شرح الور&Ugrave

R 2

Info iconThis preview shows page 1. Sign up to view the full content.

View Full Document Right Arrow Icon
This is the end of the preview. Sign up to access the rest of the document.

Unformatted text preview: صير التعريف:‬ ‫الفقه: هو المعرفة التي طريقها الجتهاد. والمقلد ليست يمعرفته‬ ‫عن طريق الجتهاد بل عن طريق التقليد، كما لسيأتي إن شاء الله‬ ‫تعالى في آخر الورقات.‬ ‫وقوله: )الحكام الشرعية( أي المأخوذة يمن الشرع المبعوث به‬ ‫النبي ‪ .‬كالوجوب واللستحباب والحريمة وغيرها.‬ ‫وقيد )الشرعية( خرج به الحكام العقلية، كمعرفة أن الواحد‬ ‫نصف الثنين، والحكام الحسية كمعرفة أن النار حارة، والعادية كنـزول‬ ‫المطر بعد الرعد والبرق.‬ ‫وقوله: )التي طريقها الجتهاد( تقدم أنه صفة للمعرفة. والمعنى:‬ ‫التي طريق ثبوتها وظهورها الجتهاد الذي هو بذل الجهد لدراك حكم‬ ‫شرعي يمثل: النية واجبة في الوضوء والفاتحة واجبة في الصلة‬ ‫السرية والجهرية على أحد القوال، وغير ذلك يمن يمسائل الخلف. وأيما‬ ‫يما طريقة القطع يمثل الصلة الواجبة والزنا يمحرم وغير ذلك يمن‬ ‫المسائل المصنف، لن يمعرفة ذلك يشترك فيها الخاص والعام. فالفقه‬ ‫بهذا التعريف ل يتناول إل فقه المجتهد.‬ ‫هذا هو تعريف أصول الفقه باعتبار يمفردية. وأيما التعريف الثاني‬ ‫وهو تعريفه باعتباره علما ً على هذا الفن المعين فسيذكره المصنف بعد‬ ‫الكلم على الحكام الشرعية. والله أعلم.‬ ‫1‬ ‫41‬ ‫)( انظر البرهان ليمام الحريمين )87/1(.‬ ‫الحكــام الشـرعية‬ ‫)والحكام لسبعة: الواجب، والمندوب، والمب...
View Full Document

This note was uploaded on 08/11/2013 for the course ISLAMIC 101 taught by Professor Dr.abdulla during the Fall '12 term at Abu Dhabi University.

Ask a homework question - tutors are online