شرح الور&Ugrave

5 1 2 3 4 621 52 88291 9994

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: واجب والمندوب لنه يمأيمور بهما.‬ ‫وخرج بالقيد الثاني وهو )ول نهي( المحرم والمكروه لنه يمنهي‬ ‫عنهما.‬ ‫وخرج بالقيد الثالث وهو )لذاته( يما إذا كان المباح ولسيلة لمأيمور‬ ‫به، فإنه يتعلق به أيمر لكن ل لذات المباح، بل لكونه صار ولسيلة، أو‬ ‫كان المباح ولسيلة لمنهي عنه فإنه يتعلق به نهي، لكن ل لذاته وإنما‬ ‫لكونه صار ولسيلة. ويمثال الول: الكل فهو يمباح في الصل لكن لو‬ ‫توقف عليه بقاء الحياة صار يمأيمورا ً به لما تقدم. ويمثال الثاني: أكل‬ ‫الفاكهة – يمثل ً – فهو يمباح لكن لو أدى تفويق صلة الجماعة في‬ ‫المسجد صار يمنهيا ً عنه كما تقدم.‬ ‫ويمن تعريف المباح يتضح أنه ليس يمأيمورا ً به، لن اليمر يستلزم‬ ‫إيجاب الفعل أو ترجيحه، ول ترجيح للفعل على الترك في المباح، بل‬ ‫هما لسواء.‬ ‫وأيما حكم المباح فهو كما ذكر المصنف ل ثواب في فعله ول‬ ‫عقاب في تركه، وهذا يمذهب جمهور الصوليين، والمراد بذلك المباح‬ ‫الباقي على وصف الباحة، أيما المباح الذي يكون ولسيلة لمأيمور به أو‬ ‫يمنهي عنه فهذا حكمه حكم يما كان ولسيلة إليه كما ذكرنا.‬ ‫وثبت الباحة بصيغ كثيرة وردت في النصوص الشرعية ويمنها:‬ ‫1‬ ‫02‬ ‫)( انظر الحكم التكليفي ص 361، 171.‬ ‫نفي الثم والجناح والحرج)1( كقوله تعالى: [ليس عليكم‬ ‫1(‬ ‫جناح أن تبتغوا ف...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online