زهر الآدØ&

زÙرالآدØ&

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: ‫َ‬ ‫بالزاب، أو رفع النجوم‬ ‫َ‬ ‫وكأنما ضرب السماء‬ ‫ََ َ‬ ‫لسرـرادقرـا ً‬ ‫قبرـابرـا‬ ‫َُِ‬ ‫أرضا ً وط ِئ ْت الد ّر رضراضا ً‬ ‫ُ‬ ‫َ َ َْ‬ ‫والمسك تربا ً والريا ض جنابرـا‬ ‫بها‬ ‫وقال الطائي: الكامل:‬ ‫بسط َت إليك بنانة أ ُ‬ ‫ً لسرـروعرـا تصف الفراق ومقلة ينبوعرـا‬ ‫ََ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫من رِقة الشك ْوا ى تكون‬ ‫كادت لعرفان النوا ى‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫د ُموعا‬ ‫ألفاظهرـا‬ ‫ُ‬ ‫ومن جيد هذا المعنى وقديمه قول النابغه الذبياني: الكامل:‬ ‫ّ‬ ‫ََْ‬ ‫لو أنها عَرضت ل َشمط‬ ‫ََْ‬ ‫عَب َد َ الله، صرورة مت َعرـبرـدِ‬ ‫َُ‬ ‫َُ‬ ‫راهب،‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُْ‬ ‫ولخال َه رشدا ً وإن لرـم ي َرشرـد‬ ‫لرنا للهجتها وطيب حديثرـهرـا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُُ‬ ‫ن َظ َ‬ ‫ر السليم ِ إلى وجوه‬ ‫ن َظ َرت إليك بحاجةٍ لم‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫ت َقضهرـا‬ ‫العرـوَدِ‬ ‫ِْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ومن مشهور الكلم قول الخر: الطويل:‬ ‫ْ‬ ‫أرا ى الر ض ت ُطوا ى لي وي َد ْنو‬ ‫وكنت إذا ما زرت لسعْدا ى‬ ‫ُ‬ ‫ُْ ُ ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫بعيدها‬ ‫بأ َرضهرـا‬ ‫ِْ‬ ‫َُ‬ ‫من ال ْ‬ ‫إذا ما انقضت أحدوث َة لو‬ ‫ِ َ خفرات البيض ود‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫تعرـيدهرـا‬ ‫جلرـيسرـهرـا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وترمى بل جزم علي‬ ‫ت َحل َل أحقادي، إذا مرـا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َُْ‬ ‫حرـقرـودهرـا‬ ‫ُُ‬ ‫لرـقرـيترـهرـا‬ ‫ُ‬ ‫وقال بشار: مجزوء الكامل:‬ ‫قِط َ‬ ‫عُ الريا ض ك ُسين زهْرا‬ ‫وكأن رجرـعَ حرـديثرـهرـا‬ ‫ِ‬ ‫َْ‬ ‫ِ ََ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ ََ َ‬ ‫ك لسقت ْك بالعينين خرـمرـرا‬ ‫حوراء إن نظرـرت إلرـي‬ ‫َْ ُ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ََْ‬ ‫وتكون للحكرـمرـاء ذ ْ‬ ‫كرـرا‬ ‫َ‬ ‫تنسي الرـغرـوِيَ مرـعرـاد َهُ‬ ‫َِ‬ ‫ب صفا ووافقَ من ْك فطرا‬ ‫وكأنرـهرـا برـرد ُ الرـشرـرا‬ ‫َ‬ ‫هاروت ي َن ْفث فيه لسحرـرا‬ ‫وكأن تحرـت لرـسرـانرـهرـا‬ ‫ُُ‬ ‫َِ‬ ‫َُ ُ‬ ‫َ‬ ‫ه ثياب َها ذهبرـا ً وعرـطرـرا‬ ‫وتخال ما جمعت عرـلرـي‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫ولسمع بشار قول كثير بن عبد الرحمن: اطويل:‬ ‫َ ًُ‬ ‫ٌ‬ ‫أ َل َ إنما ليل َ‬ ‫إذا اغمزوها بالكف تلين‬ ‫ى عَصا خي ْزران َة‬ ‫َ َ َُ ٍ‬ ‫َُ‬ ‫ُ‬ ‫فقال: قاتل الله أبا صخر! يزعم أنها عصا ً‬ ‫َ ويعتذر بأنها خيزرانة، ولو قال:‬ ‫ْ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫عصا مخ، أو عصا زبد؛ لكان قد هَجنها مع ذكر العصا، هل ّ قال كما قلت:‬ ‫َّ‬ ‫ُْ‬ ‫الوافر:‬ ‫َُ ْ‬ ‫كأن حديثها ث َمر الجنرـان‬ ‫ود َعْجاء المحاجر من معَد ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫كأن ع َ‬ ‫ّ ِ ظامها من خي ْزران‬ ‫إذا قامت لحاجتها تثرـنرـت‬ ‫ْ‬ ‫َ َُ ِ‬ ‫وبعد قول كثير: أل إنما ليلى عصا خيزرانة: الطويل:‬ ‫ّ‬ ‫01‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫َْ َ‬ ‫ت َمتع بها ما لساعَفترـك، ول‬ ‫َْ‬ ‫ُ‬ ‫ي َكرـن‬ ‫ّ‬ ‫وإن هي أعطتك الليان‬ ‫ْ‬ ‫لخر من خلنرـهرـا لسرـترـلرـين‬ ‫ُ‬ ‫ََِ ُ‬ ‫َ‬ ‫فرـإنرـهرـا‬ ‫وإن حل َ‬ ‫فليس لمخضوب البنرـان‬ ‫فت ل ين ْقض النأي‬ ‫َْ‬ ‫ُِ‬ ‫ُُ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يمرـين‬ ‫عهدها‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وقال البحتري: الطويل:‬ ‫تعجب رائي الد ُر حسنا ً‬ ‫ولما الت َقينا والل ّوَا ى موعد‬ ‫َْ‬ ‫ُّْ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫ولقِط ُ‬ ‫ه‬ ‫لرـنرـا‬ ‫ْ‬ ‫ومن لؤلؤ عند الحد...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online