شرح الور&Ugrave

2 2

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: اء بالشمال.‬ ‫والقيد الول لخراج يما تقدم في المحظور. والقيد الثاني لخراج‬ ‫المحظور.‬ ‫والمكروه يثاب تاركه ايمتثال ً ول يعاقب فاعله.‬ ‫واعلم أن للمكروه ثلثة اصطلحا ً عند العلماء:‬ ‫الول: يما نهي عنه نهي تنـزيه، وهو يما تقدم تعريفه لن الحكام‬ ‫أربعة، وكل واحد قد خص بالسم غلب عليه، فينبغي أن المكروه إذا‬ ‫أطلق ينصرف إلى يمسماه دون غيره يمما قد يستعمل فيه.‬ ‫الثاني: الحرام. وهو غالب إطلقات المتقديمين كاليمام أحمد‬ ‫والشافعي رحمهما الله حيث يعبرون عن الحرام بلفظ الكراهة تورعا ً‬ ‫وحذرا ً يمن الوقوع في النهي عن القول هذا حلل وهذا حرام، لقوله‬ ‫تعالى: [ول تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا‬ ‫حرام لتفتروا على الله الكذب])1( ولكن كثيرا ً يمن المتأخرين غلطوا‬ ‫على أئمتهم ففسروا لفظ الكراهة في كليمهم بكراهة التنـزيه وهذا لم‬ ‫ترده الئمة، ويمن كلم اليمام أحمد رحمه الله: )أكره المتعة والصلة‬ ‫في المقابر( وهما يمحريمان، وفي يمختصر الخرقي: )ويكره أن يتوضأ‬ ‫في آنية الذهب والفضة(.‬ ‫ً‬ ‫قال ابن قدايمة: )أراد بالكراهة التحريم، ول أعلم فيه خلفا( أ هـ)2(.‬ ‫وذلك لقيام الدليل على التحريم.‬ ‫أيما إذا ورد لفظ الكراهة في كلم اليمام أحمد يمن غير أن يدل‬ ‫دليل يمن خارج على إرادة التحريم أو التنـزيه فقيل...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online