زهر الآدØ&

8

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: يث‬ ‫فمن لؤلؤ تجنيه عند َ‬ ‫تساقط ُه‬ ‫ابتسامرـهرـا‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫وقال المتنبي: الطويل:‬ ‫بغير ولي كان نائ ِ ُ‬ ‫لها‬ ‫أمن ْعِمة بالعَوْد َةِ الظبرـية‬ ‫ُ‬ ‫ُ ٌَ‬ ‫َ‬ ‫الوَلسرـمرـي‬ ‫الرـترـي‬ ‫ْ‬ ‫َُْ‬ ‫ترشفت فاهَا لسحرة‬ ‫ت َرشفت حر الوَجدِ من باردِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ْ ُ ََ‬ ‫ُ َْ‬ ‫الظل ْم‬ ‫فكرـأنرـنرـي‬ ‫ومب ْسمها الد ُريُ في النثر‬ ‫فتاة تساوَا ى عقدها‬ ‫ُِْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُِ‬ ‫َ‬ ‫وكرـلمرـهرـا‬ ‫ُ‬ ‫والنظم ِ‬ ‫عاد الحديث الول - قال أبو القالسم عبد ُ الرحمن بن إلسحاقَ الزجاجي:‬ ‫ُ‬ ‫حدثنا يولسف بن يعقوب قال: أخبرني جدي قراءة عليه، عن أبي داود، عن‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫محمد بن عبيد الله، عن أبي إلسحاق، عن الب َراء يرفعه إلى رلسول الله‬ ‫َ‬ ‫ًُْ‬ ‫صلى الله عليه ولسلم، قال: ."إن من الشعر ل َحكما، وإن من البيان‬ ‫َ‬ ‫ِْ ً‬ ‫لسحر ا." قال أبو القالسم: هكذا روينا الخبر، وراجعت فيه الشيخ، فقال:‬ ‫ً‬ ‫نعم، هو: ."إن من الشعر لحكما." - بضم الحاء وتسكين الكاف، قال:‬ ‫ُ‬ ‫ووجهه عندي إذا روي هكذا: إن من الشعر ما يلزم المقولَ‬ ‫فيه كلزوم‬ ‫ُ‬ ‫الحكم للمحكوم عليه؛ إصابة للمعنى، وقصدا ً‬ ‫ُْ‬ ‫للصواب، وفي هذا يقول أبو‬ ‫ًَ‬ ‫ْ‬ ‫تمام: الطويل:‬ ‫َْ‬ ‫بغاةُ العلى من أين ت ُؤتى‬ ‫ول َول لسبيل لسنها الشعر ما‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫المكارم‬ ‫د َرا ى‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫عليك شجى في الصد ْرِ حين‬ ‫ً‬ ‫تبين‬ ‫ُ‬ ‫وي ُرضى بما ي َقضي به وهو‬ ‫ِْ‬ ‫َْ‬ ‫ظالم‬ ‫ي ُرا ى حكمة ما فيه وهو‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫فكرـاهة‬ ‫انتهى كلم أبي القالسم .‬ ‫وقد وجدنا في الشعر أبياتا ً‬ ‫ي ُجرا ى على رلسمها، وي ُمضى على حكمها؛ فقد‬ ‫َْ‬ ‫َْ‬ ‫َ‬ ‫كان بنو أ َنف الناقة إذا ذ َكر أحد ٌ عند أحد منهم أنف الناقة - فضل ً عن أن‬ ‫ْ‬ ‫ينسبهم إليه - اشتد ّ اغضبهم عليه؛ فما هو إل ّ أن قال الحطيئة يمدحهم:‬ ‫ُ‬ ‫البسيط:‬ ‫لسيري أ ُ‬ ‫وال َ‬ ‫ْ‬ ‫طيبين إذا ما ي ُن ْسبرـون‬ ‫مام فإن الكثرين‬ ‫ِ‬ ‫َُ‬ ‫ّ‬ ‫ََ‬ ‫َ‬ ‫أبرـا‬ ‫حصى‬ ‫ًَ‬ ‫قوم إذا عقدوا عَقدا ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شدوا العِناج وشدوا فَوْقه‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫الك َربا‬ ‫لجرـارهرـم‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫11‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ومن ي ُسوي ب ِأ َنف الناقة‬ ‫قوم هم النف والذناب‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الذنبرـا‬ ‫اغيرهُم‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫فصار أحدهم إذا لسئل عن انتسابه لم ي َبدأ إل ّ به .‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وأن ف الناقة: هو جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم .‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫وكان بنو العَجل َن ي َفخرون بهذا اللسم، ويتشرفون بهذا الوَلسم، إذ كان عبد‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫الله بن كعب جدهم إنما لسمي العجلن لتعجيله القرا ى للضي ّفان؛ وذلك أن‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َِ‬ ‫حيا ً من طيء نزلوا به، فبعث إليهم بقراهم عَبدا ً له، وقال له: اعْجل‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫عليهم، ففعل العبد، فأعتقه لعجلته، فقال القوم: ما ينبغي أن يسمى إل ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫العجلن؛ فسمي بذلك، فكان شرفا ً‬ ‫لهم، حتى قال النجاشي، والسمه قيس‬ ‫ّ‬ ‫بن عمرو بن حرن بن الحارث بن كعب يهجوهم: الطويل:‬ ‫ُ‬ ‫َُ‬ ‫َ‬ ‫هَجين ورهْط الواهن‬ ‫أولئك أخوال اللرـعرـين...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online