شرح الور&Ugrave

83 27 93

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: تد به(‬ ‫الصحيح والباطل يمن أقسام الحكم الوضعي لنهما حكم يمن‬ ‫الشارع على العبادات والعقود وتبني عليهما الحكام الشرعية.‬ ‫والصحيح لغة: السليم يمن المرض. قال الشاعر:‬ ‫سواء صحيحات‬ ‫وليل يقول المرء من ظلماته‬ ‫العيون وعورها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واصطلحا: يما يتعلق به النفوذ ويعتد به عبادة كان أم عقدا.‬ ‫فالعقود توصف توصف بالنفوذ والعتداد، وأيما العبادة فتوصف‬ ‫بالعتداد فقط. فالعتداد لفظ يصدق على كل يمنهما، ولو اكتفى به‬ ‫المؤلف لكان أخصر إل أن يقال: إنه جمع بينهما لقصد اليضاح للطالب‬ ‫المبتدئ.‬ ‫ول يعتد بالعبادة أو العقد إل إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع،‬ ‫فيحكم بالصحة، فمن صلى صلة يمجتمعة شروطها وأركانها يمنتفية‬ ‫ً‬ ‫يموانعها فهي صحيحة أي يمعتد بها شرعا. ويمن باع بيعا ً كذلك فهو نافذ‬ ‫ويمعتد به.‬ ‫والنفوذ لغة: المجاوزة، وأصله يمن نفوذ السهم، وهو بلوغ‬ ‫المقصود يمن الريمي.‬ ‫ً‬ ‫واصطلحا: التصرف الذي ل يقدر يمتعاطيه على رفعه.‬ ‫وذلك يمثل عقد البيع والجارة والنكاح ونحوها. فإذا وقع العقد‬ ‫على وجه صحيح لم يقدر أحد المتعاقدين على رفعه.‬ ‫واعلم أن العبادة لها أثر وهو براءة ذيمة المكلف ولسقوط الطلب.‬ ‫والعقد له أثر وهو الثمرة المقصودة يمن العقد. فإذا حكم بصحة العبادة‬ ‫والعقد ترت...
View Full Document

Ask a homework question - tutors are online