ا . وهي التي تلخص الملتبس،‬ ‫ً‬ ‫ًَ‬ ‫وتحل المنعقد، وتجعل المهمل مقيدا، والمقيد مطلقا، والمجهول معروفا ً،‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والوَحشي مألوفا، والغفل مولسوما، والمولسوم معلوما؛ وعلى قد ْرِ وضوح‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫الدللة، وصواب الشارة، وحسن الختصار، ودقة المد ْخل، يكون ظهور‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫المعنى . وكلما كانت الدللة أوض ِح وأفصح، وكانت الشارة أبَ‬ ‫ْين وأنور،‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫كانت أنفع وأنجع في البيان . والدللة الظاهرة على المعنى الخفي هو‬ ‫ُ‬ ‫البيان الذي لسمعت الله يمدحه، وي َد ْعو إليه، ويحث عليه؛ بذلك نطق‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫القرآن، وبذلك تفاخرت العرب، وتفاضلت أصناف العجم .‬ ‫والبيان: السم لكل شيء ك َشف لك عن قناع المعنى، وهَتك لك ال ْحجب‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫َُُ‬ ‫ٌ‬ ‫دون الضمير، حتى ي ُفضي السامع إلى حقيقته، ويهجم على محصوله، كائنا ً‬ ‫ُ‬ ‫َِْ‬ ‫ما كان ذلك البيان، ومن أي جنس كان ذلك الدليل؛ لن مدار المر والغاي‬ ‫ُ‬ ‫التي إليها يجري القائ ْل والسامع إنما هو الفهم والفهام؛ فبأيّ شيء بل َغْت‬ ‫َ‬ ‫الفهام وأوضحت عن المعنى فذلك هو البيان في ذلك الموضع .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ثم اعْل َم - حفظ َك الل َه! - أن حك ْم المعاني خلف حكم اللفاظ؛ ل َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫الم...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online