زهر الآدØ&

6 2

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: أبَ‬ ‫ُ‬ ‫وليس للئم ٍ عن ْدِي عتاب‬ ‫ْذل كل مالرـي‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َِ ُ‬ ‫َ‬ ‫لسكينة: ابنته، والرباب: أمها، وهي بنت امرئ القيس بن الجرول الكلبية .‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وفي لسكينة يقول عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي كذبا ً عليها:‬ ‫ُ‬ ‫63‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫قالت لسك َي ْن َة والدمرـوعُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ذ َوارِف‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ليت المغيرِيَ الذي ل َ‬ ‫م أجرـزه‬ ‫ُِ‬ ‫ْْ‬ ‫َ‬ ‫كانت ترد ُ لنا ال ْ‬ ‫منرـى أيامرـنرـا‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫خبرت ما قالت فَب ِت كأنرـمرـا‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َُُْ‬ ‫أ َلسك َي ْن، ما ماء الفرات‬ ‫ُ َُ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ََ‬ ‫وَطيب ُه‬ ‫ُِ‬ ‫بألذ َ منك، وإن نأيت، وقلرـمرـا‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫إن ت َب ْذ ُلي لي نائل ً أشفرـي برـه‬ ‫ِ‬ ‫ِِِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫تجري على الخد َي ْن‬ ‫ِْ‬ ‫ِ‬ ‫وال ْج ْ‬ ‫ِ لباب‬ ‫ِ‬ ‫فيما أطال ت َصي ّدي وطلبرـي‬ ‫ِ‬ ‫َِ‬ ‫َُ‬ ‫إذ ل ن ُل َم على هوا ى وتصابي‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ي ُرمى الحشا بنوافِذِ الن ّشرـاب‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫من ّي على ظ َمأ وَفَقدِ شرـراب‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ََِ‬ ‫ترعى النساء أمانة الرـغرـياب‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫داء الفؤادِ فقد أط َل ْت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عَذابرـي‬ ‫وعصي ْت فيك أقاربي‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫وتقطعت‬ ‫ْ‬ ‫فتركتني ل بالوصال ممترـعرـا ً‬ ‫منهم، ول ألسعفتني برـثرـواب‬ ‫َْ ِ‬ ‫ِ ُ َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فقعدت كالمهْريق فَضل َة‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ُِِ‬ ‫في حر هاجرةٍ ل ِل َمع لسرـراب‬ ‫ِْ َ َ ِ‬ ‫َِ‬ ‫ّ‬ ‫مائ ِه‬ ‫ِ‬ ‫وكانت لسكينة من أجمل نساء زمانها وأعقلهن، وكان مصعب بن الزبير قد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جمعَ بينها وبين عائشة بنت طلحة بن عبيد الله؛ فلما قُتل مصعب قالت‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫لسكينة: الطويل:‬ ‫فإن ت َقت ُلوهُ ت َقت ُ ُ‬ ‫ُْ‬ ‫ي َرا ى الموت إل َ بالسيوف‬ ‫ْ لوا الماجرـد‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حراما‬ ‫الرـذي‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫وَقبل َك ما خا ض الحسين‬ ‫َ‬ ‫َُ‬ ‫إلى القوم ِ حتى أوْردوهُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫حمامرـا‬ ‫منرـي ّة‬ ‫َِ َ‬ ‫َِ‬ ‫وقال علي بن الحسين رحمه الله: لو كان الناس يعرفون جملة الحال في‬ ‫َُ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫فضل اللستبانة، وجملة الحال في فضل التبيين، لعربوا عن كل ما يتل َجل َ‬ ‫ْج‬ ‫ُ‬ ‫في صدورهم، ول َوَجدوا من ب َردِ اليقين ما يغنيهم عن المنازعة إلى كل حال‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫لسوا ى حالهم، على أن إدراك ذلك كان ل يعدمهم في اليام القليلةِ العد ّةٍ،‬ ‫ّ‬ ‫والفكرةِ القصيرة المد َة، ولكنهم من بين مغمورٍ بالجهل، ومفتون بالعُجب،‬ ‫ِ‬ ‫ِْ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ومعدول بالهوا ى عن باب التثب ّت، ومصروف بسوء العادة عن فَضل التعلم .‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ٍُ‬ ‫ّ‬ ‫ُّ‬ ‫وقال رضي الله عنه: المراء ي ُفسد ُ الصداقة القديمة، وي َحل العقدةَ الوثيقة،‬ ‫َِ ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫وأقل ما فيه أن تكون به المغالبة، والمغالبة من أمتن ألسباب القطيعة .‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ومن دعائه: اللهم ارزقني خوف الوعيد، ولسرور رجاء الموعود، حتى ل‬ ‫َ‬ ‫ّْ ْ‬ ‫َ‬ ‫أرجو إل ما رجيت، ول أخاف إل ّ‬ ‫ما خوفت .‬ ‫ََ‬ ‫ُْ‬ ‫ََ‬ ‫وحج هشام بن عبد الملك، أو الوليد أخوه، فطاف بالبيت وأراد َ الستلم‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ال ْحجر فلم يقدر، فنصب له منبر فجلس عليه؛ فبينا هو كذلك إذ ْ أ َ‬ ‫َ‬ ‫قْب َل علي‬ ‫ُِ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ٌَ‬ ‫بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في إزارِ ورِداء، وكان‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ًْ‬ ‫أحسن الناس وَجها، وأعطرهم رائحة، وأكثرهم خشوعا، وبين عينيه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لسجادة، كأنها ركبة عنز، وطاف بالبي...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online