زهر الآدØ&

9 2

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: الجهالة، ومست َخرجة لها‬ ‫ُْْ‬ ‫َِ‬ ‫َُْ‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫ِ‬ ‫ََ‬ ‫ِْ‬ ‫من ضيق الضللة؛ والعلم دواء للقلوب العليلة، ومشحذ ٌ للذهان الكليلة،‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ونور في ِ الظلمة، وأنُ‬ ‫ْس في الوَحشة، وصاحب في الوَحدة، ولسمير في‬ ‫َِْ‬ ‫َْ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌَِ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫ال ْخلوة، ووصل َة في المجلس، وماد ّةٌ للعقل وت َلقيح للفهم، وناف للعِي‬ ‫ٌْ‬ ‫َْ ِ‬ ‫ٍَ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫المزري بأهْل الحساب، المقصر بذوي اللباب؛ أنطق الله لسبحانه أهله‬ ‫َِْ‬ ‫ِ‬ ‫ِّ‬ ‫ُِْ‬ ‫بالبيان الذي جعله صفة لكلمه في تنزيله، وأيد َ به رلسله إيضاحا ً‬ ‫ً‬ ‫ُُُ‬ ‫َ‬ ‫َّ َ‬ ‫للمشكلت، وفصل ً بين الشبهات: شرف به الوضيع، وأعز به الذليل، ولسوّد َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫به المسود، من تحلى بغيره فهو معط ّل، ومن ت َعَ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫طل منه فهو مغفل، ل‬ ‫ّ‬ ‫َُ‬ ‫ت ُب ْليه اليام، ول ت َخت َرِمه الدهور، يتجد َد ُ على البتذال، وي َز ُ‬ ‫ْ كو على النفاق؛‬ ‫ِ‬ ‫ُْ‬ ‫ّ‬ ‫لله على ما من به على عباده الحمد ُ والشك ْ‬ ‫ّ ر .‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫رجع إلى البلاغةقيل لعمرو بن عبيد: ما البلاغة؟ قال: ما بلغك الجنة،‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وَعَد َل بك عن النار، وبصرك مواقع رشدك، وعواقب اغَيك . قال السائل:‬ ‫ُِْ‬ ‫َّ‬ ‫ََ‬ ‫ََ‬ ‫ُِ‬ ‫ليس هذا أريد، قال: من لم يحسن أن يسك ُت لم ي ُحسن أن ي َست َمع، ومن‬ ‫ِْ‬ ‫ُِ‬ ‫َ‬ ‫ِْْ‬ ‫لم يحسن اللستماعَ لم يحسن القول، قال: ليس هذا ُ‬ ‫َ‬ ‫أريد، قال: قال‬ ‫ُْ ِ‬ ‫ُ ِْ‬ ‫النبي، صلى الله عليه ولسلم: ."إنا معشر النبياء فينا ب َكء." أي قِل َة كلم؛‬ ‫ٌْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وكانوا يكرهون أن يزيد منطق الرجل على عَقله، قال السائل: ليس هذا‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أريد، قال: كانوا يخافون من فِت ْنة القول ومن لسقطات الكلم ما ل يخافون‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫من فتنة السكوت، ولسقطات الصمت، قال: ليس هذا ُ‬ ‫أريد، قال عمرو: يا‬ ‫َْ ِ‬ ‫ََِ‬ ‫ِ َِ‬ ‫هذا، فك َ‬ ‫أنك تريد ُ ت َحبير اللفظ في حسن الفهام، قال: نعم، قال: إنك إن‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أردت تقرير حجةِ الل ّهِ عز وجل في عقول المك ّ‬ ‫ّ‬ ‫لفين، وتخفيف المؤونة عن‬ ‫ّ‬ ‫َ ُّ‬ ‫َ‬ المستمعين، وت َزيين تلك المعاني في قلوب المريدين، باللفاظ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫المستحسنة في الذان، المقبولة في الذهان، راغبة في شرعة إجابتهم،‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫َِ‬ ‫ون َفي الشوااغل عن قلوبهم، بالموعظة الحسنة على الكتاب والسنة - كنت‬ ‫ِ‬ ‫ِْ‬ ‫06‬ ‫مكتبة مشكاة‬ ‫زهر الداب وثمار اللباب‬ ‫السلمية‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫قد أوتيت الحكمة وفَصل الخطاب، والستوجبت من الله جزيل الثواب،‬ ‫َ‬ ‫َْ‬ ‫ِ‬ ‫فقيل لعبد الكريم بن روح الغفاري: من هذا ال َذِي صب َر له عَمرو هذا‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫َْ‬ ‫الصبر؟ قال: لسألت عن ذلك أبا حفص الشمري، فقال: ومن ي َجت َرئ عليه‬ ‫ُ‬ ‫ِْ‬ ‫هذه الجرأة إل َ حفص بن لسالم .‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وعمرو بن عبيد بن باب هو رئيس المعتزلة في وَقته، وهو أوَل من تكلم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫على المخلوق، واعتزل مجلس الحسن البصري، وهو أول المعتزلة .‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫ودخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور، فقال: عظني، فقال: يا‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أمير المؤمنين، إن الله أعطاك الدنيا بألسرها، فاشت َرِ نفسك منه ببعضها؛ يا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِْ‬ ‫أمير...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online