زهر الآدØ&

54

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ال محمد بن عبد الملك الزيات للحسن بن وهب: حرر هذه النسخة‬ ‫َ‬ ‫وبكر بها، فتصبح الحسن فقال له: لم تصبحت؟ قال: حتى تصفحت! وقال‬ ‫أحمد بن إلسماعيل بطاحة: كان بعض العلماء الاغبياء ينظر في نسخهِ بعد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫نفوذ ك ُتبه، فقال بعض الكتاب: السريع:‬ ‫ُ‬ ‫مست َل َب الل ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ ب اغَوِي الشباب عذبه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الهَجر أشد َ العذاب‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫يؤمل الصر وأنى ل َ‬ ‫به وقرـد مرـ ّ‬ ‫ُ كرـن مرـنرـه الرـرـترـرـرـصرـرـرـاب‬ ‫ه‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫كنرـاظرـر فرـي نرـسرـخرـه يبرـرـترـرـرـغرـرـرـي إصرـلحرـهرـا برـعرـد نرـفرـوذِ الرـكرـرـترـرـرـاب‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫أوصاف بليغة في البلاغات‬ ‫على ألسنة أقوام من أهل الصناعات‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قال بعض من ولد عقائل هذا المنثور، وألف فواصل هذه الشذور: تجمع‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫قوم من أهل الصناعات، فوصفوا بلاغاتهم، من طريق صناعاتهم: فقال‬ ‫ِ‬ ‫الجوهري: أحسن الكلم نظاما ً ما ثقبته يد الفكرة، ونظمته الف ْ‬ ‫ِطنة، ووُصل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫جوْهَر معانيه في لسمو ط ألفاظه، فاحتملته نحور الرواة .‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وقال العطار: أطيب الكلم ِ ما عُجن عَن ْبر ألفاظه بمسك معانيه، ففاح‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫نسيم ن َشقه، ولسطعت رائحة عبقه، فتعلقت به الرواة، وتع َ‬ ‫ّ‬ ‫طرت به‬ ‫ُ َِ‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫السراة .‬ ‫ّ‬ ‫وقال الصائغ: خير الكلم ما أ َحمي ْته بكير الفكر، ولسب َك ْ‬ ‫ته بمشاعل النظر،‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ََْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وخلصته من خبث الطناب، فبرز بروز البريز، في معنى وجيز .‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫66‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫َ‬ ‫وقال الصيرفي: خير الكلم ما ن َقد َت ْه يد ُ البصيرة، وجلته عين الروية،‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫ووزن ْته بمعيار الفصاحة، فل نظر ي ُزيفه، ول لسماعَ ي ُب َهْرِجه .‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ِْ‬ ‫وقال الحداد: أحسن الكلم ما نصبت عليه من ْفخة القريحة، وأشعل ْ‬ ‫ت عليه‬ ‫َِ‬ ‫َ‬ ‫نار البصيرة، ثم أخرجته من فحم الفحام، ورققته بف ّ‬ ‫ّ‬ ‫طيس الفهام .‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وقال النجار: خير الكلم ما أحكمت ن َجر معناه بقدوم التقدير، ون َشرته‬ ‫ََْ‬ ‫ُ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫بمنشار التدبير، فصار بابا ً لبيت البيان، وعارضة لسقف اللسان .‬ ‫َِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وقال النجاد: أحسن الكلم ما لطفت رفارف ألفاظه، وحسنت مطارح‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ََ ِ‬ ‫معانيه، فتنزهت في زرابي محالسنه عيون الناظرين، وأصاخت لنمارِق‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ََ ّ‬ ‫ب َهْجته آذان السامعين .‬ ‫َِ‬ ‫وقال الماتح: أب ْين الكلم ما علقت وَذ َم ألفاظه ببكرة معانيه، ثم أرلسلته‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫في قَليب الفطن فمتحت به لسقاء يكشف الشبهات، والستنبطت به معنى‬ ‫ُِ‬ ‫ِ‬ ‫يروي من ظمإ المشكلت .‬ ‫وقال الخيا ط: البلاغة قميص؛ فجربانه البيان، وجي ْبه المعرفة، وك ُ‬ ‫فاه‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫الوجازة، ود َخاريصه الفهام، ود ُروزه الحلوة، ولبس جسده اللفظ، وروحه‬ ‫ُ‬ ‫َ َُ‬ ‫ُُ‬ ‫َِ‬ ‫المعنى .‬ ‫وقال الصباغ: أحسن الكلم ما لم تن ْض بهجة إيجازه، ولم تكشف صبغة‬ ‫َ‬ ‫إعجازه، قد صقلت ْه ي َد ُ الرويةِ من ك ُمود الشكال، فَراعَ كواعب الداب،‬ ‫ََ‬ ‫َِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وأل َف عَذارا ى الل ْ‬ ‫باب .‬ ‫َِ‬ ‫ََ‬ ‫وقال...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online